نتایج جستجو برای «وجوب ایمان به قضا و قدر»: ۱ حدیث
الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:قالَ العالِمُ عليه السلام: كَتَبَ الحَسَنُ بنُ أبِي الحَسَنِ البَصرِيُّ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام يَسأَلُهُ عَنِ القَدَرِ. فَكَتَبَ إلَيهِ: اِتَّبِع ما شَرَحتُ لَكَ فِي القَدَرِ مِمّا اُفضِيَ إلَينا أهلَ البَيتِ، فَإِنَّهُ مَن لَم يُؤمِن بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ فَقَد كَفَرَ، ومَن حَمَلَ المَعاصِيَ عَلَى اللّهِ عز و جل فَقَد فَجَرَ وَافتَرى عَلَى اللّهِ افتِراءً عَظيما. إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُطاعُ بِإِكراهٍ، ولا يُعصى بِغَلَبَةٍ، ولا يُهمِلُ العِبادَ فِي الهَلَكَةِ، ولكِنَّهُ المالِكُ لِما مَلَّكَهُم، وَالقادِرُ لِما عَلَيهِ أقدَرَهُم؛ فَإِنِ ائتَمَروا بِالطّاعَةِ لَم يَكُن لَهُم صادّا عَنها مُبطِئا،

الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام:عالِم (امام رضا عليه السلام) مى گويد: حسن بن ابى حسن بصرى به امام حسين عليه السلام نامه نوشت و از او درباره قدر پرسيد. امام عليه السلام به او نوشت: «از آنچه درباره قدر به ما اهل بيت رسيده و برايت توضيح مى دهم، پيروى كن كه هر كس به خير و شرّ قدر، ايمان نياورد، كافر شده است و هر كس معصيت [انسان ها] را بر عهده خداى عز و جل بگذارد، فسق و فجور ورزيده و افترايى بزرگ به خدا بسته است. خداوند ـ تبارك و تعالى ـ به اجبار، اطاعت نمى شود و به چيره شدن بر او، نافرمانى نمى گردد و بندگان را در هلاكت، مهمل نمى گذارد؛ بلكه او مالك چيزى است كه به مِلكيت آنان درآورده است و بر چيزى كه ايشان را به آن قادر كرده، قادر است. پس اگر بندگان، تصميم به فرمان بُردارى بگيرند،

۱.في المصدر: «فإن فعل»، والتصويب من بحار الأنوار.
۲.في المصدر: «عليهم»، والتصويب من بحار الأنوار.
۳.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
۴.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام: ص 408 ح 118، بحار الأنوار: ج 5 ص 123 ح 71.