نتایج جستجو برای «مولود خجسته»: ۳ حدیث
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهـ لَمّا سَألَهُ عَبدُ اللّهُ بنُ مَسعودٍ عَنِ الأئِمَّةِ في صُلبِ الحُسَينِ عليه السلام:. وَ يَخرُجُ مِن صُلبِ عَليٍّ (الرِّضا) ابنُهُ مُحَمَّدٌ المَحمودُ أطهَرُ النّاسِ خَلقا وَ أحسَنُهُم خُلقا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در پاسخ به سؤال عبد اللّه بن مسعود از امامان از نـسل حسين عليه السلام ـفرمود:. و از صلب على (امام رضا) فرزندش محمّدِ ستوده شده به دنيا مى آيد، كه پاكترينِ مردم از نظر خلقت و خوش خلق ترين آنهاست.
۱.كفاية الأثر: 84.
الكافي عن يَحيى الصَّنعاني:دَخَلتُ عَلى أبي الحسن الرِّضا عليه السلام وَ هُوَ بِمَكَّةَ وَ هُوَ يَقشِرُ مَوزا وَ يُطعِمُهُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ هذا المَولودُ المُبارَكُ؟ قالَ: نَعَم يا يَحيى هذا المَولودُ الَّذي لَم يولَد في الإسلامِ مِثلُهُ مَولودٌ أعظَمُ بَرَكَةً عَلى شيعَتِنا مِنهُ. ۱
الكافىـ به نقل از يحيى صنعانى ـ: در مكّه به حضور امام رضا عليه السلام رسيدم، ديدم حضرت، موزى پوست مى كَند و در دهان ابو جعفر (امام جواد) عليه السلام مى گذارد. عرض كردم: فدايت شوم! فرزند گرامى شما همين است؟ فرمود: آرى يحيى! اين فرزندى است كه هيچ فرزندى در اسلام با بركت تر از او براى شيعيان ما زاده نشده است.
۱.الكافي: 6 / 360 / 3.
بحار الأنوار عن عبدِ اللّهِ بنِ جعفرٍ:دَخَلتُ على الرِّضا عليه السلام أنا و صَفوانُ بنُ يحيى، و أبو جعفرٍ عليه السلام قائمٌ قد أتى لهُ ثلاثُ سِنينَ، فقُلْنا لَه: جَعَلَنا اللّهُ فِداكَ، إنْ ـ و أعَوذُ باللّهِ ـ حَدَثَ حدَثٌ فَمن يَكونُ بَعدَكَ؟ قالَ: ابْنِي هذا، و أومَأَ إليهِ. قالَ: فقُلْنا لَه: و هُو في هذا السِّنِّ؟! قالَ: نَعَمْ، و هُو في هذا السِّنِّ، إنَّ اللّهَ تبارَكَ و تعالى احْتَجَّ بعيسى عليه السلام و هُو ابنُ سنَتَينِ. ۱
بحار الأنوارـ به نقل از عبد اللّه بن جعفر ـ: من و صفوان بن يحيى به خدمت امام رضا عليه السلام رسيديم. ابو جعفر عليه السلام كه سه سال از عمرش مى گذشت ايستاده بود. عرض كرديم: خدا ما را فداى شما كناد! اگر نعوذ باللّه اتفاقى بيفتد، چه كسى بعد از شما [امام] خواهد بود؟ امام عليه السلام به حضرت جواد اشاره كرده، فرمود: اين فرزندم. عرض كرديم: او با اين سن و سال؟! فرمود: آرى، او، با همين سن و سال. خداوند تبارك و تعالى با عيساى دو ساله حجّت را تمام كرد.
۱.بحار الأنوار: 50 / 35 / 23.