فیلترها
نتایج جستجو برای «سنت پیشینیان»: ۲ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
عنه عليه السلام:اليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ: تَبصِرَةِ الفِطنَةِ، وتَأَوُّلِ الحِكمَةِ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ، وسُنَّةِ الأَوَّلينَ. فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ واهتَدى إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ، ونَظَرَ إلى مَن نَجى بِما نجى ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ، وإنَّما أهلَكَ اللّهُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ، وأنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ ۱.
امام على عليه السلام:يقين چهار شاخه است: تيزبينى، دريافت حكمت، شناخت عبرت و سنّت پيشينيان. پس هركس ديده تيزبين يافت، حكمت را شناخت و هركس حكمت را بيابد، عبرت را شناخت و هركس عبرت را شناخت، به سنّت پيشينيان پى برد و هركس سنّت را شناخت، گويى كه با پيشينيان بوده است و به آنچه راست تر است، راه بَرَد و به مايه نجات نجات يافتگان و هلاكت هلاك شدگان بنگرد و جز اين نيست كه خداوند آنكه را هلاك كرده، به سبب سرپيچى اش بوده و آنكه را نجات داده به جهت فرمان برداريش بوده است.
۱.الكافي: 2 / 50 / 1 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، وراجع نهج البلاغة: الحكمة 31، الخصال: 231/74 عن الأصبغ بن نباتة، أمالي المفيد: 277 / 3، أمالي الطوسي: 38 / 40 كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسديّ، تحف العقول: 165، روضة الواعظين: 52 كلّها نحوه وليس فيها ذيله من «واهتَدى إلَى الَّتي.».
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:الإيمانُ على أربَعِ دَعائمَ (شُعَبٍ): على الصبرِ و اليَقينِ و العَدلِ و الجِهادِ. و اليَقينُ مِنها على أربَعِ شُعَبٍ: على تَبصِرةِ الفِطنَةِ، و تَأوُّلِ الحِكمَةِ، و مَوعظةِ العِبرَةِ، و سُنَّةِ الأوَّلِينَ، فَمَن تَبَصَّرَ في الفِطنَةِ تَبَيَّنَت لَهُ الحِكمَةُ، و مَن تَبَيَّنَت لَهُ الحِكمَةُ عَرَفَ العِبرَةَ، و مَن عَرَفَ العِبرَةَ فَكَأنَّما كانَ في الأوَّلِينَ. ۱
امام على عليه السلام:ايمان بر چهار ستون استوار است: بر صبر و يقين و عدل و جهاد. يقين، خود چهار شعبه دارد: بينش هوشيارانه، رسيدن به حقايق، عبرت گرفتن از ديگران و سنّت پيشينيان؛ زيرا، هركه بينش هوشيارانه يافت، حكمت بر او آشكار گشت و هركه حكمت بر او آشكار شد، عبرت آموزى را شناخت و هركه عبرت آموزى را شناخت، چنان است كه گويا در ميان پيشينيان باشد.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 31.