نتایج جستجو برای «توسل به اهل بیت»: ۲ حدیث
الأمالي بإسناده عن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله عن عليّ بن أبي طالب زوج فاطمة بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله، قال:أيُّما رَجُلٍ صَنَعَ إلى رَجُلٍ مِن وُلدي صَنيعَةً فَلَم يُكافِئهُ عَلَيها، فَأَنَا المُكافِئُ لَهُ عَلَيها. ۱
الأمالى، طوسىـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلامـ: هر كه به يكى از فرزندان من نيكى كند، امّا او جبران نكند، من برايش جبران خواهم كرد.
۱.الأمالي للطوسي: ص 355 ح 736 عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 96 ص 225 ح 23 نقلاً عن الأمالي بإسناده إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
كفاية الأثر عن عبد اللّه بن سعد عن الحسين بن عليّ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله:أخبَرَني جَبرَئيلُ عليه السلام: لَمّا ثَبَّتَ اللّهُ عز و جل اسمَ مُحَمَّدٍ عَلى ساقِ العَرشِ، قُلتُ: يا رَبَّ هذَا الاِسمِ المَكتوبِ في سُرادِقِ العَرشِ، أرِني ۱ أعَزَّ خَلقِكَ عَلَيكَ، قالَ: فَأَراهُ اللّهُ عز و جل اثنَي عَشَرَ أشباحا أبدانا بِلا أرواحٍ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ، فَقالَ: يا رَبِّ بِحَقِّهِم عَلَيكَ إلاّ أخبَرتَني مَن هُم؟ قالَ: هذا نورُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وهذا نورُ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، وهذا نورُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، وهذا نورُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وهذا نورُ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وهذا نورُ موسَى بنِ جَعفَرٍ، وهذا نورُ عَلِيِّ بنِ موسى، وهذا نورُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ،

كفاية الأثرـ به نقل از عبد اللّه بن سعد، از امام حسين عليه السلام ـ: پيامبر خدا فرمود: «جبرئيل عليه السلام به من خبر داد كه چون خداى عز و جل، نام محمّد را بر پايه عرش نگاشت، گفتم: اى پروردگارِ اين نام نوشته شده بر سراپرده عرش! عزيزترين خلقت را به من نشان ده. پس خداوند عز و جل، دوازده مثال، همچون بدن هاى بى جان، ميان آسمان و زمين به او نشان داد. پس جبرئيل عليه السلام گفت: پروردگارا! به حقّ ايشان بر تو، به من بگو اينان كه هستند؟ خداوند فرمود: اين، نور على بن ابى طالب است و اين، نور حسن و حسين است و اين، نور على بن الحسين است و اين، نور محمّد بن على است و اين، نور جعفر بن محمّد است و اين، نور موسى بن جعفر است و اين، نور على بن موسى است و اين، نور محمّد بن على است و اين، نور على بن محمّد

۱.في بعض نسخ المصدر: «أرى» بدل «أرني».
۲.كفاية الأثر: ص 170، بحار الأنوار: ج 36 ص 341 ح 206.