نتایج جستجو برای «تقابل دنیای نکوهیده و آخرت»: ۸ حدیث
رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله:مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بآخرَتِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه دنيايش را دوست بدارد، به آخرتش زيان رساند.
۱.بحار الأنوار: 73/81/43.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:إنَّ الدنيا والآخِرَةَ عَدُوّانِ مُتَفاوِتانِ، وسَبيلانِ مُختَلِفانِ، فَمَن أحَبَّ الدنيا وتَولَاها أبغضَ الآخِرَةَ وعاداها، وهُما بمَنزِلَةِ المَشرِقِ والمَغرِبِ وماشٍ بَينَهُما، كُلَّما قَرُبَ مِن واحدٍ بَعُدَ مِنَ الآخَرِ، وهُما بَعدُ ضَرَّتانِ. ۱
امام على عليه السلام:همانا دنيا و آخرت دو دشمن ناهماهنگ و دو راهِ جدا از هم هستند. پس، هر كه دنيا را دوست داشته باشد و با آن دوستى كند، از آخرت نفرت دارد و با آن دشمنى مى ورزد. دنيا و آخرت به منزله مشرق و مغربند، كه هر كس ميان آن دو را بپيمايد هر چه به يكى نزديك شود، از ديگرى دور گردد. دنيا وآخرت هووى همند.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 103
عنه عليه السلام:مَرارةُ الدنيا حَلاوةُ الآخِرَةِ، وحَلاوَهُ الدنيا مَرارَةُ الآخِرَةِ. ۱
امام على عليه السلام:تلخى دنيا، شيرينى آخرت است و شيرينى دنيا تلخى آخرت.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 251.
عنه عليه السلام:طَلَبُ الجمعِ بينَ الدنيا والآخِرةِ مِن خِداعِ النَّفْسِ. ۱
امام على عليه السلام:به دنبال جمع ميان دنيا و آخرت بودن از نيرنگهاى نفس است.
۱.غرر الحكم: 5995
عنه عليه السلام:ما التَذَّ أحدٌ مِنَ الدنيا لَذَّةً إلّا كانتْ لَهُ يومَ القيامةِ غُصّةً. ۱
امام على عليه السلام:هيچ كس در دنيا لذّتى نچشد جز آن كه در روز رستاخيز مايه اندوه او گردد.
۱.غرر الحكم: 9618
عنه عليه السلام:ثَروَةُ الدنيا فَقرُ الآخِرَةِ. ۱
امام على عليه السلام:ثروت دنيا فقر آخرت است.
۱.غرر الحكم: 4705.
الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام:واللّهِ ما الدُّنيا والآخِرَةُ إلّا كَكِفَّتَيِ المِيزانِ، فأيُّهما رَجَحَ ذَهَبَ بالآخَرِ. ۱
امام زين العابدين عليه السلام:به خدا قسم دنيا و آخرت همانند دو كفه ترازويند، هر كدام پايين آيد ديگرى بالا رود.
۱.الخصال: 64/95.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:آخِرُ نبيٍّ يَدخُلُ الجنّةَ سُليمانُ بنُ داوود عليه السلام، وذلك لِما اُعطِيَ في الدنيا. ۱
امام صادق عليه السلام:آخرين پيامبرى كه وارد بهشت مى شود سليمان بن داوود عليه السلام است؛ و اين بدان سبب است كه دنيا به او داده شد.
۱.بحار الأنوار: 14/74/16.