نتایج جستجو برای «تعریف زهد و تحریف آن»: ۴۲ حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از حرام ها دورى كن تا زاهد باشى.
۱.مسند أبي يعلى: ج 5 ص 331 ح 5839 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زاهدترينِ مردم، كسى است كه از حرام، دورى كند.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 395 ح 5840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج 77 ص 112 ح 2.
الإمام عليّ عليه السلام:زُهدُكَ في راغِبٍ فيكَ نُقصانُ حَظٍّ، ورَغبَتُكَ في زاهِدٍ فيكَ ذُلُّ نَفسٍ. ۱
امام على عليه السلام:بى رغبتى تو به كسى كه به تو راغب است، كم بختى است، و رغبت تو به كسى كه به تو بى رغبت است، [مايه] خوارى نفس است.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 451، بحار الأنوار: ح 67، ص 195.
الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ:الزُّهدُ وضِدُّهُ الرَّغبَةُ. ۱
امام صادق عليه السلام ـ در يادكرد از سربازان خِرد و نابخردى ـ:زهد كه ضدّ آن، رغبت است.
۱.الكافي: ج 1 ص 21 ح 14، الخصال: ص 589 ح 13، علل الشرائع: ص 114 ح 10، المحاسن: ج 1 ص 312 ح 620 كلّها عن سماعة بن مهران، بحار الأنوار: ج 1 ص 110 ح 7.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:از حرام ها دورى كن تا زاهد باشى.
۱.مسند أبي يعلى: ج 5 ص 331 ح 5839 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:زاهدترينِ مردم، كسى است كه از حرام، دورى كند.
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 395 ح 5840، الأمالي للصدوق: ص 72 ح 41 كلاهما عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، معاني الأخبار: ص 195 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، تحف العقول: ص 489 عن الإمام العسكري عليه السلام وفيهما «ترك» بدل «اجتنب»، كنز الفوائد: ج 1 ص 299 عن الإمام عليّ عليه السلام، أعلام الدين: ص 322 وفيهما «المحارم» بدل «الحرام»، بحار الأنوار: ج 77 ص 112 ح 2.
الإمام عليّ عليه السلام:لا زُهدَ كَالكَفِّ عَنِ الحَرامِ. ۱
امام على عليه السلام:زهدى چون خويشتندارى از حرام نيست.
۱.غرر الحكم: ح 10549، عيون الحكم والمواعظ: ص 532 ح 9708.
عنه عليه السلام:لا زُهدَ كَالزُّهدِ فِي الحَرامِ. ۱
امام على عليه السلام:هيچ زهدى مانند ترك حرام نيست.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 113، مشكاة الأنوار: ص 207 ح 563، روضة الواعظين: ص 475، بحار الأنوار: ج 70 ص 317 ح 23.
عنه عليه السلام:الزّاهِدُ فِي الدُّنيا مَن لَم يَغلِبِ الحَرامُ صَبرَهُ، ولَم يَشغَلِ الحَلالُ شُكرَهُ. ۱
امام على عليه السلام:زاهدِ در دنيا، كسى است كه حرام، بر شكيبايى اش چيره نگردد و حلال، او را سرگرم و از شكرگزارى غافل نسازد.
۱.تحف العقول: ص 200، بحار الأنوار: ج 78 ص 37 ح 3 وراجع نهج البلاغة: الخطبة 81.
كتاب من لا يحضره الفقيه:سُئِلَ الصّادِقُ عليه السلام عَنِ الزّاهِدِ فِي الدُّنيا، قالَ: الَّذي يَترُكُ حَلالَها مَخافَةَ حِسابِهِ، ويَترُكُ حَرامَها مَخافَةَ عَذابِهِ. ۱
كتاب من لايحضره الفقيه:از امام صادق عليه السلام درباره زاهدِ در دنيا سؤال شد. فرمود: «زاهد، كسى است كه حلال دنيا را از بيم حسابش ترك مى كند و حرام آن را از ترس كيفرش».
۱.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 4 ص 400 ح 5861، معاني الأخبار: ص 287 ح 1، عيون أخبار الرضا: ج 2 ص 52 ح 199، الأمالي للصدوق: ص 439 ح 580 كلّها عن الحسن بن عليّ الناصر «الناصري» عن أبيه عن الإمام الجواد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، مشكاة الأنوار: ص 208 ح 565، روضة الواعظين: ص 475 وفيهما «الزهد» بدل «الزاهد»، بحار الأنوار: ج 70 ص 311 ح 6.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:اِرضَ بِقِسمِ اللّهِ تَكُن زاهِدا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:به قسمت خدا راضى باش تا زاهد باشى.
۱.مسند الشهاب: ج 1 ص 372 ح 642 عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:برترين زهد، آن است كه دلت به آنچه روزى تو شده است، آرام گيرد.
۱.كنز العمّال: ج 1 ص 37 ح 65 نقلاً عن ابن النجّار في تاريخه عن ابن عمر.
عنه صلى الله عليه و آله:قالَ الخَضِرُ عليه السلام:. مَن يُحَقِّرُ حالَهُ ويَتَّهِمُ اللّهَ بِما قَضى لَهُ، كَيفَ يَكونُ زاهِدا؟! ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خضر عليه السلام گفت: «. كسى كه از وضع خود ناخشنود باشد و خدا را در آنچه براى او حكم كرده است، متّهم سازد، چگونه زاهد است؟!».
۱.المعجم الأوسط: ج 7 ص 79 ح 6908، البداية والنهاية: ج 1 ص 329 كلاهما عن عمر بن الخطّاب، كنز العمّال: ج 16 ص 145 ح 44176؛ منية المريد: ص 141، بحار الأنوار: ج 1 ص 227 ح 18.
عنه صلى الله عليه و آله ـ لاِءَبي ذَر الغِفارِيِّ ـ:يا أبا ذَرٍّ، إنَّ المُؤمِنَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّ الدُّنيا، ولَم يُبَل ۱ مِن أهلِها وعِزِّها. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به ابو ذر غفارى ـ:اى ابوذر! مؤمن از خوارى خود در دنيا بى تابى نمى كند و به دنياپرستان و عزّت دنيا، اهميّتى نمى دهد.
۱.ما اُباليه: أي ما أكتَرِث له، وإذا قالوا: لم اُبَلْ، حذفوا تخفيفا لكثرة الاستعمال (الصحاح: ج 6 ص 2285 «بلا»).
۲.حلية الأولياء: ج 6 ص 353 عن ابن عمر وراجع كشف الخفاء: ج 1 ص 411.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أمّا عَلامَةُ الزّاهِدِ فَعَشَرَةٌ؛ يَزهَدُ فِي المَحارِمِ، ويَكُفُّ نَفسَهُ، ويُقيمُ فَرائِضَ رَبِّهِ، فَإِن كانَ مَملوكا أحسَنَ الطّاعَةَ، وإن كان مالِكا أحسَنَ المَملَكَةَ، ولَيسَ لَهُ حَمِيَّةٌ ولا حِقدٌ، يُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَيهِ، ويَنفَعُ مَن ضَرَّهُ، ويَعفو عَمَّن ظَلَمَهُ، ويَتَواضَعُ لِحَقِّ اللّهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نشانه زهد ده تاست: به حرام ها بى رغبت است؛ خويشتندار است؛ واجبات پروردگارش را به جا مى آورد؛ اگر مملوك است، فرمان بُردار خوبى است؛ اگر مالك است، ملكدار خوبى است؛ تندخو وكينه توز نيست؛ به كسى كه به او بدى كرده است، خوبى مى كند؛ به كسى كه به او زيان زده است، سود مى رساند؛ از كسى كه به او ستم كرده است، گذشت مى كند؛ و در برابر حق خداوند، فروتن است (يا: به خاطر خدا فروتنى مى كند).
۱.تحف العقول: ص 21، بحار الأنوار: ج 1 ص 121 ح 11.
مكارم الأخلاق عن أبي ذرّ:قُلتُ: يا رَسولَ اللّه، مَن أزهَدُ النّاسِ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله: مَن لَم يَنسَ المَقابِرَ وَالبِلى ۱، وتَرَكَ فَضلَ زينَةِ الدُّنيا، وآثَرَ ما يَبقى عَلى ما يَفنى، ولَم يَعُدَّ غَدا مِن أيّامِهِ، وعَدَّ نَفسَهُ فِي المَوتى. ۲
مكارم الأخلاق ـ به نقل از ابو ذر ـ:گفتم: اى پيامبر خدا! زاهدترينِ مردم كيست؟ فرمود: كسى كه قبرستان و پوسيده شدن را فراموش نكند، از مازاد زيور دنيا، چشم بپوشد، آنچه را ماندنى است، بر آنچه از بين رفتنى است، ترجيح دهد، فردا را از روزهاى [عمر] خود نشمارد و خويشتن را در شمارِ مردگان به حساب آورد.
۱.بَلِيَ الميّتُ: أفنَته الأرض (المصباح المنير: ص 62 «بَلي»).
۲.مكارم الأخلاق: ج 2 ص 369 ح 2661، الأمالي للطوسي: ص 531 ح 1162، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 284 كلاهما نحوه؛ كنز العمّال: ج 3 ص 188 ح 6092 نقلاً عن شُعب الإيمان عن الضحّاك.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لاِءَبي ذَرٍّ ـ:يا أبا ذَر، طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيَا، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ، الَّذينَ اتَّخَذوا أرضَ اللّهِ بِساطا، وتُرابَها فِراشا، وماءَها طيبا، وَاتَّخَذُوا الكِتابَ شِعارا، وَالدُّعاءَ لِلّهِ دِثارا ۱، وقَرَضُوا الدُّنيا قَرضا. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در سفارش به ابو ذر ـ:اى ابو ذر! خوشا به حال دل بُريدگانِ از دنيا و دل دادگان به آخرت؛ آنان كه زمين خدا را فرش خود قرار داده اند و خاكش را بستر و آبش را شربت گوارا؛ كتاب خدا را [چونان [جامه زيرين خود گرفتند و دعا به درگاه خدا را جامه رويين، ۳ و دنيا را به كلّى پشتِ سر انداختند.
۱.الشِّعار: الثوب الذي يلي الجسد؛ لأنّه يَلي شَعْره. والدِّثار: الثوب الذي فوق الشِّعار (النهاية: ج 2 ص 480 «شعر»). قال العلاّمة المجلسي قدس سره: أي يلازمون القرآن والدعاء كلزوم الدِّثار والشِّعار للإنسان (بحار الأنوار: ج 69 ص 276).
۲.الأمالي للطوسي: ص 532 ح 1162، مكارم الأخلاق: ج 2 ص 370 ح 2661 كلاهما عن أبي ذرّ، نهج البلاغة: الحكمة 104، الأمالي للمفيد: ص 133 ح 1، الخصال: ص 337 ح 40، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 97 كلّها عن نوف البكالي عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 70 ص 316 ح 22 وراجع الكافي: ج 2 ص 132 ح 15 و تحف العقول: ص 281.
۳.علاّمه محمّد باقر مجلسى گويد: [يعنى] ملازمت با قرآن و دعا دارند، چنان كه لباس انسان، مدام با انسان است (بحار الأنوار: ج 69 ص 276).
عنه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ:يا عَلِيُّ، مَثِّلِ الآخِرَةَ في قَلبِكَ وَالمَوتَ نَصبَ عَينَيكَ، ولا تَنسَ مَوقِفَكَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ، وكُن مِنَ اللّهِ عَلى وَجَلٍ، وَاذكُر نِعَمَ اللّهِ، وَاكفُف عَن مَحارِمِ اللّهِ، ونابِذ ۱ هَواكَ، وَاعزِلِ الشَّكَّ وَالطَّمَعَ وَالحِرصَ، وَاستَعمِلِ التَّواضُعَ وَالعِفَّةَ وحُسنَ الخُلُقِ ولينَ الكَلامِ، وَاتَّبِع قَولَ الحَقِّ مِن حَيثُ وَرَدَ، وَاجتَنِبِ البُخلَ وَالكَذِبَ وَالرِّياءَ وَالعُجبَ، ولا تَستَصغِر نِعمَةَ اللّهِ وجاوِزها بِالشُّكرِ، وَاذكُرِ اللّهَ في كُلِّ وَقتٍ وَاحمَدهُ عَلى كُلِّ حالٍ، وَاعفُ عَمَّن ظَلَمَكَ وصِل مَن قَطَعَكَ وأعطِ مَن حَرَمَكَ، وَليَكُن صَمتُكَ فِكرا وكَلامُكَ ذِكرا ونَظَرُكَ

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ از سفارش هاى ايشان به على عليه السلام ـ:اى على! پيوسته آخرت را در دلت مجسّم بدار و مرگ را نصب العين خود، قرار ده. حضورت را در پيشگاه خداوند، فراموش مكن و از خداترسان باش و نعمت هاى خدا را به ياد داشته باش. از حرام هاى خدا، باز ايست، هَوَست را به دور افكن و از دودلى و طمع و آزمندى، كناره گير و فروتنى و خويشتندارى و خوش خويى و نرم گويى را در پيش گير و پيرو سخن حق باش از هر كه باشد. از بخل و دروغ و ريا و خودپسندى دورى كن و نعمت خدا را كوچك مشمار و همواره، شكر آن را به جاى آور و هميشه به ياد خدا باش و در همه حال، او را سپاس و ستايش گوى و از كسى كه به تو ستم كرده است، درگذر و با كسى كه از تو بُريده است، پيوند برقرار كن و به كسى كه از تو مضايقه كرده است، عطا كن.

۱.نَبَذت الشيء: إذا ألقيته من يدك (الصحاح: ج 2 ص 571 «نبذ»).
۲.النازلة: المصيبة الشديدة (المصباح المنير: ص 601 «نزل»).
۳.كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب: «ووَديعَتُهُ».
۴.الفردوس: ج 5 ص 317 ح 8307 عن الإمام عليّ عليه السلام؛ تيسير المطالب: ص 367 عن أبي إسماعيل العتكي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه.
عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثٍ لَهُ مَعَ جَبرَئيلَ عليه السلام ـ:قُلتُ: يا جَبرَئيلُ فَما تَفسيرُ الزُّهدِ؟ قالَ: الزّاهِدُ يُحِبُّ مَن يُحِبُّ خالِقُهُ، ويُبغِضُ مَن يُبغِضُ خالِقُهُ، ويَتَحَرَّجُ مِن حَلالِ الدُّنيا ولا يَلتَفِتُ إلى حَرامِها؛ فَإِنَّ حَلالَها حِسابٌ وحَرامَها عِقابٌ، ويَرحَمُ جَميعَ المُسلِمين كَما يَرحَمُ نَفسَهُ، ويَتَحَرَّجُ مِنَ الكَلامِ كَما يَتَحَرَّجُ مِنَ المَيتَةِ الَّتي قَدِ اشتَدَّ نَتنُها، ويَتَحَرَّجُ عَن حُطامِ الدُّنيا وزينَتِها كَما يَتَجَنَّبُ النّارَ أن تَغشاهُ، وأن يُقَصِّرَ أمَلَهُ وكَأَنَّ بَينَ عَينَيهِ أجَلَهُ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در گفتگويى با جبرئيل عليه السلام ـ:گفتم: اى جبرئيل! تفسير زهد چيست؟ گفت: «زاهد، كسى [و آنچه] را كه آفريدگارش دوست دارد، دوست مى دارد و كسى را كه آفريدگارش او را ناخوش دارد، ناخوش مى دارد و از حلال دنيا مى پرهيزد و به حرام آن، توجّه نمى كند؛ زيرا حلال آن، حساب دارد و حرامش كيفر. [زاهد، [همچنان كه به خويشتن رحم مى كند، به همه مسلمانان، رحم مى كند و همان گونه كه از لاشه گنديده بسيار بدبو، دورى مى كند، از سخن [بيجا [مى پرهيزد و همان گونه كه از آتش دورى مى كند كه مبادا او را فرا گيرد، از حُطام دنيوى و زرق و برق آن، دورى مى كند؛ آرزويش كوتاه است، انگار كه مرگ خود را پيش چشم دارد».
۱.معاني الأخبار: ص 261 ح 1، مشكاة الأنوار: ص 423 ح 1419 وفيه «كثرة الأكل» بدل «الكلام»، عدّة الداعي: ص 85 عن الإمام الصادق عليه السلام رفعه إليه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج 69 ص 373 ح 19؛ كنز العمّال: ج 3 ص 208 ح 6191 نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ الزّاهِدينَ فِي الدُّنيا تَبكي قُلوبُهُم وإن ضَحِكوا، ويَشتَدُّ حُزنُهُم وإن فَرِحوا، ويَكثُرُ مَقتُهُم أنفُسَهُم وإنِ اغتُبِطوا بِما رُزِقوا. ۱
امام على عليه السلام:زاهدانِ به دنيا، دل هايشان گريان است، اگرچه [در ظاهر [بخندند و سختْ اندوهناك اند، اگرچه [در ظاهر] شادى نمايند و از خود بسيار در خشم اند، اگرچه به واسطه آنچه روزى شده اند، مورد غبطه ديگران اند.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 113، غرر الحكم: ح 3558، عيون الحكم والمواعظ: ص 152 ح 3342.
نمایش ۱ تا ۲۰ از ۴۲