فیلترها
نتایج جستجو برای «آنچه دوستان را بدان آزمایند»: ۱۳ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
الإمام عليٌّ عليهالسلام: لا يُعرَفُ النّاسُ إلاّ بِالاِختِبارِ، فَاختَبِر أهلَكَ ووُلدَكَ في غَيبَتِكَ، وصَديقَكَ في مُصيبَتِكَ، وذَا القَرابَةِ عِندَ فاقَتِكَ، وذَا التَّوَدُّدِ وَالمَلَقِ عِندَ عُطلَتِكَ؛ لِتَعلَمَ بِذلِكَ مَنزِلَتَكَ مِنهُم. ۱
امام على عليهالسلام: مردم، جز با آزمودن، شناخته نمىشوند. پس خانواده و فرزندانت را هنگام نبودت، دوستت را هنگام مصيبتت، خويشانت را به هنگام نادارىات، و دوستان و مدّعيان دوستى را به هنگام بيكارىات، بيازماى تا با آن، منزلت خود را نزد آنان بدانى.
۱.مطالب السؤول: 56؛ بحار الأنوار: 78 / 10 / 67.
عنه عليهالسلام: عِندَ زَوالِ القُدرَةِ يَتَبَيَّنُ الصَّديقُ مِنَ العَدُوِّ. ۱
امام على عليهالسلام: به وقت از دست رفتن توانايى، دوست از دشمنْ پديدار مىشود.
۱.غرر الحكم: 6214.
عنه عليهالسلام: فِي الشِّدَّةِ يُختَبَرُ الصَّديقُ. ۱
امام على عليهالسلام: دوست، در سختى، آزموده مىشود.
۱.غرر الحكم: 6472.
عنه عليهالسلام: كَفى بِالصُّحبَةِ اختِبارا. ۱
امام على عليهالسلام: براى آزمودن [دوستان]، همين بس كه همراه شوى.
۱.غرر الحكم: 7034.
عنه عليهالسلام: اِصحَب تَختَبِر. ۱
امام على عليهالسلام: مصاحبت كن، تا [افراد را]بيازمايى.
۱.غرر الحكم: 2238.
عنه عليهالسلام: سِتَّةٌ تُختَبَرُ بِها عُقولُ الرِّجالِ: المُصاحَبَةُ، وَ المُعامَلَةُ، وَ الوِلايَةُ، وَ العَزلُ، وَ الغِنى، وَ الفَقرُ. ۱
امام على عليهالسلام: به شش چيز، خردهاى مردم سنجيده مىشود: مصاحبت، داد و ستد، حكمرانى، بركنار كردن، دارايى و ندارى.
۱.غرر الحكم: 5600.
عنه عليهالسلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلاً فَانظُر مَن عُدُوُّه. ۱
امام على عليهالسلام ـ در حكمتهاى منسوب به ايشان ـ : هرگاه خواستى با كسى دوستى كنى، ببين دشمنش كيست.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 286 / 271.
عنه عليهالسلام ـ أيضا ـ : إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلاً فَأَغضِبهُ، فَإِن أنصَفَكَ في غَضَبِهِ، و إلاّ فَدَعهُ. ۱
امام على عليهالسلام ـ در حكمتهاى منسوب به ايشان ـ : هرگاه خواستى با كسى دوستى كنى، او را خشمگين كن. پس اگر در حال خشم نيز با انصاف با تو رفتار كرد، [با او دوستى كن] و گرنه رهايش ساز.
۱.شرح نهج البلاغة: 20/325/725، تفسير الدرّ المنثور: 6/520 عن الحنظلي عن لقمان عليهالسلام نحوه.
الإمام الصادق عليهالسلام: لا تَعتَدَّ بِمَوَدَّةِ أحَدٍ حَتّى تُغضِبَهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ. ۱
امام صادق عليهالسلام: به دوستى كسى اعتماد مكن، تا آن كه او را سه بار به خشم آورى.
۱.تحف العقول: 357، بحار الأنوار: 78 / 239 / 5.
عنه عليهالسلام: لا تَسِمِ الرَّجُلَ صَديقا ـ سِمَةَ مَعرِفَةٍ ـ حَتّى تَختَبِرَهُ بِثَلاثٍ: تُغضِبَهُ فَتَنظُرَ غَضَبُهُ يُخرِجُهُ مِنَ الحَقِّ إلَى الباطِلِ، و عِندَ الدّينارِ و الدِّرهَمِ، و حَتّى تُسافِرَ مَعَهُ. ۱
امام صادق عليهالسلام: بر كسى از سرِ شناخت، عنوان دوست مگذار، تا آن كه او را به سه چيز بيازمايى: او را به خشم آورى و ببينى كه آيا اين خشم، او را از حق به سوى باطل مىبرد [يا نه]؛ و به نزد درهم و دينار (در امور مالى)؛ و تا آن كه با او همسفر شوى.
۱.الأمالي للطوسي: 646 / 1339 عن عليّ بن عقبة، مصادقة الإخوان: 178 / 1 نحوه، بحار الأنوار: 74 / 180 / 28.
عنه عليهالسلام: مَن غَضِبَ عَلَيكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ فَلَم يَقُل فيكَ سوءا فَاتَّخِذهُ لَكَ خِلاًّ. ۱
امام صادق عليهالسلام: هركس سه بار بر تو خشمگين شد و دربارهات سخنى ناروا نگفت، او را به دوستى بگير.
۱.تاريخ اليعقوبي: 2 / 383، الأمالي للصدوق: 767 / 1034، روضة الواعظين: 425، تنبيه الخواطر: 2 / 118 كلّها نحوه.
عنه عليهالسلام: إذا كانَ لَكَ صَديقٌ فَوُلِّيَ وِلايَةً فَأَصَبتَهُ عَلَى العُشرِ مِمّا كانَ لَكَ عَلَيه قَبلَ وِلايَتِهِ فَلَيسَ بِصَديقِ سوءٍ. ۱
امام صادق عليهالسلام: هرگاه دوستى داشتى و بعدها مقامى دولتى يافت و ديدى كه حتّى يكدهمِ دوستى پيش از كسب مقام خود را حفظ كرده است، پس دوست بدى نيست!
۱.الأمالي للطوسي: 279 / 533، بحار الأنوار: 74 / 176 / 10 و ج 75 / 341 / 25؛ شرح نهج البلاغة: 20 / 295 / 372 عن الإمام علي عليهالسلام نحوه.
عنه عليهالسلام: يُمتَحَنُ الصَّديقُ بِثَلاثِ خِصالٍ، فَإِن كانَ مُؤاتِيا فيها فَهُوَ الصَّديقُ المُصافي، و إلاّ كانَ صَديقَ رَخاءٍ لا صَديقَ شِدَّةٍ: تَبتَغي مِنهُ مالاً، أو تَأمَنُهُ عَلى مالٍ، أو تُشارِكُهُ فِي مَكروهٍ. ۱
امام صادق عليهالسلام: دوست، به سهخصلتْ سنجيدهمىشود. پس اگر از آنها سرافراز بيرون آمد، دوستى است يكرنگ و باصفا، و گرنه دوست دوران آسايش است، نه سختى: اين كه از او مالىبخواهى، يا او را بر مالى امين گردانى، و يا او را در كارى ناخوشايند، شريك سازى.
۱.تحف العقول: 321، بحار الأنوار: 78 / 235 / 60.