حدیث دربارهدارا بودن حقّ ويژه در مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله

السنن الكبرى عن اُمّ سلمة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله:ألا لا يَحِلُّ هذَا المَسجِدُ لِجُنُبٍ ولا لِحائِضٍ ۱، إلّا لِرَسولِ اللّهِ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ، ألا قَد بَيَّنتُ لَكُمُ الأَسماءَ ألّا تَضِلّوا. ۲
السنن الكبرىـ به نقل از امّ سلمه، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ: هان كه اين مسجد براى جُنُب و حائض، ۳ حلال نيست، جز براى پيامبر خدا، على، فاطمه، حسن و حسين. هان! من، برايتان نام ها را بيان كردم تا مبادا گم راه شويد!».
۱.نظرا للروايات الدالّة على أنّ فاطمة عليهاالسلام لم يكن يأتيها الحيض، راجع: الكافي: ج 1 ص 458 ح 2 و ص 460 ح 6 وعلل الشرائع: ص 179 ح 4 ومختصر بصائر الدرجات: ص 172 وكشف الغمة: ج 2 ص 89 وبحارالأنوار: ج 43 ص 19 ح 20. فإنّ المراد من هذه الروايات على ما يبدو هو أنّه كان يجوز لها المرور بالمسجد حتّى وإن كانت حائضا.
۲.السنن الكبرى: ج 7 ص 104 ح 13400، تاريخ أصبهان: ج 1 ص 344 الرقم 625، تاريخ دمشق: ج 14 ص 166 ح 3502، كنزالعمّال: ج 12 ص 101 ح 34183.
۳.با توجه به رواياتى كه دلالت دارند حضرت فاطمه عليهاالسلامحيض نمى شده، ظاهرا مقصود از اين روايات، اين است كه ايشان بر فرض حائض شدن، مى توانسته در مسجد، تردّد كند.

احادیث دیگر این موضوع

۲