انتخاب آموزگار شايسته

10 حدیث
مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ عَمَّن ذَكَرَهُ، عَن زَيدِ الشَّحّامِ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام في قَولِ اللّهِ عز و جل: «فَليَنظُرِ الإِنسانُ إلى طَعامِهِ» قالَ:قُلتُ: ما طَعامُهُ؟ قالَ: عِلمُهُ الَّذي يَأخُذُهُ؛ عَمَّن يَأخُذُهُ ۱.
زيد شحّام:از امام باقر عليه السلام درباره گفته خداى عز و جل: «انسان بايد به خوراكش [نيك] بنگرد» ، پرسيدم كه معناى خوراك چيست؟ فرمود: يعنى دانشى كه فرا مى گيرد، (بنگرد كه) از چه كسى فرا مى گيرد.
۱.الكافي: 1 / 49 / 8، المحاسن: 1 / 347 / 724، الاختصاص: 4، رجال الكشّي: 1 / 13 / 6 كلاهما عن زيد الشحّام.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:اين دانش دين است، پس نيك بنگريد كه از چه كسى دين خود را مى گيريد.
۱.الجامع الصغير: 1 / 384 / 2511 نقلاً عن الحاكم في مستدركه عن أنس والسجزي عن أبي هريرة.
عنه صلى الله عليه و آله:العِلمُ دينٌ والصَّلاةُ دينٌ، فَانظُروا مِمَّن تَأخُذونَ هذَا العِلمَ، وكَيفَ تُصَلّونَ هذِهِ الصَّلاةَ، فَإِنَّكُم تُسأَلونَ يَومَ القِيامَةِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:دانش دين است و نماز دين است، پس [نيك]بنگريد كه از چه كسى اين دانش را فرا مى گيريد، و نماز را چگونه مى خوانيد كه در روز قيامت بازخواست مى شويد.
۱.الفردوس: 3 / 67 / 4190 عن ابن عمر.
عنه صلى الله عليه و آله:لا تَقعُدوا إلاّ إلى عالِمٍ يَدعوكُم مِن ثَلاثٍ إلى ثَلاثٍ: مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلم ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نزد دانشمندى منشينيد مگر آنكه از سه چيز به سه چيز ديگر فرا خواند: از تكبّر به فروتنى، از سازشكارى به اندرزگويى و از نادانى به دانش.
۱.تنبيه الخواطر: 2 / 233.
عنه صلى الله عليه و آله:لا تَجلِسوا عِندَ كُلِّ داعٍ مدعٍ يَدعوكُم مِنَ اليَقينِ إلَى الشَّكِّ، ومِنَ الإِخلاصِ إلَى الرِّياءِ، ومِنَ التَّواضُعِ إلَى التَّكَبُّرِ، ومِنَ النَّصيحَةِ إلَى العَداوَةِ، ومِنَ الزُّهدِ إلَى الرَّغبَةِ. وتَقَرَّبوا مِن عالِمٍ يَدعوكُم مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نزد هر مدّعى دعوت گرى كه شما را از يقين به شكّ و از اخلاص به ريا و از فروتنى به تكبّر و از نصيحت به دشمنى و از زهد به رغبت مى خواند، منشينيد و به دانشمندى كه شما را از كبر به فروتنى و از ريا به اخلاص و از شكّ به يقين و از رغبت به زهد و از دشمنى به نصيحت فرا مى خواند، نزديك شويد.
۱.عدّة الداعي: 69، معدن الجواهر: 49، تنبيه الخواطر: 2 / 110 كلاهما نحوه؛ حلية الأولياء: 8 / 72، الفردوس: 5 / 56 / 7449؛ وراجع الاختصاص: 335، أعلام الدين: 272.
الإمام عليّ عليه السلام:لا يُؤخَذُ العِلمُ إلاّ مِن أربابِهِ ۱.
امام على عليه السلام:دانش جز از دارندگان آن فرا گرفته نمى شود.
۱.غرر الحكم: 10678.
عنه عليه السلامـ فيما نُسِبَ إلَيهِـ: ما لي أرَى النّاسَ إذا قُرِّبَ إلَيهِمُ الطَّعامُ لَيلاً تَكَلَّفوا إنارَةَ المَصابيحِ لِيُبصِروا ما يُدخِلونَ بُطونَهُم، ولا يَهتَمّونَ بِغِذاءِ النَّفسِ بِأَن يُنيروا مَصابيحَ ألبابِهِم بِالعِلمِ؛ لِيَسلَموا مِن لَواحِقِ الجَهالَةِ والذُّنوبِ فِي اعتِقاداتِهِم وأعمالِهِم! ۱
امام على عليه السلامـ در كلمات منسوب به ايشانـ: چه شده است كه مردم را مى بينم هنگامى كه خوراك را در شب نزد آنان مى آورند، زحمت روشن كردن چراغها را به خود مى دهند تا آنچه را داخل شكمهايشان مى كنند نيك بنگرند، ولى اهتمامى به خوراك روح ندارند تا چراغهاى خردشان را با دانش برافروزند و از پى آمدهاى نادانى و گناه در باورها و كردارشان در امان بمانند.
۱.شرح نهج البلاغة: 20 / 261 / 53.
الإمام الحسن عليه السلام:عَجَبٌ لِمَن يَتَفَكَّرُ في مَأكولِهِ كَيفَ لا يَتَفَكَّرُ في مَعقولِهِ؛ فَيُجَنِّبَ بَطنَهُ ما يُؤذيهِ، ويودِعَ صَدرَهُ ما يُزَكّيهِ! ۱
امام حسن عليه السلام:شگفتا از كسى كه در خوراكش مى انديشد، ولى در آنچه به خردش مى سپارد نمى انديشد. شكمش را از آنچه آزارش مى دهد، دور نگه مى دارد و به سينه اش آنچه مايه نابوديش است مى سپارد.
۱.الدعوات: 144 / 375، وراجع منية المريد: 239.
الإمام الكاظم عليه السلام:يا هِشامُ، نُصِبَ الحَقُّ لِطاعَةِ اللّهِ، ولا نَجاةَ إلاّ بِالطّاعَةِ، والطّاعَةُ بِالعِلمِ، والعِلمُ بِالتَّعَلُّمِ، والتَّعَلُّمُ بِالعَقلِ يُعتَقَدُ، ولا عِلمَ إلاّ مِن عالِمٍ رَبّانِّيٍّ، ومَعرِفَةُ العِلمِ بِالعَقلِ ۱.
امام كاظم عليه السلام:اى هشام! حقّ براى اطاعت خدا برپا شده است و نجات جز با اطاعت ممكن نيست و اطاعت به دانش است و دانش به فراگيرى و فراگيرى به خرد گره خورده است، و دانش جز از دانشمندان ربّانى نيست و شناخت دانش با خرد است.
۱.الكافي: 1 / 17 / 12 عن هشام بن الحكم، تحف العقول: 387 وفيه «نُصِبَ الخَلقُ».
ذو القَرنَينِـ في وَصِيَّتِهِـ: لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ مِمَّن لَم يَنتَفِع بِهِ، فَإِنَّ مَن لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ لا يَنفَعُكَ ۱.
ذوالقرنينـ در وصيتشـ: از كسى كه از دانش خويش سودى نبرده است دانش مياموز؛ زيرا كسى كه دانشش به وى سودى نداده به تو نيز بهره اى ندهد.
۱.الدعوات: 63 / 158.