فاصله ميان بعثت دو پيامبر
3 حدیث
الإمامُ عليٌّ عليه السلامـ في مَعنى قولِهِ تعالى: «على فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ» ـ: انقِطاعٍ مِن الرُّسُلِ. ۱
امام على عليه السلامـ در معناى آيه «على فترة من الرسل» ـفرمود: يعنى در دوره متوقّف شدن ارسال پيامبران.
۱.تفسير القمّي: 1/164.
الكافي عن أبي الرَّبيعِ:حَجَجنا مَع أبي جعفرٍ عليه السلام في السَّنَةِ الّتي كانَ حَجَّ فيها هِشامُ بنُ عبدِ المَلِكِ، و كانَ مَعهُ نافِعُ مولى عُمرَ بنِ الخطّابِ، فنَظَرَ نافِعٌ إلى أبي جعفرٍ عليه السلام في رُكنِ البَيتِ و قَدِ اجتَمَعَ علَيهِ النّاسُ.
فقالَ نافِعٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، مَن هذا الّذي قد تَداكَّ علَيهِ النّاسُ؟
فقالَ: هذا نَبيُّ أهلِ الكوفَةِ، هذا محمّدُ بنُ عليٍّ!
فقال: أشهَدُ لاَتِيَنَّهُ فلَأسألنَّهُ عَن مَسائلَ لا يُجيبُني فيها إلاّ نَبيٌّ أو ابنُ نَبيٍّ أو وصِيُّ نَبيٍّ، قالَ: فاذهَبْ إلَيهِ و سَلْهُ لَعلَّكَ تُخجِلُهُ.
فجاءَ نافِعٌ حتَّى اتّكَأ علَى النّاسِ، ثُمّ أشرَفَ على أبي جعفرٍ عليه السلام فقالَ: يا مُحمّدُ بنَ عليٍّ، إنّي قَرأتُ التَّوراةَ و الإنجيلَ و
الكافىـ به نقل از ابو ربيع ـ: در سالى كه هشام بن عبد الملك به حجّ رفته بود، من همراه حضرت باقر عليه السلام به حجّ رفتم. در اين سفر نافع، مولاى عمر بن خطاب، نيز همراه هشام بود. نافع چشمش به حضرت باقر عليه السلام در ركن خانه كعبه افتاد كه مردم گِردش را گرفته بودند.
نافع گفت: اى امير المؤمنين! اين كسى كه مردم گردش جمع شده اند، كيست؟
هشام گفت: اين پيامبر اهل كوفه است. او محمّد بن على است!
نافع گفت: هم اينك نزدش مى روم و سؤالاتى از او مى كنم كه جواب آنها را جز كسى كه پيامبر يا فرزند پيامبر و يا وصىّ پيامبر باشد نمى تواند بدهد. هشام گفت: برو و از او بپرس، شايد خجالت زده اش كنى.
نافع آمد و پشت به مردم و رو به ابو جعفر (حضرت باقر عليه السلام) ايستاد و گفت: اى محمّد بن على! من تورات و انجيل
۱.الكافي: 8/120/93.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:كانَ بينَ عيسى و بينَ محمّدٍ عليهما السلام خمسُ مِائةِ عامٍ، مِنها مِائتانِ و خَمسونَ عاما ليسَ فيها نَبيٌّ و لا عالِمٌ ظاهِرٌ. كانُوا مُتَمَسِّكِينَ بدِينِ عيسى عليه السلام. ۱
امام صادق عليه السلام:از عيسى تا محمّد عليهما السلام پانصد سال فاصله بود كه در دويست و پنجاه سال آن نه يك پيامبر بود و نه يك عالم آشكار. مردم [در اين مدّت] از دين عيسى عليه السلام پيروى مى كردند.
۱.كمال الدين: 161/20.