حدیث دربارهشعيا و حيقوق عليهما السلام

الاحتجاج عن الحَسَنِ بنِ مُحمَّدٍ النَّوفليّـ في خَبَرِ احتجاجِ الإمامِ الرِّضا عليه السلام على أصحابِ المَقالاتِ مِنَ النَّصارى و اليَهودِ و غَيرهِم ـ: قالَ [عليه السلام]لِلجاثلِيق: يا نَصرانيُّ، كيفَ عِلمُكَ بكِتابِ شعيا؟ قالَ: أعرِفُهُ حَرفا حَرفا، قالَ لَهُما [للجاثِليقِ و رأسِ الجالُوتِ]: أ تَعرِفانِ هذا مِن كلامِهِ: «يا قَومِ إنّي رَأيتُ صُورَةَ راكِبِ الحِمارِ لابِسا جَلابِيبَ النُّورِ، و رَأيتُ راكِبَ البَعيرِ ضَوؤهُ مِثلُ ضَوءِ القَمَرِ»؟ فقالا: قَد قالَ ذلكَ شعيا. قالَ الرضا عليه السلام قالَ شعيا النَّبيُّ ـ فيما تَقولُ أنتَ و أصحابُكَ في التَّوراةِ ـ: رَأيتُ راكِبَينِ أضاءَ لَهُما الأرضُ أحَدُهُما على حِمارٍ و الآخَرُ على جَمَلٍ، فمَن راكِبُ الحِمارِ، و مَن راكِبُ الجَمَلِ؟ قالَ رأسُ الجالُوتِ: لا أعرِفُهُما، فخَبِّرْني بِهِما؟ قالَ عليه السلام: أمّا راكِبُ الحِمارِ فعيسى، و أمّا راكِبُ الجَمَلِ فمحمّدٌ صلى الله عليه و آله، أ تُنكِرُ هذا مِن التَّوراةِ؟ قالَ: لا ما اُنكِرُهُ. ثُمّ قالَ الرِّضا عليه السلام: هَل تَعرِفُ حَيقوقَ النَّبيِّ عليه السلام؟ قالَ: نَعَم، إنّي بهِ لَعارِفٌ، قالَ: فإنّهُ قالَ ـ و كِتابُكُم يَنطِقُ بهِ ـ: جاءَ اللّهُ تعالى بالبَيانِ مِن جَبَلِ فارانَ، و امتَلَأتِ السَّماواتُ مِن تَسبيحِ أحمَدَ و اُمَّتِهِ، يَحمِلُ خَيلَهُ في البَحرِ كما يَحمِلُ في البَرِّ، يأتِينا بكِتابٍ جَديدٍ بَعد خَرابِ بَيتِ المَقدِسِ ـ يَعني بالكِتابِ القرآنَ ـ أ تَعرِفُ هذا و تُؤمِنُ بهِ؟ قالَ رأسُ الجالُوتِ: قَد قالَ ذلكَ حَيقوقُ النَّبيُّ عليه السلام و لا نُنكِرُ قَولَهُ. ۱
الاحتجاجـ به نقل از حسن بن محمّد نوفلى ـدر گزارش احتجاج امام رضا عليه السلام بر صاحبان اديان از نصارى و يهود و غير آنها ـ: حضرت خطاب به جاثليق فرمود: اى مرد نصرانى! از كتاب شعيا چقدر مى دانى؟ عرض كرد: كلمه به كلمه آن را مى دانم. حضرت به آن دو ـ جاثليق و رأس الجالوت ـ فرمود: آيا با اين سخن او آشنا هستيد: «اى قوم! من چهره آن الاغ سوار را ديدم كه جامه هاى نور پوشيده بود، و ديدم آن شتر سوار را كه نورش مانند نور ماه بود؟ هر دو گفتند: اين مطلب را شعيا گفته است و نيز حضرت فرمود. شعياى نبى، همچنان كه تو و يارانت معتقديد، در تورات گفته است: دو سوار ديدم كه زمين براى آنان روشن شد، يكى بر الاغى سوار بود و ديگرى بر ماده شترى. آن الاغ سوار كيست و آن شتر سوار چه كسى است؟ رأس الجالوت عرض كرد: نمى دانم، شما مرا از آن دو آگاه كن. حضرت فرمود: آن الاغ سوار عيسى است و آن شتر سوار محمّد صلى الله عليه و آله. آيا اين سخن تورات را انكار مى كنى؟ عرض كرد: نه، انكارش نمى كنم. امام رضا عليه السلام سپس فرمود: آيا حيقوق نبى را مى شناسى؟ عرض كرد: آرى، او را كاملاً مى شناسم. حضرت فرمود: او گفته است ـ و كتابتان گوياى آن است ـ: خداوند متعال از كوه فاران بيان را آورد و آسمان ها از ستايش احمد و امّت او پر گشت و او سواران خود را به دريا مى برد، همچنان كه به خشكى مى برد. او بعد از ويرانى بيت المقدس كتابى جديد ـ مقصودش از كتاب، قرآن است ـ براى ما مى آورد. [اى رأس الجالوت!] آيا اين كلمات را مى دانى و به آن ايمان دارى؟ رأس الجالوت عرض كرد: اين ها را حيقوق نبى گفته است و ما گفته او را انكار نمى كنيم.
۱.الاحتجاج: 2/411 ـ 415/307.