بهره گيرى از دنيا

6 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أصلِحوا دُنياكُم، وَاعمَلوا لاِآخِرَتِكُم، كَأَنَّكُم تَموتون غَدا. ۱
پيامبر صلى الله عليه و آله:دنيايتان را درست كنيد و براى آخرتتان كار كنيد، آن سان كه گويى همين فردا مى ميريد.
۱.مسند الشهاب: ج 1 ص 417 ح 717، الفردوس: ج 1 ص 101 ح 334 وفيه «فإنّكم» بدل «كأنّكم» وكلاهما عن أبي هريرة، الجامع الصغير: ج 1 ص 164 ح 1089.
عنه صلى الله عليه و آله:اِعمَل لِدُنياكَ كَأَنَّكَ تَعيشُ أبَدا، وَاعمَل لاِآخِرَتِكَ كَأَنَّكَ تَموتُ غَدا. ۱
پيامبر صلى الله عليه و آله:براى دنيايت چنان كار كن كه گويى تا ابد زنده خواهى ماند، و براى آخرتت چنان كار كن كه گويى همين فردا مى ميرى.
۱.تنبيه الخواطر: ج 2 ص 234، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج 3 ص 156 ح 3569 عن العالم عليه السلام، كفاية الأثر: ص 227 عن جنادة بن أبي اُميد (اُميّة) عن الإمام الحسن عليه السلام، بحار الأنوار: ج 44 ص 139 ح 6.
الإمام عليّ عليه السلام:اِعمَل لِدُنياكَ بِقَدرِ مُقامِكَ فيها. ۱
امام على عليه السلام:براى دنيايت به اندازه ماندنت در آن، كار كن.
۱.جامع الأخبار: ص 511 ح 1432.
عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المُنسوبَةِ إلَيهِ ـ:يَابنَ آدَمَ، لَيسَ بِكَ غَناءٌ عَن نَصيبِكَ مِنَ الدُّنيا، وأنتَ إلى نَصيبِكَ مِنَ الآخِرَةِ أفقَرُ. ۱
امام على عليه السلام ـ در حكمت هاى منسوب به ايشان ـ:اى پسر آدم! تو را از سهم دنيايت بى نيازى نيست؛ امّا به سهم آخرتت نيازمندترى.
۱.شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 321 ح 688، المعجم الكبير: ج 20 ص 35 ح 49 عن معاذ بن جبل من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ:الدُّنيا مَطِيَّةُ المُؤمِنِ، عَلَيها يَرتَحِلُ إلى رَبِّهِ، فَأَصلِحوا مَطاياكُم تُبَلِّغكُم إلى رَبِّكُم. ۱
امام على عليه السلام ـ در حكمت هاى منسوب به ايشان ـ:دنيا، مَركب مؤمن است كه با آن به سوى پروردگارش سفر مى كند. پس مَركب هايتان را بِه سازيد تا شما را بِه پروردگارتان برسانند.
۱.شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 317 ح 640.
الإمام الصادق عليه السلام:ـ في بَيانِ ما وَعَظَ بِهِ لُقمان ابنَهُ ـ: خُذ مِنَ الدُّنيا بَلاغا، ولا تَرفُضها فَتَكونَ عِيالاً عَلَى النّاسِ، ولا تَدخُل فيها دُخولاً يَضُرُّ بِآخِرَتِكَ. ۱
امام صادق عليه السلام ـ در ذكر اندرزهاى لقمان به فرزندش ـ:از دنيا به قدر كفاف برگير؛ نه آن را به كلّى كنار نِه كه نانخور مردم شوى، و نه آن سان به دنيا درآى كه به آخرتت زيان بزند.
۱.تفسير القمّي: ج 2 ص 164 عن حمّاد، قصص الأنبياء: ص 190 ح 238 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج 13 ص 411 ح 2.