حدیث دربارهسراى آزمايش
عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ:دارٌ بِالبَلاءِ مَحفوفَةٌ وبِالغَدرِ مَعروفَةٌ، لاتَدومُ أحوالُها، ولايَسلَمُ نُزّالُها، أحوالٌ مُختَلِفَةٌ، وتاراتٌ ۱ مُتَصَرِّفَةٌ، العَيشُ فيها مَذمومٌ، وَالأَمانُ مِنها مَعدومٌ، وإنَّما أهلُها فيها أغراضٌ ۲ مُستَهدَفَةٌ، تَرميهِم
بِسِهامِها، وتُفنيهِم بِحِمامِها ۳. ۴
امام على عليه السلام ـ در وصف دنيا ـ:سرايى است كه به رنج و بلا اندر است و به بى وفايى و عهدشكنى شُهره. حالاتش نمى پايد و ساكنانش را ايمنى نيست. احوالش ديگرگون است و هر دَم به رنگى در مى آيد. زندگى در آن، نكوهيده است و آسودگى در آن، ناياب؛ بلكه مردم آن در دنيا هدف هايى نشانه رفته اند، و دنيا، تيرهايش را به سوى آن ها پرتاب مى كند، و با خدنگ هاى مرگ،
نابودشان مى گردانَد.
۱.التارَةُ: الحين والمرّة، والجمع تارات (القاموس المحيط: ج 1 ص 381 «تور»).
۲.الغَرَضُ: الهَدَف الذي يُرمى فيه (الصحاح: ج 3 ص 1093 «غرض»).
۳.الحِمَامُ: المَوْتُ (النهاية: ج 1 ص 446 «حمم»).
۴.نهج البلاغة: الخطبة 226، إرشاد القلوب: ص 30، غرر الحكم: ح 5124 وفيه صدره إلى «ولا يسلم نزّالها»، بحار الأنوار: ج 73 ص 82 ح 45؛ تذكرة الخواصّ: ص 123، المناقب للخوارزمي: ص 370 ح 389 كلاهما عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن رجل من بني شيبان، إحياء علوم الدين: ج 3 ص 312 كلّها نحوه، كنز العمّال: ج 16 ص 202 ح 44224 نقلاً عن الدينوري وابن عساكر.