از فزونى هاى دنيا بگريزيد

3 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:فِرّوا مِن فُضولِ الدُّنيا كَما تَفِرّونَ مِنَ الحَرامِ، وهَوِّنوا عَلى أنفُسِكُمُ الدُّنيا كَما تَتَهَوَّنُ الجيفَةُ، ونَوِّروا قُلوبَكُم بِتَفَكُّرِ الآخِرَةِ، وتوبوا إلَى اللّهِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسَيِّئاتِ أعمالِكُم؛ حَتّى تَنجوا مِن شِدَّةِ يَومِ القِيامَةِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:همچنان كه از حرام مى گريزيد، از فزونى هاى دنيا نيز بگريزيد، و همچنان كه مردار را خوار مى شماريد، دنيا را نيز در نظرتان خوار گردانيد، و با انديشيدن درباره آخرت، دل هايتان را نورانى كنيد، و از فزونى هاى دنيا و كردارهاى بدتان، به درگاه خدا توبه بريد تا از سختى روز قيامت برَهيد.
۱.الفردوس: ج 3 ص 149 ح 4401 عن جابر بن عبد اللّه؛ مستدرك الوسائل: ج 12 ص 54 ح 1396 نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وليس فيه «ونوّروا قلوبكم بتفكّر الآخرة».
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ. ۱
امام على عليه السلام:مؤمن به دنيا با ديده عبرت مى نگرد، و از آن به اندازه ضرورت مى خورد، و با گوش نفرت و دشمنى، به آن گوش مى دهد.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 367، غرر الحكم: ح 2126، تحف العقول: ص 222 وفيه «النفث» بدل «المقت والإبغاض»، بحار الأنوار: ج 73 ص 131 ح 135.
الإمام الصادق عليه السلام:تَشَوَّفَتِ ۱ الدُّنيا لِقَومٍ حَلالاً مَحضا فَلَم يُريدوها فَدَرَجوا ۲، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَلالاً وشُبهَةً، فَقالوا: لا حاجَةَ لَنا فِي الشُّبهَةِ وتَوَسَّعوا مِنَ الحَلالِ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ آخَرينَ حَراما وشُبهَةً، فَقالوا: لا حاجَةَ لَنا فِي الحَرامِ وتَوَسَّعوا فِي الشُّبهَةِ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَراما مَحضا؛ فَيَطلُبونَها فَلا يَجِدونَها. وَالمُؤمِنُ فِي الدُّنيا يَأكُلُ بِمَنزِلَةِ المُضطَرِّ. ۳
امام صادق عليه السلام:دنيا براى عدّه اى، به صورت حلالِ محض خودنمايى كرد؛ ولى آنها آن را نخواستند و مردند. سپس براى عدّه اى به صورت حلال و شبهه ناك نمايان شد و آنها گفتند: «ما را به [مال [شبهه ناك، نيازى نيست» و از حلال، تا توانستند، برگرفتند. سپس براى عدّه اى ديگر به صورت حرام و شبهه ناك خودنمايى نمود و آنها گفتند: «ما را به حرام نيازى نيست» و در [مال] شبهه ناك، غوطه ور شدند. و سپس براى عدّه اى، به صورت حرامِ محض نمايان خواهد گرديد و آنان آن را مى طلبند؛ امّا آن را نمى يابند. مؤمن در دنيا از سرِ ناچارى مى خورد.
۱.تَشَوَّفَت الجاريةُ: أي تَزيّنت (الصحاح: ج 4 ص 1383 «شوف»).
۲.دَرَجَ: مات (النهاية: ج 2 ص 111 «درج»).
۳.الكافي: ج 5 ص 125 ح 6، تهذيب الأحكام: ج 6 ص 369 ح 1066 وفيه «تشوّقت» بدل «تشوّفت» وكلاهما عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري.