زيباترين زيور

5 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» ۱ ـ: يَعنِي الزُّهدَ فِي الدُّنيا. وقالَ تَعالى لِموسى عليه السلام: يا موسى، إنَّهُ لَن يَتَزَيَّنَ المُتَزَيِّنونَ بِزينَةٍ أزيَنَ في عَيني مِنَ الزُّهدِ. ۲
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ درباره اين سخن خداوند متعال كه: «و در كودكى به او دانايى داديم» ـ: يعنى زهد به دنيا. خداى متعال به موسى عليه السلام فرمود: «اى موسى! خودآرايان، هرگز نمى توانند خويشتن را به زيورى كه در چشم من زيباتر از زهد باشد، بيارايند».
۱.مريم: 12.
۲.مكارم الأخلاق: ج2 ص340 ح2660 عن عبداللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج77 ص94 ح1.
عنه صلى الله عليه و آله:ما زانَ اللّهُ العِبادَ بِزينَةٍ أفضَلَ مِن زَهادَةِ الدُّنيا، وعَفافٍ في بَطنِهِ وفَرجِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند، بندگان را به زيورى برتر از زهدِ به دنيا و عفّت شكم و شهوت نياراست.
۱.حلية الأولياء: ج 8 ص 177 عن عبداللّه بن عمر، كنز العمّال: ج 3 ص 196 ح 6140.
عنه صلى الله عليه و آله:ما تَزَيَّنَ الأَبرارُ فِي الدُّنيا بِمِثلِ الزُّهدِ فِي الدُّنيا. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:نيكان، در دنيا خود را به چيزى چون زهدِ به دنيا نياراستند.
۱.مسند أبي يعلى: ج 2 ص 265 ح 1614، الفردوس: ج 4 ص 105 ح 6332 كلاهما عن عمّار.
الإمام الباقر عليه السلام:كانَ فيما ناجَى اللّهُ بِهِ موسى عليه السلام:. ما تَزَيَّنَ لِيَ المُتَزَيِّنونَ بِمِثلِ الزُّهدِ فِي الدُّنيا عَمّا بِهِمُ الغِنى مِنهُ. ۱
امام باقر عليه السلام:از جمله مناجات هاى خدا با موسى عليه السلام اين بود كه: «. خودآرايان، خويشتن را به چيزى مانند زهد به دنيا و چشم پوشيدن از آنچه بدان نيازى ندارند، نياراستند».
۱.ثواب الأعمال: ص206 عن الوصّافي، بحار الأنوار: ج13 ص349 ح37 وج70 ص313 ح7 وراجع المعجم الكبير: ج12 ص94 ح12650 والمعجم الأوسط: ج4 ص188 ح3937 وشُعب الإيمان: ج7 ص345 ح10527 وكنز العمّال: ج3 ص723 ح8578.
الزهد عن وَهب بنِ مُنَبِّه ـ في حَديثِ موسى عليه السلام ـ:فَقالَ لَهُ اللّهُ:. اِعلَم أنَّهُ لَم يَتَزَيَّن لِيَ العِبادُ بِزينَةٍ هِيَ أبلَغُ مِنَ الزُّهدِ فِي الدُّنيا، فَإِنَّها زينَةُ المُتَّقينَ. ۱
الزهد ـ به نقل از وهب بن منبّه، در حديث موسى عليه السلام ـ:خداوند به او فرمود:. بدان كه بندگان، خود را براى من به زيورى رساناتر از زهد به دنيا نياراستند؛ چرا كه اين زيور، زيورِ تقواپيشگان است.
۱.الزهد لابن حنبل: ص 83، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج 2 ص 266 نحوه وراجع كنز العمّال: ج 11 ص 626 ح 33053 وبحار الأنوار: ج 40 ص 78 ح 113.