عوامل دشمنى
9 حدیث
رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: إنَّ الشَّيطانَ قَد أيِسَ أن يَعبُدَهُ المُصَلّونَ في جَزيرَةِ العَرَبِ، ولكِن فِي التَّحريشِ بَينَهُم. ۱
رسول خدا صلىاللهعليهوآله: شيطان از اينكه نمازگزاران در جزيرهالعرب او را بپرستند، نوميد شده است؛ ليكن به دشمنى افكندن ميانشان [همچنان اميد دارد]. ۲
۱.صحيح مسلم: 4/2166/2812، سنن الترمذي: 4/330/1937، مسند أبي يعلى: 2/413/2091، مسند ابن حنبل: 5 / 50 / 14373 و ص 153 / 14945 كلّها عن جابر وليس فيها «في جزيرة العرب»، كنز العمّال: 12 / 305 / 35137 نقلاً عن ابن خزيمة وابن حبّان.
۲.يعنى با افكندن دشمنىها و كينهها و درگيرىها و فتنهها در ميان دينداران، سعى در به جان هم انداختن آنان دارد.
الإمام الباقر عليهالسلام: إنَّ الشَّيطانَ يُغري بَينَ المُؤمِنينَ ما لَم يَرجِع أحَدُهُم عَن دينِهِ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ استَلقى عَلى قَفاهُ وتَمَدَّدَ، ثُمَّ قالَ: فُزتُ. فَرَحِمَ اللّهُ امرَأً ألَّفَ بَينَ وَلِيَّينِ لَنا، يا مَعشَرَ المُؤمِنينَ، تَأَلَّفوا وتَعاطَفوا. ۱
امام باقر عليهالسلام: شيطان، همچنان به ايجاد دشمنى ميان مؤمنان مىپردازد تا آن كه يكى از آنان از دين خود بازگردد و چون [افسونش كارگر گشت و]چنين كردند، به پشت مىافتد و دراز مىكشد و سپس مىگويد: «پيروز شدم». پس خداوند، رحمت كند كسى را كه ميان دو تن از دوستان ما الفت برقرار كند. اى گروه مؤمنان! با يكديگر الفت بگيريد و به هم مهربانى كنيد.
۱.الكافي: 2 / 345 / 6، منية المريد: 326 كلاهما عن زرارة، عوالي اللآلي: 2 / 115 / 316 وفيه «قررت» بدل «فزت»، بحار الأنوار: 75 / 187 / 6.
رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: لا تُفتَحُ الدُّنيا عَلى أحَدٍ إلاّ ألقَى اللّهُ عز و جل بَينَهُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ إلى يَومِ القِيامَةِ. ۱
رسول خدا صلىاللهعليهوآله: درِ دنيا [خواهى] بر مردمى گشوده نمىشود، مگر آن كه خداى عز و جل تا روز قيامت، ميانشان كينه و دشمنى مىافكند.
۱.مسند ابن حنبل: 1 / 45 / 93، مسند البزّار: 1 / 440 / 311 وفيه «تدخل» بدل «تفتح» وكلاهما عن عمر، كنز العمّال: 3 / 237 / 6327.
حلية الأولياء: الحسن قال: جاءَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله إلى أهلِ الصُّفَّةِ فَقالَ: كَيفَ أصبَحتُم؟
قالوا: بِخَيرٍ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ، وإذا غُدِيَ عَلى أحَدِكُم بِجَفنَةٍ وريحَ بِاُخرى، وسَتَرَ أحَدُكُم بَيتَهُ كَما تُستَرُ الكَعبَةُ.
فَقالوا: يا رَسولَ اللّهِ، نُصيبُ ذلِكَ ونَحنُ عَلى دينِنا؟
قالَ: نَعَم.
قالوا: فَنَحنُ يَومَئِذٍ خَيرٌ؛ نَتَصَدَّقُ ونُعتِقُ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلىاللهعليهوآله: لا، بَل أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ؛ إنَّكُم إذا أصَبتُموها تَحاسَدتُم وتَقاطَعتُم وتَباغَضتُم. ۱
حلية الأولياء: حسن: پيامبر خدا صلىاللهعليهوآلهنزد اهل صُفّه رفت و فرمود: «شب را چگونه به روز آورديد؟».
گفتند: به خوبى.
پيامبر خدا فرمود: «شما امروز بهتريد و يا آنگاه كه براى يكى از شما صبح گاهان كاسه بزرگى [لبريز از غذا]بياورند و شامگاهان كاسهاى ديگر، و خانههايتان را ـ آن چنانكه كعبه را مىپوشانند ـ بپوشانيد؟».
گفتند: اى پيامبر خدا! آيا در حالى كه بر دين خود هستيم، به آن [نعمتها]دست خواهيم يافت؟
فرمود: «آرى».
گفتند: پس آن روز براى ما بهتر است. صدقه مىدهيم و بنده آزاد مىكنيم.
پيامبر خدا فرمود: «نه؛ بلكه امروز وضعتان بهتر است؛ زيرا اگر به آن [نعمتها]برسيد، به يكديگر حسادت خواهيد كرد، از يكديگر خواهيد بريد و كينه يكديگر را در دل خواهيد پروريد».
۱.حلية الأولياء: 1 / 340، كنز العمّال: 3 / 216 / 6227.
الإمام عليّ عليهالسلام: لا تُكثِرَنَّ العِتابَ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّغينَةَ، ويَجُرُّ إلَى البَغيضَةِ، وكَثرَتُهُ مِن سوءِ الأَدَبِ. ۱
امام على عليهالسلام: بسيار سرزنش مكن؛ زيرا كينه به بار مىآورد و به دشمنى مىانجامد و زيادى آن، از بىادبى است.
۱.كنز الفوائد: 1 / 93، تحف العقول: 84 وفيه «واستعتب من رجوت اعتابه» بدل «وكثرته من سوء الأدب»، أعلام الدين: 179، بحار الأنوار: 74 / 166 / 29؛ كنز العمّال: 16 / 181 / 44215 نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ وفيه «المغضبة» بدل «البغيضة».
عنه عليهالسلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليهالسلام ـ: المِزاحُ يورِثُ الضَّغائِنَ. ۱
امام على عليهالسلام ـ در وصيّت خود به فرزندش حسن عليهالسلامـ : شوخى، كينه به بار مىآورد.
۱.تحف العقول: 86، بحار الأنوار: 77 / 213 / 1؛ دستور معالم الحكم: 20، كنز العمّال: 16 / 182 / 44215 وفيه «العداوة» بدل «الضغائن».
عنه عليهالسلام: أوَّلُ القَطيعَةِ السَّجا. ۱
امام على عليهالسلام: جفا، سرآغاز جدايى است.
۱.تحف العقول: 214، بحار الأنوار: 78 / 52 / 85.
عنه عليهالسلام: التَّجَنّي رَسولُ القَطيعَةِ. ۱
امام على عليهالسلام: نسبتِ ناروا دادن [به دوست]، پيك جدايى است.
۱.غرر الحكم: 532 و 511 وفيه «أوّل» بدل «رسول»، شرح نهج البلاغة: 20 / 302 / 456 وفيه «وافد» بدل «رسول».