توبـه

10 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ تَعالى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، جوان توبه‏كار را دوست دارد.
۱.الجامع الصغير: 1 / 285 / 1866، كنز العمّال: 4 / 209 / 10185 كلاهما نقلاً عن أبي الشيخ عن أنس.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ العَبدَ المُؤمِنَ المُفَتَّنَ التَّوّابَ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداوند، بنده مؤمنِ به گناه آزموده شده توبه‏كار را دوست دارد.
۱.مسند ابن حنبل: 1 / 174 / 605 و ص 221 / 810 وليس فيه «المؤمن»، مسند أبي يعلى: 1 / 257 / 479، حلية الأولياء: 3 / 178 وفيه «المفتقر» بدل «المفتّن» وكلّها عن عبد الملك بن سفيان الثقفي عن الإمام الباقر عليه‏السلامعن محمّد بن الحنفيّة عن الإمام عليّ عليه‏السلام، كنز العمّال: 4 / 209 / 10186؛ الكافي: 2 / 435 / 9 عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه‏السلام وزاد فيه «ومن لم يكن ذلك منه كان أفضل» وليس فيه «المؤمن».
الإمام عليّ عليه‏السلام: توبوا إلَى اللّه‏ِ عز و جل، وَادخُلوا في مَحَبَّتِهِ؛ فَإِنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ التَّوّابينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ، وَالمُؤمِنُ تَوّابٌ. ۱
امام على عليه‏السلام: به سوى خداوند عز و جل توبه كنيد و به دوستى‏اش درآييد كه خداوند، توبه‏كاران و پاكيزگان را دوست دارد، و مؤمن، توبه‏كار است.
۱.الخصال: 623 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم‏السلام، تحف العقول: 113 وفيه «منيب و توّاب» بدل «توّاب»، بحار الأنوار: 6 / 21 / 14.
الكافي عن أبي بصير: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه‏ِ عليه‏السلام: «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» ۱؟ قالَ: هُوَ الذَّنبُ الَّذي لا يَعودُ فيهِ أبَدا. قُلتُ: وأيُّنا لَم يَعُد؟! فَقالَ: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّ اللّه‏َ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُفَتَّنَ التَّوّابَ. ۲
الكافى ـ به نقل از ابو بصير ـ: از امام صادق عليه‏السلامدرباره آيه «اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به سوى خدا، خالصانه توبه كنيد» ، پرسيدم. فرمود: «مقصود، گناهى است كه پس از توبه، ديگر هرگز به آن باز نگردند». گفتم: كدام‏يك از ما [چنين است و]ديگر به گناه باز نمى‏گردد؟ فرمود: «اى ابومحمّد! خداوند از ميان بندگانش، بنده به گناه آزموده شده بسيار توبه‏كار را دوست دارد».
۱.التحريم: 8.
۲.الكافي: 2 / 432 / 4 و ح 3 عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم عليه‏السلام نحوه، الزهد للحسين بن سعيد: 72 / 191، الاُصول الستّة عشر (أصل عاصم بن حميد): 37 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه‏السلاموفيه «فشقّ ذلك عليَّ، فلمّا رأى مشقّته عليَّ» بدل «قلت: وأيّنا لم يعد»، بحار الأنوار: 6 / 39 / 69 وراجع جامع الأحاديث للقمّي: 198. أحبّ الناس إلى اللّه‏ سبحانه / المتّقي التائب.
الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في دُعائِهِ ـ : قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ. ۱
امام سجاد عليه‏السلام ـ در دعا ـ : بارالها! در كتاب استوارت فرمودى كه توبه را از بندگانت مى‏پذيرى و از گناهان درمى‏گذرى و توبه‏كاران را دوست مى‏دارى. پس همان‏گونه كه وعده داده‏اى، توبه‏ام را بپذير و همان‏گونه كه تضمين كرده‏اى، از گناهانم درگذر و همان‏گونه كه شرط كرده‏اى، دوستى‏ات را بر من مقرّر دار.
۱.الصحيفة السجّادية: 125 الدعاء 147.
عنه عليه‏السلام ـ أيضا ـ : أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي. فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلاّتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ. ۱
امام سجاد عليه‏السلام ـ در دعا ـ : بارالها! از تو پوزش مى‏خواهم. پس بر محمّد و آل محمّد، درود فرست و پشيمانى‏ام را از لغزش‏هايى كه دچار آن شدم و عزمم را بر واگذاشتن گناهانى كه با آنها روياروى مى‏شوم، توبه‏اى قرار ده كه محبّتت را برايم در پى بياورد، اى دوستدار توبه‏كاران!
۱.الصحيفة السجّادية: 125 الدعاء 38.
عنه عليه‏السلام ـ أيضا ـ : اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ‏عِقابِ الوَعيدِ. وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَ‏التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ، وقَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَةَ طاعَتِكَ، يا أعدَلَ‏العادِلينَ. ۱
امام سجاد عليه‏السلام ـ در دعا ـ : بارالها! ترس از كيفر موعود را روزى ما گردان. و ما را نزد خود، از توبه‏كارانى قرار ده كه محبّتت را بر آنان مقرّر داشتى و بازگشتشان را به فرمانبرى‏ات پذيرفتى، اى عادل‏ترين عادلان!
۱.الصحيفة السجّادية: 179 الدعاء 45، مصباح المتهجّد: 647، إقبال الأعمال: 1 / 429 وفيه «غم» بدل «عقاب»، بحار الأنوار: 98 / 176 / 1.
الإمام الصادق عليه‏السلام: إذا تابَ العَبدُ تَوبَةً نَصوحا أحَبَّهُ اللّه‏ُ، فَسَتَرَ عَلَيهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
امام صادق عليه‏السلام: هرگاه بنده خالصانه توبه كند، خداوند، او را دوست مى‏دارد و گناهانش را در دنيا و آخرت بر او مى‏پوشاند.
۱.الكافي: 2 / 430 / 1 و ص 436 / 12 وليس فيه «في الدنيا والآخرة»، ثواب الأعمال: 205 / 1 كلّها عن معاوية بن وهب، مشكاة الأنوار: 111 عن الإمام الباقر عليه‏السلام وفيه «أحبّ اللّه‏ أن يستر عليه» بدل «أحبّه اللّه‏ فستر عليه»، بحار الأنوار: 6 / 28 / 31.
الإمام الكاظم عليه‏السلام ـ في قَولِهِ تَعالى: «يَـ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» ـ : يَتوبُ العَبدُ ثُمَّ لا يَرجِعُ فيهِ، وإنَّ أحَبَّ عِبادِ اللّه‏ِ إلَى اللّه‏ِ المُتَّقِي التّائِبُ. ۱
امام كاظم عليه‏السلام ـ در تفسير آيه «اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به سوى خدا، خالصانه توبه كنيد» ـ : مقصود آن است كه بنده توبه كند و ديگر به گناه بازنگردد. محبوب‏ترينِ بندگان در نزد خداوند، پرهيزگارِ توبه‏كار است.
۱.تفسير القمّي: 2 / 377 عن محمّد بن الفضيل، بحار الأنوار: 6 / 20 / 8. راجع: إنّ اللّه‏ سبحانه يحبّ هؤلاء / المفتّن التوّاب.
الكافي عن ابن أبي عمير عَن بَعضِ أصحابِنا رَفَعَهُ: إنَّ اللّه‏َ عز و جل أعطَى التّائِبينَ ثَلاثَ خِصالٍ، لَو أعطى خَصلَةً مِنها جَميعَ أهلِ‏السَّماواتِ وَالأَرضِ‏لَنَجَوا بِها: قَولُهُ عز و جل: «إِنَ‏اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّ بِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» ۱، فَمَن أحَبَّهُ اللّه‏ُ لَم يُعَذِّبهُ. ۲
الكافى ـ به نقل از ابن ابى عمير، از يكى از راويان شيعه كه سند حديث را به معصوم رسانده است ـ : خداوند عز و جل، به توبه‏كاران، سه خصلت داده است كه اگر يكى از آنها را به زمينيان و آسمانيان مى‏داد، با همان، نجات مى‏يافتند. اين فرموده خداست كه: «خداوند، توبه‏كاران و پاكيزگان را دوست دارد» ، و [البته]خداوند، هركه را دوست بدارد، عذاب نخواهد كرد.
۱.البقرة: 222.
۲.الكافي: 2 / 432 / 5، مشكاة الأنوار: 109 عن الإمام الصادق عليه‏السلام، بحار الأنوار: 6 / 39 / 70.