خير دنيا و آخرت

2 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: القَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قلب‏ها سه گونه‏اند: قلبى مشغول به دنيا، قلبى مشغول به عُقبا و قلبى مشغول به مولا. امّا قلب مشغول به دنيا را سختى و بلاست. امّا قلب مشغول به عُقبا را درجات والاست؛ و امّا قلب مشغول به مولا را دنيا و عُقبا و مولاست.
۱.المواعظ العدديّة: 146.
الإمام زين العابدين عليه‏السلام ـ في الدّعاء ـ : وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سهَلَةً، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
امام سجّاد عليه‏السلام ـ در دعا ـ : و به سوى محبّتت، راهى آسان برايم بگشا كه بدان، خير دنيا و آخرت را برايم كامل گردانى.
۱.الصحيفة السّجادية: 87 الدعاء 20.