فراوانىِ شفيعان

3 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لِأَنَس ـ : يا أنَسُ، أكثِر مِنَ الأَصدِقاءِ؛ فَإِنَّهُم شُفَعاءُ بَعضُهُم في بَعضٍ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اى اَنَس! بر شمار دوستان بيفزا كه آنان، شفيع يكديگرند.
۱.الفردوس: 5 / 365 / 8450 عن أنس، كنز العمّال: 9 / 172 / 25561.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أكثِروا مِنَ المَعارِفِ مِنَ المُؤمِنينَ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ شَفاعَةً عِندَ اللّه‏ِ يَومَ القِيامَةِ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: بر شمار آشنايان از اهل ايمان بيفزاييد؛ زيرا روز قيامت، هر مؤمنى را نزد خداوند، شفاعتى است.
۱.الفردوس: 1 / 81 / 251 عن أنس، كنز العمّال: 9 / 4 / 24643.
الإمام الصادق عليه‏السلام: لَقَد عَظُمَت مَنزِلَةُ الصَّديقِ، حَتّى إنَّ أهلَ النّارِ لَيَستَغيثونَ بِهِ ويَدعونَهُ فِي النّارِ قَبلَ القَريبِ وَالحَميمِ؛ قالَ اللّه‏ُ عز و جل مُخبِرا عَنهُم: «فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ * وَ لاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ». ۱
امام صادق عليه‏السلام: چنان منزلت دوست، والا و بزرگ است كه حتّى دوزخيان در آتش، پيش از آن كه خويشاوندان و نزديكان را بخوانند، آنان را مى‏خوانند و از آنان يارى مى‏خواهند. خداوند عز و جل از زبان آنان چنين خبر مى‏دهد: «ما را، نه شفيعانى است و نه دوستى مهربان» .
۱.الأمالي للطوسي: 517 / 1133 و ص 609 / 1259 وفيه «قبل القريب الحميم» وكلاهما عن الحسن ابن صالح بن حي، بحار الأنوار: 74 / 176 / 11.