خدا را دوست بداريد و محبوب ديگران سازيد

9 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أحِبُّوا اللّه‏َ لِما يَغذوكُم بِهِ مِن نِعَمِهِ، وأحِبّوني لِحُبِّ اللّه‏ِ عز و جل، وأحِبّوا أهلَ بَيتي لِحُبّي. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خدا را به سبب نعمت‏هايى كه به شما بخشيده است، دوست بداريد. مرا به سبب دوستى خداى عز و جل دوست بداريد و اهل بيتم را براى دوستى من، دوست بداريد.
۱.الأمالي للصدوق: 446 / 597 عن ابن عبّاس، الأمالي للطوسي: 278 / 531 عن عيسى بن أحمد عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم‏السلامعنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، بشارة المصطفى: 132 عن عمر بن أبي موسى عن عيسى بن أحمد عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم‏السلام عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله و ص 237، علل الشرايع: 139 / 1 كلاهما عن ابن عبّاس وفي الثلاثة الأخيرة «يغدوكم» بدل «يغذوكم»، بحار الأنوار: 27 / 76 / 5 و ج 70 / 14 / 1؛ سنن الترمذي: 5 / 664 / 3789، المستدرك على الصحيحين: 3/162/4716، شُعب الإيمان: 1 / 366 / 408، المعجم الكبير: 3 / 46 / 2639 وج10/281/10664 وفيهما «يغدوكم» بدل «يغذوكم» وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: 12/95/34150.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أحِبّوا مَن أحَبَّ اللّه‏َ، أحِبّوا اللّه‏َ مِن كُلِّ قُلوبِكُم. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: آن كه خدا را دوست مى‏دارد، دوستش بداريد و خدا را با همه قلبتان دوست بداريد.
۱.دلائل النبوّة للبيهقي: 2 / 525 عن أبي سلمة ابن عبدالرحمن بن عون، السيرة النبويّة لابن هشام: 2 / 147 عن ابن إسحاق وفيه «ما أحبّ» بدل «من أحبّ»، كنز العمّال: 16 / 124 / 44147 نقلاً عن هنّاد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: حَبِّبُوا اللّه‏َ إلى عِبادِهِ يُحِبَّكُمُ اللّه‏ُ. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خدا را محبوب بندگانش كنيد، تا خدا شما را دوست بدارد.
۱.المعجم الكبير: 8/91/7461 و ح 7462، مسند الشاميّين: 2/63/925، الفردوس: 2/130/2659 وفيه «حبّبوا إلى اللّه‏ عز و جل عباده» بدل «حبّبوا اللّه‏ إلى عباده»، كنز العمّال: 15 / 777 / 43064 نقلاً عن الضياء وكلّها عن أبي اُمامة.
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: قالَ اللّه‏ُ عز و جل لِداودَ عليه‏السلام: أحبِبني، وحَبِّبني إلى خَلقي. قالَ: يا رَبِّ، نَعَم أنَا اُحِبُّكَ، فَكَيفَ اُحَبِّبُكَ إلى خَلقِكَ؟ قالَ: اُذكُر أيادِيَّ عِندَهُم؛ فَإِنَّكَ إذا ذَكَرتَ لَهُم ذلِكَ أحَبّوني ۱. ۲
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: خداى عز و جلبه داوود عليه‏السلامفرمود: «مرا دوست بدار و محبوب خلقم گردان». داوود گفت: پروردگارا! آرى، من تو را دوست دارم؛ امّا چگونه تو را محبوب خلقت گردانم؟ فرمود: «نعمت‏هايى را كه به آنان داده‏ام، يادآور شو؛ زيرا اگر خوبى‏هايم را يادآورشان شوى، مرا دوست خواهند داشت».
۱.أبو محمّد الجريري: سمعت أبا سعيد الخزّاز يقول في معنى قول النبيّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: «جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها»: وا عجبا ممّن لم يرَ محسنا غير اللّه‏، كيف لا يميل بكلّيته إليه (تاريخ بغداد: 4 / 277).
۲.قصص الأنبياء: 205 / 266 عن إسرائيل رفعه، بحار الأنوار: 70 / 22 / 19؛ روضة المحبّين ونزهة المشتاقين: 419 نحوه وفيه «قال: تذكرني عندهم، فإنّهم لا يذكرون منّي إلاّ الحسن».
عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ داودَ عليه‏السلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عز و جل: يا رَبِّ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ، اُحِبُّهُ بِحُبِّكَ؟ قالَ: يا داودُ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ، نَقِيُّ الكَفَّينِ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوءا، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ، وأحَبَّني، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني، وحَبَّبَني إلى عِبادي. قالَ: يا رَبّ، إنَّكَ لَتَعلَمُ أنّي اُحِبُّكَ، واُحِبُّ مَن يُحِبَّكُ، فَكَيفَ اُحَبِّبُكَ إلى عِبادِكَ؟ قالَ: ذَكِّرهُم بِآياتي وبَلائي ونَعمائي. ۱
رسول خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: داوود عليه‏السلامدر گفتگويش با پروردگار گفت: پروردگارا! كدام بنده‏ات در نزدت محبوب‏تر است، تا او را به سبب دوستى‏ات، دوست بدارم؟ فرمود: «اى داوود! محبوب‏ترين بنده‏ام نزد من، شخص پاك‏دلِ پاك‏دستى است كه به كسى بدى نمى‏رساند و سخن‏چينى نمى‏كند. كوه‏ها از جاى كنده مى‏شوند؛ امّا او ثابت است. مرا دوست مى‏دارد و آن را كه مرا دوست بدارد نيز دوست مى‏دارد و مرا محبوب بندگانم مى‏گرداند». داوود عليه‏السلام گفت: پروردگارا! تو نيك مى‏دانى كه من دوستت دارم و آن را كه دوستت بدارد نيز دوست مى‏دارم؛ امّا چگونه تو را محبوب گردانم؟ فرمود: «آيات، نعمت‏ها و عطاى مرا به آنان يادآورى كن».
۱.شُعب الإيمان: 6 / 119 / 7668، الفردوس: 3 / 195 / 4543 نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: 15 / 872 / 43467 نقلاً عن ابن عساكر.
الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: أوْحى اللّه‏ُ تعالى إلى موسى عليه‏السلام: أحبِبني وحَبِّبني إلى خَلقي. قالَ موسى: يا رَبِّ، إنّك لَتَعلَمُ أنّهُ لَيس أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِنكَ، فكيفَ لِي رَبّي بقُلوبِ العِبادِ؟ فأوحى اللّه‏ُ تعالى إلَيهِ: فَذَكِّرهُم نِعمَتي وآلائي، فإنَّهُم لا يَذْكرونَ مِنّي إلاّ خَيرا ۱.
امام باقر عليه‏السلام: خداى تعالى به موسى عليه‏السلاموحى‏فرمود: «مرا دوست بدار و محبوب بندگانم گردان». موسى عرض كرد: پروردگارا! تو مى‏دانى كه هيچ كس را بيشتر از تو دوست نمى‏دارم؛ اما ـ پروردگارا! ـ بادل‏هاى بندگان چه كنم؟ خداى تعالى به او وحى فرمود: «نعمت‏ها و نيكى‏هايم را به آنان يادآور شو؛ زيرا كه آنان جز خوبى از من نديده‏اند و به ياد ندارند».
۱.قصص الأنبياء: 161 / 179.
الإمام زين العابدين عليه‏السلام: أوحَى اللّه‏ُ عز و جل إلى موسى عليه‏السلام: حَبِّبني إلى خَلقي، وحَبِّبِ الخَلقَ إلَيَّ. قالَ: يا رَبِّ كَيفَ أفعَلُ؟ قالَ: ذَكِّرهُم آلائي ونَعمائي لِيُحِبّوني، فَلَئِن تَرُدَّ آبِقا عَن بابي أو ضالاًّ عَن فِنائي أفضَلُ لَكَ مِن عِبادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ بِصِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها. ۱
امام سجاد عليه‏السلام: خداوند عز و جل به موسى عليه‏السلاموحى كرد: «مرا محبوب خلقم گردان و خلقم را محبوب من گردان». موسى عليه‏السلام گفت: پروردگارا! چگونه اين كار را انجام دهم؟ فرمود: «نعمت‏ها و عطاهاى مرا به آنان يادآورى كن، تا مرا دوست بدارند، كه اگر شخصِ گريزان از درگاهم و يا گم‏شده از آستانم را بازگردانى و هدايت نمايى، از عبادت صد ساله‏اى كه روزهايش را روزه‏دار و شب‏هايش را شب‏زنده‏دار باشى، برايت برتر است».
۱.تنبيه الخواطر: 2 / 108، منية المريد: 116، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه‏السلام: 342 / 219، بحارالأنوار: 2 / 4 / 6.
إرشاد القلوب: أوحَى اللّه‏ُ إلى موسى: ذَكِّر خَلقي نَعمائي، وأحسِن إلَيهِم، وحَبِّبني إلَيهم؛ فَإِنَّهُم لا يُحِبّونَ إلاّ مَن أحسَنَ إلَيهِم. ۱
إرشاد القلوب: خداوند به موسى عليه‏السلام وحى كرد: «نعمت‏هايم را به خلقم يادآورى كن، به آنان نيكى نما و مرا محبوبشان گردان، كه آنان، جز كسى را كه به آنان نيكى نموده است، دوست نمى‏دارند».
۱.إرشاد القلوب: 116.
شُعب الإيمان عن أنس عن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا اُخبِرُكُم عَن أقوامٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهُم يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنازِلِهِم مِنَ اللّه‏ِ عز و جل، عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ يَكونونَ عَلَيها؟ قالوا: مَن هُم؟ قال: الَّذينَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللّه‏ِ إلَى اللّه‏ِ، ويُحَبِّبونَ اللّه‏َ إلى عِبادِهِ، وهُم يَمشونَ عَلَى الأَرضِ نُصَحاءَ. قالَ: قُلنا: يُحَبِّبونَ اللّه‏َ إلى عِبادِ اللّه‏ِ، فَكَيفَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللّه‏ِ إلَى اللّه‏ِ؟! قالَ: يَأمُرونَهُم بِحُبِّ اللّه‏ِ، ويَنهَونَهُم (يَعني عَمّا كَرِهَ اللّه‏ُ)، فَإِذا أطاعوهُم أحَبَّهُمُ اللّه‏ُ. ۱
شُعَبُ الإيمان ـ به نقل از انس ـ : پيامبر خدا صلى‏الله‏عليه‏و‏آلهفرمود: «هان! شما را از مردمى كه نه پيامبرند و نه شهيد، و ليكن روز قيامت بر منبرهايى از نور قرار دارند و پيامبران و شهيدان به منزلتشان نزد خداوند عز و جل رشك مى‏برند، باخبر كنم؟». [اصحاب] گفتند: آنان كيستند؟ فرمود: «كسانى كه بندگان خدا را نزد خدا محبوب مى‏گردانند و خدا را محبوب بندگانش مى‏سازند و خيرخواهانه بر زمين گام مى‏زنند». پرسيديم: «خدا را محبوب بندگان خدا مى‏گردانند [، روشن است]؛ امّا چگونه بندگان خدا را محبوب خدا مى‏گردانند؟ فرمود: «به آنان فرمان مى‏دهند تا خدا را دوست بدارند و از آنچه خداوند ناخوش مى‏دارد، بازشان مى‏دارند و [بندگان خدا]چون از اين آمران و ناهيانْ اطاعت كردند، خداوند، دوستشان خواهد داشت».
۱.شُعب الإيمان: 1 / 367 / 409، كنز العمّال: 3 / 75 / 5565 نقلاً عن أبي سعيد النقّاش في معجمه وابن النجّار؛ روضة الواعظين: 17، مشكاة الأنوار: 136 كلاهما نحوه، بحار الأنوار: 2 / 24 / 73.