مايه برپايى دنيا

6 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:الدُّنيا بِالأَمَلِ. ۱
امام على عليه السلام:دنيا، به آرزو برپاست.
۱.غرر الحكم: ح 235، عيون الحكم والمواعظ: ص 61 ح 1573.
عنه عليه السلام:كُلُّ امرِئٍ طالِبٌ اُمنِيَّتَهُ ومَطلوبٌ مَنِيَّتُهُ. ۱
امام على عليه السلام:هر انسانى در پىِ آرزوى خويش است و مرگ، در پىِ اوست.
۱.غرر الحكم: ح 6910، عيون الحكم والمواعظ: ص 377 ح 6384.
عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: الآمالُ مَطايا، ورُبَّما حَسِرَت ونَقِبَت ۱ أخفافُها. ۲
امام على عليه السلامـ در حكمت هاى منسوب به ايشان ـ: آرزوها مَركَب اند و گاه باشد كه فرو بمانند و سُم هايشان بسايَد.
۱.نَقِبَ الخفُّ: خُرِّق. و نَقِبَ البعيرُ: رقّت أخفافه (مجمع البحرين: ج 3 ص 1822 «نقب»).
۲.شرح نهج البلاغة: ج 20 ص 307 ح 518.
عنه عليه السلام:بِبُلوغِ الآمالِ يَهونُ رُكوبُ الأَهوالِ. ۱
امام على عليه السلام:با [اميدِ] رسيدن به آرزوهاست كه به پيشواز خطرها رفتن، آسان مى شود.
۱.غرر الحكم: ح 4358، عيون الحكم والمواعظ: ص 189 ح 3892.
عنه عليه السلام:إنّي اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا؛ فَإِنَّها حُلوَةٌ خَضِرَةٌ ۱ حُفَّت بِالشَّهَواتِ وتَحَبَّبَت بِالعاجِلَةِ، وعُمِرَت بِالآمالِ وتَزَيَّنَت بِالغُرورِ. ۲
امام على عليه السلام:من، شما را از دنيا برحذر مى دارم؛ چرا كه دنيا، شيرين و چشم نواز است، آكنده از خواهش هاى نفسانى و دل بسته دنياست؛ به آرزوها آباد است و به فريبندگى ها، آراسته.
۱.خَضِرة: أي غضّة ناعمةٌ طريّة (النهاية: ج 2 ص 41 «خضر»).
۲.تحف العقول: ص 180، نهج البلاغة: الخطبة 111 وفيه «تحلّت» بدل «عمّرت»، بحار الأنوار: ج 78 ص 14 ح 73؛ الجوهرة: ص 79، مطالب السؤول: ص 50.
تاريخ دمشق عن داود بن أبي هند وحُمَيد:بَينَما عيسى عليه السلام جالِسٌ وشَيخٌ يَعمَلُ بِمِسحاتِهِ يُثيرُ بِهَا الأَرضَ، فَقالَ عيسى عليه السلام: اللّهُمَّ انزِع مِنهُ الأَمَلَ. فَوَضَعَ الشَّيخُ المِسحاةَ وَاضطَجَعَ فَلَبِثَ ساعَةً. فَقالَ عيسى عليه السلام: اللّهُمَّ اردُد إلَيهِ الأَمَلَ. فَقامَ فَجَعَلَ يَعمَلُ. فَقالَ لَهُ عيسى عليه السلام: ما لَكَ بَينَما أنتَ تَعمَلُ ألقَيتَ مِسحاتَكَ وَاضطَجَعتَ ساعَةً، ثُمَّ إنَّكَ قُمتَ بَعدُ تَعمَلُ؟! فَقالَ الشَّيخُ: بَينا أنَا أعمَلُ إذ قالَت لي نَفسي: إلى مَتى تَعمَلُ وأنتَ شَيخٌ كَبيرٌ؟! فَأَلقَيتُ المِسحاةَ وَاضطَجَعتُ. ثُمَّ قالَت لي نَفسي: وَاللّهِ ما بِذلِكَ مِن عَيشٍ ما بَقيتَ، فَقُمتُ إلى مِسحاتي. ۱
تاريخ دمشقـ به نقل از داوود بن ابى هند و حُمَيد ـ: عيسى عليه السلام نشسته بود و پيرمردى با بيل خود، سرگرم كار بود و زمين را شخم مى زد. عيسى عليه السلام گفت: «خدايا! آرزو را از او برگير». پيرمرد، در دَم، بيل را زمين گذاشت و دراز كشيد. ساعتى گذشت و عيسى عليه السلام گفت: «خدايا! آرزو را به او بازگردان». بى درنگ، آن پير برخاست و به كار كردن پرداخت. عيسى عليه السلام به او فرمود: «چه شد كه كار مى كردى و بيلت را انداختى و ساعتى دراز كشيدى. سپس، دوباره برخاستى و به كار پرداختى؟!» پيرمرد گفت: همان طور كه مشغول كار بودم، نفسم به من گفت: تا كى كار مى كنى؟ ديگر پير و سال خورده گشته اى؟! پس، بيل را انداختم و دراز كشيدم. سپس نفسم به من گفت: به خدا سوگند، تا زنده اى بايد كار كنى. برخاستم و بيلم را برداشتم.
۱.تاريخ دمشق: ج 47 ص 468؛ تنبيه الخواطر: ج 1 ص 272 وفيه «لابدّ لك من عيش» بدل «ما بذلك من عيش»، بحار الأنوار: ج 14 ص 329 ح 58.