به تأخير انداختن عمل

2 حدیث
الإمام عليّ عليه السلام:إيّاكَ وَالاِغتِرارَ بِالأَمَلِ. إنَّكَ إن حَمَلتَ عَلَى اليَومِ هَمَّ غَدٍ زِدتَ في حُزنِكَ وتَعَبِكَ، وتَكَلَّفتَ أن تَجمَعَ في يَومِكَ ما يَكفيكَ أيّاما، فَعَظُمَ الحُزنُ، وزادَ الشُّغلُ، وَاشتَدَّ التَّعَبُ، وضَعُفَ العَمَلُ لِلأَمَلِ، ولَو خَلَّيتَ قَلبَك مِنَ الأَملِ تُجِدُّ ذلِكَ العَمَلَ ۱، وَالأَمَلُ مِنكَ فِي اليَومِ قَد ضَرَّكَ في وَجهَينِ: سَوَّفتَ بِهِ فِي العَمَلِ، وزِدتَ بِهِ فِي الهَمِّ وَالحُزنِ. ۲
امام على عليه السلام:زنهار از فريفته شدن به آرزو!. اگر غمِ فردا را به امروزت بيفكنى، بر اندوه و رنج خويش افزوده اى و مجبور مى شوى آنچه براى روزها كفايتت مى كند، در امروزت گرد آورى و اين، خود، باعث غم و غصّه شديد، مشغله بسيار و رنج و زحمت فراوان مى شود، و به خاطر آرزو، عملْ ضعيف مى شود، در صورتى كه اگر دلت را از آرزو تهى سازى، در عمل مى كوشى. آرزوى تو در امروز، از دو جهت به تو زيان مى رساند: [نخست اين كه]به سبب آن، درباره عمل، امروز و فردا مى كنى، و [دوم اين كه]به غم و اندوهت مى افزايى.
۱.في بحار الأنوار: «لَجَدَدْتَ في العمل»؛ من جَدَّ في الأمر أي حقّق واهتَمَّ.
۲.التحصين لابن فهد: ص 16 ح 28، بحار الأنوار: ج 73 ص 112 ح 109 نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ؛ دستور معالم الحكم: ص 43.
عنه عليه السلامـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أن يَعِظَهُ ـ: لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ، ويُرجِي ۱ التَّوبَةَ بِطولِ الأَملِ. ۲
امام على عليه السلامـ به مردى كه از ايشان، پندى خواست ـ: از آنان مباش كه بدون عمل، به آخرت اميد بسته اند و به سبب آرزوى دراز، توبه را به تأخير مى افكنند.
۱.أرجَيتُ الأمرَ: أخَّرتُه، يُهمَز ولا يُهمز (الصحاح: ج 6 ص 2352 «رجا»).
۲.نهج البلاغة: الحكمة 150، الأمالي للمفيد: ص 330 ح 2 عن ابن عبّاس، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 109، تحف العقول: ص 157، بحار الأنوار: ج 72 ص 199 ح 30؛ دستور معالم الحكم: ص 66، ينابيع المودّة: ج 2 ص 254 ح 713 وفيه «و يطمع في» بدل «و يرجي»، كنز العمّال: ج 16 ص 205 ح 44229 نقلاً عن ابن النجّار.