حدیث دربارهشفاعت پيامبرصلى الله عليه وآله در روز قيامت

الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلامـ في قولِهِ تعالى: «عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامَا مَحْمُودا» ـ: هي الشَّفاعةُ ۱. ۲
امام باقر يا امام صادق عليهما السلامـ درباره آيه: «اميد كه پروردگارت تو را به مقامى ستوده برساند» ـفرمود: آن، مقام شفاعت است. ۳
۱.بحار الأنوار: 8/48/49.
۲.قال العلاّمة قدّس اللّه روحه في شرحه على التجريد: اتّفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبيّ صلى الله عليه و آله. بحار الأنوار: 8/36/61. و قال النوويّ في شرح صحيح مسلم: قال القاضي عياض: مذهب أهل السنّة جواز الشفاعة عقلاً و وجوبها سمعا بصريح الآيات و بخبر الصادق، و قد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التّواتر بصحّة الشفاعة. بحار الأنوار: 8/62.
۳.علاّمه حلّى ـ قدس اللّه روحه ـ در شرح تجريد الاعتقاد مى نويسد: همه علما بر شفاعت كردن پيامبر صلى الله عليه و آله اتفاق نظر دارند. نووى نيز در شرح صحيح مسلم از قول قاضى عياض مى گويد: بنا بر عقيده اهل سنّت، شفاعت از نظر عقلى روا و از نظر نقلى، بنا بر صريح آيات و خبر نبىّ صادق، واجب است. درباره صحّت شفاعت اخبار فراوانى رسيده كه مجموعا در حد تواتر است.

احادیث دیگر این موضوع

۳