حدیث دربارهاندرزهاى امام كاظم عليه السلام
عنه عليه السلام:قالَ عليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام: مُجالَسَةُ ۱ الصّالِحينَ داعِيَةٌ إلَى الصَّلاحِ، و آدابُ العُلَماءِ زِيادَةٌ في العَقلِ، و طاعَةُ وُلاةِ العَدلِ تَمامُ العِزِّ، و استِثمارُ المالِ تَمامُ المُرُوَّةِ ۲ و إرشادُ المُستَشيرِ قَضاءٌ لِحَقِّ النِّعمَةِ، و كَفُّ الأذى مِن كَمالِ العَقلِ، و فيهِ راحَةُ البَدَنِ عاجِلاً و آجِلاً. ۳
امام كاظم عليه السلام:على بن الحسين عليهما السلام فرمود: همنشينى ۴ با صالحان باعث صلاح و پاكى مى شود و آداب دانشمندان خرد را مى افزايد و فرمانبرى از حكمرانان عادل مايه كمال عزّت و اقتدار است و بهره بردارى از دارايى، كمال انسانيّت و مردانگى است ۵ و ارشاد كردن مشورت خواه، اداى حقّ نعمت است و خوددارى از آزار رسانى نشانه كمال عقل و مايه آسايش تن در دنيا و آخرت است.
۱.في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس و المؤانسة بهم و استفادة كلّ فضيلة من أهلها؛ و زجر عن الاعتزال و الانقطاع اللذين هما منبت النفاق و مغرس الوسواس و الحرمان عن المشرب الأتمّ المحمّديّ صلى الله عليه و آله و المقام المحمود، و الموجب لترك كثير من الفضائل و الخيرات و فوت السنن الشرعيّة و آداب الجمعة و الجماعات و انسداد أبواب مكارم الأخلاق. (كما في هامش المصدر).
۲.أي: استنماؤه بالتجارة و المكاسب دليل تمام الإنسانيّة و موجب له أيضا لأنّه لا يحتاج إلى غيره و يتمكّن من أن يأتي بما يليق به. (كما في هامش المصدر).
۳.الكافي: 1/20/12.
۴.اين سخن امام عليه السلام ترغيبى است به معاشرت با مردم و انس گرفتن با آنها و بهره مند شدن از فضايل اهل فضيلت و نيز نهى و بازداشتى است از گوشه گيرى و دورى از مردم كه دو عامل پيدايش نفاق و وسواس و محروميت از مشرب كامل محمّدى صلى الله عليه و آله و مقام پسنديده و موجب ترك بسيارى از فضايل و خوبى ها و از دست دادن سنّت هاى شرعى و آداب جمعه و جماعات و بسته شدن ابواب مكارم اخلاق و خصلت هاى والاى انسانى هستند (به نقل از پانوشت الكافى).
۵.يعنى رشد و توسعه دادن سرمايه از طريق تجارت و كسب و كار نشانه كمال انسانيت و نيز موجب آن است؛ زيرا در اين صورت انسان به ديگران نيازمند نمى شود و به علاوه امكان انجام كارهايى را كه در خور و شايسته اوست پيدا مى كند (به نقل از پانوشت الكافى).