تفسير يقين

3 حدیث
المحاسن:جاءَ جَبرئيلُ عليه السلام إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: فقال: يا رسولَ اللّهِ، إنّ اللّهَ تباركَ و تعالى أرسَلَني إلَيكَ بِهَديَّةٍ لَم يُعطِها أحَدا قَبلَكَ. قالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قلتُ: و ما هِي؟ قالَ: الصَّبرُ و أحسَنُ مِنهُ ـ إلى أن قالَ ـ قلتُ: فما تَفسيرُ اليَقينِ؟ قالَ: المُوقِنُ يَعمَلُ للّه كأنّهُ يَراهُ، فإن لَم يَكُن يَرى اللّهَ فإنّ اللّهَ يَراهُ، و أن يَعلَمَ يَقينا أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ، و أنَّ ما أخطأهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ، و هذا كُلُّهُ أغصانُ التَّوكُّلِ و مَدرَجَةُ الزُّهدِ. ۱
المحاسن:جبرئيل نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت: اى رسول خدا! خداوند تبارك و تعالى مرا با هديه اى به سوى تو فرستاده كه پيش از تو آن را به هيچ كس نداده است. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: آن هديه چيست؟ جبرئيل گفت: صبر و بهتر از آن. رسول خدا فرمود: گفتم: تفسير يقين چيست؟ گفت: شخصى كه يقين دارد، براى خدا چنان كار مى كند كه گويى او را مى بيند؛ زيرا اگر او خدا را نمى بيند، خدا كه او را مى بيند و به يقين مى داند كه آنچه به او رسيده نمى شد كه نرسد و آنچه به او نرسيده امكان نداشت كه برسد. همه اينها شاخه هاى توكّل و پلكان زهدند.
۱.بحار الأنوار: 77/20/4.
الترغيب و الترهيب عن أبي فراسٍ:نادى رجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ ما الإيمانُ؟ قالَ: الإخلاصُ، قالَ: فما اليَقينُ؟ قالَ: التَّصديقُ. ۱
الترغيب و الترهيبـ به نقل از ابو فراس ـ: مردى معناى ايمان را از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله پرسيد، حضرت فرمود: اخلاص. عرض كرد: يقين چيست؟ فرمود: تصديق.
۱.. الترغيب و الترهيب: 1/53/3.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:الإسلامُ هُو التَّسليمُ، و التَّسليمُ هُو اليَقينُ، و اليَقينُ هُو التَّصديقُ، و التَّصديقُ هُو الإقرارُ، و الإقرارُ هُو الأداءُ، و الأداءُ هُو العَمَلُ. ۱
امام على عليه السلام:اسلام همان تسليم [در برابر خدا] است و تسليم همان يقين و يقين همان تصديق و تصديق همان اقرار و اقرار همان به جا آوردن و به جا آوردن همان عمل كردن.
۱.نهج البلاغة: الحكمة 125.