گوناگون

9 حدیث
عنه صلى الله عليه و آله:إنّ اللّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى لَيُؤَيِّدُ الإسلامَ بِرجالٍ ما هُم مِن أهلِهِ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:خداوند تبارك و تعالى اسلام را به وسيله مردانى كه اهل دين و ديندارى نيستند، تأييد و يارى مى كند.
۱.كنز العمّال: 28957.
عنه صلى الله عليه و آله:سَيُشَدُّ هذا الدِّينُ بِرِجالٍ لَيسَ لَهُم عِندَ اللّهِ خَلاَقٌ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بزودى اين دين به وسيله مردانى استوار خواهد شد كه نزد خداوند هيچ بهره اى ندارند.
۱.كنز العمّال: 28959.
الإمامُ عليٌّ عليه السلام:ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ اليَقينِ. ۱
امام على عليه السلام:پايدارى دين، به نيرومندى يقين بستگى دارد.
۱.غرر الحكم: 4702.
عنه عليه السلام:الدِّينُ لا يُصلِحُهُ إلاّ العَقلُ. ۱
امام على عليه السلام:دين را جز خِرد اصلاح نمى كند.
۱.غرر الحكم: 1341.
عنه عليه السلام:الدِّينُ و الأدَبُ نَتيجَةُ العَقلِ. ۱
امام على عليه السلام:دين و ادب، نتيجه خرد است.
۱.غرر الحكم: 1693.
عنه عليه السلام:حِفظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ المَعرِفَةِ و رَأْسُ الحِكمَةِ. ۱
امام على عليه السلام:حفظ دين، ثمره شناخت و سرآمد حكمت است.
۱.غرر الحكم: 4903.
عنه عليه السلام:سِياسَةُ الدِّينِ بِحُسنِ الوَرَعِ و اليقينِ. ۱
امام على عليه السلام:اداره دين، با پارسايى و يقينِ نيكو ميسّر است.
۱.غرر الحكم: 5590.
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام:هَلِ الدِّينُ إلاّ الحُبُّ؟! ۱
امام صادق عليه السلام:آيا دين چيزى جز محبّت است؟
۱.الخصال: 21/74.
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام:جميعُ اُمورِ الأديانِ أربَعةٌ: أمرٌ لا اختِلافَ فيهِ، و هو إجماعُ الاُمَّةِ على الضَّرورةِ التي يُضطَرُّونَ إليها، و الأخبارُ المُجمَعُ علَيها و هي الغايَةُ المَعروضُ علَيها كلُّ شُبهَةٍ و المُستَنبَطُ مِنها كلُّ حادِثَةٍ و هو إجماعُ الاُمّة، و أمرٌ يَحتَمِلُ الشكَّ و الإنكارَ، فسَبيلُهُ استِيضاحُ أهلِهِ لِمُنتَحِليهِ بحُجّةٍ مِن كتابِ اللّهِ مُجمَعٍ على تأويلِها، و سنّةٍ مُجمَعٍ عليها لا اختلافَ فيها، أو قياسٍ تَعرِفُ العُقولُ عَدلَهُ و لا يَسَعُ خاصّةَ الاُمّةِ و عامَّتَها الشكُّ فيهِ و الإنكارُ لَهُ. و هذانِ الأمرانِ مِن أمر التوحيدِ فما دُونَهُ و أرشِ الخَدشِ فمّا فَوقَهُ: فهذا المَعروضُ الذي يُعرَضُ عَليهِ أمرُ الدِّينِ فما ثَبَتَ لكَ بُرهانُهُ اصطَفيتَهُ

امام كاظم عليه السلام:همه امور اديان (مسائل مربوط به دين) چهار نوع است: [اول]امرى كه در آن هيچ اختلافى نيست، و آن اجماع همه امّت است بر ضرورياتى كه به ناچار آن را پذيرفته اند؛ [دوم]اخبارى كه مورد اجماع هستند و مرجعى كه هر شبهه اى را بايد بر آنها عرضه كرد و حكم هر حادثه اى را از آنها بيرون كشيد و مورد اجماع امّت مى باشند؛ [سوم]امورى كه شك و انكار پذيرند و در آنها بايد از اهلش توضيح خواست و هر كه در اين امور اظهار نظر كند، بايد دليلى از كتاب خدا، كه تأويل (تفسير) آن مورد اتفاق باشد، و سنّتى كه مورد اجماع است و اختلافى در آن نيست بياورد؛ [چهارم] يا قياسى (قانونى) كه عقلها حقيقت آن را بشناسند و خاصّ و عامّ امّت نتوانند در آن ترديد و انكار روا دارند. اين دو امر شامل مسئله توحيد و پايين تر از

۱.الأنعام: 149.
۲.تحف العقول: 407.