حدیث دربارهبلا براى دوستان است!

بحار الأنوار عن سعدِ بنِ طريفٍ:كنتُ عند أبي جعفرٍ عليه السلام، فجاءَ جميلُ الأزرَقُ، فدَخلَ علَيهِ، قالَ: فذَكروا بَلاياً للشِّيعةِ و ما يُصيبُهُم، فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام: إنّ اُناسا أتَوا عليَّ بنَ الحُسينِ عليهما السلام و عبدَ اللّهِ بنَ عبّاسٍ، فذَكروا لَهُما نَحوَ ما ذَكَرْتُم. قالَ: فأتَيا الحُسينَ بنَ عليٍّ عليهما السلام، فذَكرا لَهُ ذلكَ، فقالَ الحُسينُ عليه السلام: و اللّهِ، البَلاءُ و الفَقرُ و القَتلُ أسْرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكْضِ البَراذِينِ، و مِن السَّيلِ إلى صِمْرِهِ. قلتُ: و ما الصِّمْرُ ۱؟ قالَ: مُنْتَهاهُ، و لو لا أنْ تَكونوا كذلكَ لَرَأيْنا أنَّـكُم لَسْتُم مِنّا. ۲
بحار الأنوارـ به نقل از سعد بن طريف ـ: در خدمت امام باقر عليه السلام بودم كه جميل ازرق وارد شد. آنان از بلاها و گرفتاريهاى شيعه سخن به ميان آوردند. امام باقر عليه السلام فرمود: عدّه اى نزد على بن الحسين عليهما السلام و عبد اللّه بن عباس آمدند و همين حرفهايى را كه شما زديد، به آنها گفتند. آن دو خدمت حسين بن على عليهما السلام آمدند و گفته هاى آنان را به عرض رساندند؛ حسين عليه السلام فرمود: به خدا سوگند كه بلا و فقر و كشتار به سوى دوستداران ما شتابنده تر است از تاخت اسبان تاتارى و از سرازير شدن سيلاب به صَمَر آن. عرض كردم: صَمَر چيست؟ فرمود: سيل گاه، و اگر چنين نبوديد، هر آينه ما شما را از خود نمى شمرديم.
۱.صَمَرَ الماءُ: جرى من حَدُور في مستوىً فسكن و هو جار، و الصِّمر بالكسر: مستقرّه (القاموس المحيط: 2/72).
۲.بحار الأنوار: 67/246/85.

احادیث دیگر این موضوع

۵