ستايش بازى گوشى كودك
1 حدیث
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:بازى گوشى ۳ (شيطنتِ) بچّه در كودكى، مايه فزونىِ خِرد او در بزرگ سالى است.
۱.العُرام: الشدّة والقوّة والشراسة (النهاية: ج 3 ص 223 «عرم»).
۲.كنز العمّال: ج 11 ص 91 ح 30747 نقلاً عن الحكيم عن عمرو بن معديكرب وأبي موسى المديني في أماليه عن أنس.
وذكرتها بعض المصادر بعبارة «غرامة الصبي» أو «غرامة الغلام» ويبدو أنّه خطأٌ فالتعبير بـ «عرامة الصبي» تعبير معروف في كتب اللغة مثل الصحاح للجوهري خلافا لغرامة الصبي، ثمّ إنّ معنى غرامة الصبي يجب أن يبرّر من خلال التوضيح والتدرّج عبر الوسائط بأن يقال: إنّ الطفل يصير حليما في الكبر إذا ما كان يسبّب الضرر، ويحمل والده أضرار أفعاله، ولكنّنا لسنا بحاجة إلى التبرير في حالة كون العبارة «عرامة الصبي»؛ لأنّها ترتبط بشكل مباشر بالطفل نفسه، لا وليّه، ويبدو أنّ تصحيفا قد طرأ على العبارة.
۳.در برخى مصادر «غرامة الصبى» يا «غرامة الغلام» ثبت شده كه اشتباه به نظر مى رسد. در كتب لغت (مثل جوهرى) واژه اى به عنوان «عرامة الصبى» شناخته شده است، به خلاف غرامة الصبى. وانگهى معناى «غرامة الصبى» با توضيح و واسطه خوردن بايد توجيه شود، بدين صورت كه اگر كودك به گونه اى باشد كه خسارت زند و خسارت كارهايش بر عهده پدرش افتد، در بزرگى حليم مى گردد؛ ولى در ضبط «عرامه» نيازى به توجيه نيست؛ چون مستقيما درباره خود كودك است، نه ولىّ كودك. بنا بر اين، به نظر مى رسد تصحيف، صورت گرفته است.