ستيزه جويى

2 حدیث
منية المريد عن الإمام الحسين عليه السلامـ لِرَجُلٍ قالَ لَهُ: اِجلِس حَتّى نَتَناظَرَ فِي الدّينِ ـ: يا هذا، أنَا بَصيرٌ بِديني، مَكشوفٌ عَلَيَّ هُدايَ، فَإِن كُنتَ جاهِلاً بِدينِكَ فَاذهَب فَاطلُبهُ، ما لي ولِلمُماراةِ ۱! وإنَّ الشَّيطانَ لَيُوَسوِسُ لِلرَّجُلِ ويُناجيهِ ويَقولُ: ناظِرِ النّاسَ لِئَلاّ يَظُنّوا بِكَ العَجزَ وَالجَهلَ. ۲
مُنيَة المُريدـ از امام حسين عليه السلام (به مردى كه به ايشان گفت: بنشين تا در دين، مناظره كنيم) ـ: اى مرد! من، دينم را مى شناسم و راهم برايم معلوم است. اگر تو به دين خود، جاهلى، برو و آن را بجوى. مرا با مجادله چه كار، كه شيطان، انسان را وسوسه مى كند و درِگوشى به او مى گويد: با مردم، مناظره كن تا مردم به تو گمان ناتوانى و نادانى نبرند.
۱.المُماراة: المجادلة على مذهب الشكّ والريبة، ويقال للمناظرة: مُماراة (النهاية: ج 4 ص 322 «مرا»).
۲.منية المريد: ص 171، مصباح الشريعة: ص269 ـ 272، بحار الأنوار: ج 2 ص 135 ح 32.
كنز الفوائد عن الإمام الحسين عليه السلامـ مِمّا قالَهُ يَوما لاِبنِ عَبّاسٍ ـ: يَابنَ عَبّاسٍ. لا تُمارِيَنَّ حَليما ولا سَفيها؛ فَإِنَّ الحَليم يَقليكَ ۱، وَالسَّفيهَ يُرديكَ. ۲
كنز الفوائدـ از امام حسين عليه السلام (از سخنانى كه روزى به ابن عبّاس گفت) ـ: اى پسرِ عبّاس!. با بردبار و نابخرد، مستيز كه بردبار، دشمنت مى دارد و نابخرد، به سقوطت مى كشد.
۱.القِلى: شدّة البُغض (مفردات ألفاظ القرآن: ص 683 «قلى»).
۲.كنز الفوائد: ج 2 ص 32، بحار الأنوار: ج 78 ص 127 ح 10 وراجع: الكافي: ج 2 ص 301 ح 4 وتحف العقول: ص 379 والاختصاص: ص 231.