حدیث دربارهلباسِ خوارى
تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم:لَمّا بَقِيَ الحُسَينُ عليه السلام في ثَلاثَةِ رَهطٍ أو أربَعَةٍ، دَعا بِسَراويلَ مُحَقَّقَةٍ يُلمَعُ فيهَا البَصَرُ، يَمانِيٍّ مُحَقَّقٍ، فَفَزَرَهُ ۱ ونَكَثَهُ ۲ لِكَيلا يُسلَبَهُ.
فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ: لَو لَبِستَ تَحتَهُ تُبّانا ۳! قالَ: ذلِكَ ثَوبُ مَذَلَّةٍ ولا يَنبَغي لي أن ألبَسَهُ. ۴
قالَ: فَلَمّا قُتِلَ أقبَلَ بَحْرُ بنُ كَعبَ، فَسَلَبَهُ إيّاهُ فَتَرَكَهُ مُجَرَّدَا. ۵
تاريخ الطبرىـ به نقل از حميد بن مسلم ـ: چون حسين عليه السلام با سه يا چهار نفر تنها ماند، شلوار يمانى محكمش را ـ كه چشم را خيره مى كرد ـ خواست تا زير لباسش بپوشد و آن را پاره پاره و رشته رشته كرد تا پس از شهادتش به غارت نبرند.
يكى از ياران او گفت: كاش زير آن، شلوارك مى پوشيدى!
فرمود: «آن، لباسِ خوارى است و براى من، شايسته نيست كه آن را بپوشم» ۶.
امّا هنگامى كه به شهادت رسيد، بحر بن كعب، آن را از [تن] ايشان در آورد و ايشان را بى لباس، رها كرد.
۱.الفَزْرُ: الفسخُ في الثوب، لقد تفرَّزَ الثوب، إذا تقطّع وبلى (الصحاح: ج 2 ص 781 «فزر»).
۲.النِّكثُ: أن تُنقَضَ أخلاقُ الأخبِيَة والأكسية البالية لتغزل ثانية. ونَكَثَ السِّواكَ وغيره يَنكُثه نَكثا: شَعَّثَهُ (تاج العروس: ج 3 ص 273 ـ 274 «نكث»).
۳.التُّبّانُ: سراويل صغير يستر العورة المغلّظة فقط، ويُكثر لبسَه الملاّحون (النهاية: ج 1 ص 181 «تبن»).
۴.بيّن الإمام عليه السلام في هذا النصّ سبب امتناعه عن لبس التبّان بتلميحين لطيفين: أحدهما للآية 61 من سورة البقرة الواردة في شأن اليهود الذين ضربت عليهم الذلّة، والآخر للآية 29 من سورة التوبة التي وسمت أهل الذمّة بالصغار، فلم يكن التبّان في لباس العرب بل كان في لباس اليهود، ويشهد لذلك وروده في البيت التالي:
رُبَّ جَدٍّ لِعُقبَةَ بنِ أبانٍلابِسٌ في بِلادِنا تُبّانا
كما يؤيّده أنّ لفظ «التبّان» ليس عربيّا بل هو معرّب «تنبان» الفارسي (شرح نهج البلاغة: ج 6 ص 293).
۵.تاريخ الطبري: ج 5 ص 451، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 572 نحوه وراجع: الإرشاد: ج 2 ص 111 وإعلام الورى: ج 1 ص 468.
۶.امام عليه السلام با اشاره به آيه 61 از سوره بقره، اين لباس را از آنِ يهود دانسته و سبب خوددارى خود را از پوشيدن اين لباس، توضيح داده است. خداوند، يهوديان را در اين آيه محكوم به خوارى كرده است. همچنين، در آيه 29 از سوره توبه، آنان را در جامعه اسلامى در جايى فروتر نشانده است.
به عبارت ديگر، «تبّان» يا همان «تنبان» فارسى، نه به دليل اين كه لباس قوم خاصّى است، بلكه به دليل لباس اهل ذمّه بودن (كه جامه ويژه يهوديان آن روز در سرزمين هاى عربى بود)، مناسب فرزند پيامبر خدا نبود.