بركت فرزند
1 حدیث
اُسد الغابة بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهماالسلام:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَرِيَّةً، فَأَسَروا رَجُلاً مِن بَني سُلَيمٍ يُقالُ لَهُ: الأَصيَدُ بنُ سَلَمَةَ، فَلَمّا رَآهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَقَّ لَهُ، وعَرَضَ عَلَيهِ الإِسلامَ، فَأَسلَمَ، فَبَلَغَ ذلِكَ أباهُ وكانَ شَيخا، فَكَتَبَ إلَيهِ يَقولُ:
مَن راكِبٌ نَحوَ المَدينَةِ سالِماحَتّى يُبَلِّغَ ما أقولُ الأَصيَدا
إنَّ البَنينَ شِرارُهُم أمثالُهُممَن عَقَّ والِدَهُ وَبَرَّ الأَبعَدا
أتَرَكتَ دينَ أبيكَ وَالشُّمِّ العُلىأودَوا وتابَعتَ الغَداةَ مُحَمَّدا
فَلِأَيِّ أمرٍ يا بُنَيَّ عَقَقتَنيوتَرَكتَنى شَيخا كَبيرا مُفنِدا
أمَّا النَّهارُ فَدَمعُ عَيني ساكِبٌوأبيتُ لَيلي
اُسد الغابةـ به سندش، از امام حسين، از امام على عليهماالسلام ـ: پيامبر خدا، گروهى را به جنگ فرستاد و آنها مردى از بنى سُلَيم به نام اَصيد بن سلمه را اسير كردند. چون پيامبر خدا او را ديد، دلش بر او سوخت و اسلام را بر او عرضه كرد و او هم اسلام آورد. اين به پدر پيرش رسيد. پس به او نوشت:
چه كسى به سلامت، ره سپار مدينه استتا آنچه را به اصيد مى گويم، برساند؟
پسران بد، مانند آنان اندكه پدرشان را نافرمانى مى كنند؛ ولى به دور، نيكى مى كنند.
آيا دينِ پدرت و افتخارات والايت را رها كردىو امروز از پيروان محمّد گشته اى؟
اى پسر عزيزم! به چه دليل، مرا نافرمانى كردىو منِ پيرِ كهن سالِ ناتوان را ترك نمودى؟
روزها، اشك چشمم، ريزان استو شب ها چون مارْ گَزيده به خود مى پيچم.
شايد كه پروردگار، تو
۱.السَّليم: اللَّديغ، يقال: سَلَمَتهُ الحيَّة؛ أي لَدَغَتهُ (النهاية: ج 2 ص 396 «سلم»).
۲.سَمَكَ الشيء: رفعه (النهاية: ج 2 ص 403 «سمك»).
۳.ضخم الدَّسيعة: أي واسع العطيّة (النهاية: ج 2 ص 117 «دسع»).
۴.تَلَدَّدَ: تَلَفَّت يمينا وشمالاً وتحيّر (لسان العرب: ج 3 ص 390 «لدد»).
۵.اُسد الغابة: ج 1 ص 253 الرقم 191، الإصابة: ج 1 ص 243 الرقم 213 نحوه وكلاهما عن عبيد اللّه بن الوليد الرصافي (الوصّافي) عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام.