ميانه روى در طلب روزى

1 حدیث
أعلام الدين عن الإمام الحسين عليه السلامـ أنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ ـ: يا هذا، لا تُجاهِد فِي الرِّزقِ جِهادَ المُغالِبِ، ولا تَتَّكِل عَلَى القَدَرِ اتِّكالَ مُستَسلِمٍ؛ فَإِنَّ ابتِغاءَ الرِّزقِ مِنَ السُّنَّةِ، وَالإِجمالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ، ولَيسَتِ العِفَّةُ بِمانِعَةٍ رِزقا، ولاَ الحِرصُ بِجالِبٍ فَضلاً، وإنَّ الرِّزقَ مَقسومٌ، وَالأَجَلَ مَحتومٌ، وَاستِعمالَ الحِرصِ طَلَبُ المَأثَمِ ۱. ۲
أعلام الدين:امام حسين عليه السلام [خطاب به كسى] فرمود: «اى مرد! در پىِ روزى، مانند كوشش پيكارجوى چيره مرو و چون اسير دست بسته، بر قضا و قدر تكيه مكن، كه پيجويىِ روزى از سنّت است و ميانه روى در طلب، از خويشتندارى و عفّت. نه عفّت، مانعِ روزى است، نه حرص، كشاننده بيشتر، كه روزى قسمت شده و اَجَل، حتمى باشد و حرص ورزيدن، در پىِ گناه رفتن است».
۱.في المصدر: «طالب المأثم»، والتصويب من بحار الأنوار، وفي تحف العقول: «استعمال المأثم»، وفي مستطرفات السرائر: «يورث المأثم».
۲.أعلام الدين: ص 428، بحار الأنوار: ج 103 ص 27 ح 41 وفي مستطرفات السرائر: ص 164 ح 4 وتحف العقول: ص 234 عن الإمام الحسن عليه السلام وراجع: بشارة المصطفى: ص 222.