حدیث دربارهحرمت قياس در دين

التوحيد عن عكرمة عن الحسين عليه السلام:إنَّ مَن وَضَعَ دينَهُ عَلَى القِياسِ لَم يَزَلِ الدَّهرَ فِي الاِرتِماسِ ۱، مائِلاً عَنِ المِنهاجِ، ظاعِنا ۲ فِي الاِعوِجاجِ، ضالاًّ عَنِ السَّبيلِ، قائِلاً غَيرَ الجَميلِ. ۳
التوحيدـ به نقل از عِكرِمه، از امام حسين عليه السلام ـ: هر كس دينش را بر قياس بنا نهد، هميشه روزگار، در شبهه خواهد بود؛ از راه اصلى منحرف و در كژراهه در حركت است؛ راه گم كرده است و درست نمى گويد.
۱.هكذا في المصدر، وفي تاريخ دمشق وروضة الواعظين: «في الالتباس»، وهو الأنسب للسياق.
۲.ظَعَنَ: أي سار (الصحاح: ج 6 ص 2159 «ظعن»).
۳.التوحيد: ص 80 ح 35، روضة الواعظين: ص 43، بحار الأنوار: ج 2 ص 302 ح 35؛ تاريخ دمشق: ج 14 ص 183.