حدیث دربارهسيف بن حارث و مالك بن عبد بن سُرَيع

تاريخ الطبري:وجاءَ الفَتَيانِ الجابِرِيّانِ: سَيفُ بنُ الحارِثِ بنِ سُرَيعٍ، ومالِكُ بنُ عَبدِ بنِ سُرَيعٍ. فَأَتَيا حُسَينا عليه السلام فَدَنَوا مِنهُ وهُما يَبكِيانِ، فَقالَ [عليه السلام]: أيِ ابنَي أخي، ما يُبكيكُما؟ فَوَاللّهِ إنّي لَأَرجو أن تَكونا عَن ساعَةٍ قَريرَي عَينٍ! قالا: جَعَلَنَا اللّهُ فِداكَ، لا وَاللّهِ ما عَلى أنفُسِنا نَبكي، ولكِنّا نَبكي عَلَيكَ؛ نَراكَ قَد اُحيطَ بِكَ ولا نَقدِرُ عَلى أن نَمنَعَكَ! فَقالَ: جَزاكُمَا اللّهُ يَا ابنَي أخي بِوَجدِكُما ۱ مِن ذلِكَ، ومُواساتِكُما إيّايَ بِأَنفُسِكُما أحسَنَ جَزاءِ المُتَّقينَ. ۲
تاريخ الطبرى:دو جوان جابرى به نام هاى سيف بن حارث بن سُرَيع و مالك بن عبد بن سُرَيع آمدند. پس نزد امام حسين عليه السلام رفتند و به او نزديك شدند، در حالى كه مى گريستند. امام عليه السلام به آن دو فرمود: «اى پسران برادرم! چرا مى گرييد؟ به خدا سوگند كه من، اميد دارم به زودى چشمتان روشن شود!». گفتند: خدا ما را فدايت كند! به خدا سوگند، بر جانمان نمى گرييم؛ بلكه بر تو مى گِرييم كه مى بينيم از همه سو، گِرد تو را گرفته اند و ما نمى توانيم آنان را از تو باز داريم. امام عليه السلام فرمود: «اى پسران برادرم! خدا به شما بر اين اندوه و از جان گذشتگى تان براى من، جزاى خير دهد، بهترين جزاى پرهيزگاران را».
۱.في المصدر: «بوحدكما»، والتصويب من مقتل الحسين وبحار الأنوار. قال ابن منظور: وجَدَ الرجلُ في الحزن وَجدا ووَجِد: حَزِنَ (لسان العرب: ج 3 ص 446 «وجد»).
۲.تاريخ الطبري: ج 5 ص 442، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 2 ص 23؛ تسلية المجالس: ج 2 ص 299 وفيهما هذا الدعاء في حقّ الغفاريَيْن، بحار الأنوار: ج 45 ص 29 وراجع: الكامل في التاريخ: ج 2 ص 568.