حدیث دربارهوجوب نهى از منكر

تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العيزار:قامَ حُسَينٌ عليه السلام بِذي حُسُمٍ ۱، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّهُ قَد نَزَلَ مِنَ الأَمرِ ما قَد تَرَونَ، وإنَّ الدُّنيا قَد تَغَيَّرَت وتَنَكَّرَت وأدبَرَ مَعروفُها وَاستَمَرَّت جِدّا، فَلَم يَبقَ مِنها إلاّ صُبابَةٌ ۲ كَصُبابَةِ الإِناءِ، وخَسيسُ ۳ عَيشٍ كَالمَرعَى الوَبيلِ ۴، ألا تَرَونَ أنَّ الحَقَّ لا يُعمَلُ بِهِ، وأنَّ الباطِلَ لا يُتَناهى عَنهُ، لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللّهِ مُحِقّا، فَإِنّي لا أرَى المَوتَ إلاّ سعادَةً ۵، ولاَ الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلاّ بَرَما ۶. ۷
تاريخ الطبرىـ به نقل از عقبة بن ابى عيزار ـ: امام حسين عليه السلام در ذى حُسُم ۸ ايستاد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «آنچه مى بينيد، امرى است كه فرود آمده است و دنيا، دگرگون و زشت گشته و نيكى اش روى گردانده است و اين حالت، چنان ادامه يافته كه از آن، جز چكّه آب تهِ ظرف، و زندگى پستى چون چريدنى كوتاه، باقى نمانده است. آيا نمى بينيد كه به حق عمل نمى شود و از باطل، جلوگيرى نمى شود؟ [در چنين وضعى]مؤمن بايد در راه حق، در اشتياق ديدار خدا (مرگ) باشد. من، مرگ را جز سعادت و زندگى با ستمكاران را جز ملالت، نمى بينم».
۱.ذو حُسُم: موضعٌ بالبادية (تاج العروس: ج 16 ص 151 «حسم»). موضع في الطريق إلى الكوفة نزله الحسين عليه السلام ولقيه فيه الحرّ بن يزيد على عسكر ابن زياد.
۲.الصُّبابَةُ: البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب في أسفل الإناء (النهاية: ج 3 ص 5 «صبب»).
۳.الخسيس: الدنيء (النهاية: ج 2 ص 31 «خسس»).
۴.الوَبِيلُ من المرعى: الوَخِيمُ، وأرض وَبِيلةٌ: وَخِيمَةُ المَرتَع وَبِيئَةٌ (تاج العروس: ج 15 ص 769 «وبل»).
۵.في المصدر: «شهادة» بدل «سعادة»، والتصويب من سائر المصادر.
۶.بَرَما: مصدر بَرِمَ به إذا سَئِمَهُ وملَّهُ (النهاية: ج 1 ص 121 «برم»).
۷.تاريخ الطبري: ج 5 ص 403، المعجم الكبير: ج 3 ص 114 ح 2842 عن محمّد بن الحسن، تاريخ دمشق: ج 14 ص 217؛ الملهوف: ص 138، تحف العقول: ص 245، الأمالي للشجري: ج 1 ص 161 عن محمّد بن حسن نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 192 ح 4.
۸.ذى حُسُم، منزلگاهى در راه مكّه به كوفه است؛ همان جا كه امام عليه السلام با سپاه حرّ بن يزيد، برخورد كرد.

احادیث دیگر این موضوع

۲