حدیث دربارهخوددارى امام از شكستن بيعت با معاويه

الطبقات الكبرى:قالوا: لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ، وكانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى. فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم، فَأَبى وجاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ، وقالَ ۱: إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا ويُشيطوا ۲ دِماءَنا. ۳
الطبقات الكبرى:گفته اند كه چون معاوية بن ابى سفيان از مردم براى يزيد بيعت گرفت، امام حسين عليه السلام از كسانى بود كه با او بيعت نكرد. كوفيان به او نامه مى نوشتند و در روزگار خلافت معاويه، او را به بيرون آمدن به سوى خود، فرا مى خواندند؛ ولى امام عليه السلام به همه آنها جواب رد مى داد. گروهى از كوفيان به نزد محمّد بن حنفيه آمدند و از او خواستند كه وى با آنان خروج كند؛ امّا او هم خوددارى كرد و نزد امام حسين عليه السلام آمد و پيشنهاد آنان را به ايشان عرضه كرد. امام حسين عليه السلام فرمود: «اين مردم مى خواهند با [پيش انداختن]ما [نان] بخورند و خون ما را در معرضِ ريخته شدن بگذارند».
۱.في البداية والنهاية: «فقال له الحسين عليه السلام: إنّ القوم.».
۲.شاطَ: أي هلك، ويقال أشاط بدمه: أي عرّضه للقتل (الصحاح: ج 3 ص 1138 «شيط»).
۳.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج 1 ص 439، تاريخ دمشق: ج 14 ص 205، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج 6 ص 2606، سير أعلام النبلاء: ج 3 ص 293 ليس فيه صدره إلى «لم يبايع له»، البداية والنهاية: ج 8 ص 161.

احادیث دیگر این موضوع

۴