حدیث دربارهاستدلال بر امامت اهل بيت
الإرشادـ في ذِكرِ مَسيرِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام إلى كَربَلاءَ ـ: ثُمَّ أمَرَ مُنادِيَهُ فَنادى بِالعَصرِ وأقامَ، فَاستَقدَمَ ۱ الحُسَينُ عليه السلام فَصَلّى بِالقَومِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَانصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ: أيُّهَا النّاسُ، فَإِنَّكُم إن تَتَّقُوا اللّهَ وتَعرِفُوا الحَقَّ لِأَهلِهِ يَكُن أرضى للّهِِ عَنكُم، ونَحنُ أهلُ بَيتِ مُحَمَّدٍ، وأولى بِوِلايَةِ هذَا الأَمرِ عَلَيكُم مِن هؤُلاءِ المُدَّعينَ ما لَيسَ لَهُم، وَالسّائِرينَ فيكُم بِالجَورِ وَالعُدوانِ، وإن أبَيتُم إلاّ كَراهِيَةً لَنا وَالجَهلَ بِحَقِّنا، فَكانَ رَأيُكُمُ الآنَ غَيرَ ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم وقَدِمَت بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُم، انصَرَفتُ عَنكُم. ۲
الإرشادـ در ذكر حركت امام حسين عليه السلام به سوى كربلا ـ: سپس، جارچى اش را فرمان داد تا [اذان]نماز عصر را ندا دهد و اقامه بگويد. آن گاه، امام حسين عليه السلام جلو رفت و با مردم، نماز گزارد.
سپس سلام داد و رويش را به سوى آنها كرد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «امّا بعد، اى مردم! اگر شما از خدا پروا كنيد و حق را از آنِ صاحبش بدانيد، خدا از شما راضى تر خواهد بود. ما خاندان محمّد صلى الله عليه و آله هستيم و به عهده دار شدن سرپرستى شما از اين مدّعيان به ناحق ـ كه رفتارشان با شما ظالمانه و متجاوزانه است ـ سزاوارتريم و اگر تنها به جهت ناخوش داشتن ما و جهل به حقّ ما را نمى پذيريد، اكنون، رأيتان غير از آن چيزى است كه نامه هايتان و فرستادگان شما به من گفته اند. از شما روى مى گردانم».
۱.في الطبعة المعتمدة: «فاستقام»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار وبعض النسخ الخطّيّة للمصدر.
۲.الإرشاد: ج 2 ص 79، إعلام الورى: ج 1 ص 448، بحار الأنوار: ج 44 ص 377؛ تاريخ الطبري: ج 5 ص 402، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 552، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 232، أنساب الأشراف: ج 3 ص 380 وراجع: روضة الواعظين: ص 198.