حدیث دربارهويژگىِ پيشواى هدايت

تاريخ الطبري عن محمّد بن بِشْر الهمداني:كَتَبَ [أيِ الحُسَينُ عليه السلام إلى أهلِ الكوفَةِ] مَعَ هانِئِ بنِ هانِئٍ السَّبيعِيِّ وسَعيدِ بنِ عَبدِاللّهِ الحَنَفِيِّ ـ وكانا آخِرَ الرُّسُلِ ـ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلَى المَلَأِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ، أمّا بَعدُ، فَإِنَّ هانِئا وسَعيدا قَدِما عَلَيَّ بِكُتُبِكُم، وكانا آخِرَ مَن قَدِمَ عَلَيَّ مِن رُسُلِكُم، وقَد فَهِمتُ كُلَّ الَّذِي اقتَصَصتُم وذَكَرتُم، ومَقالَةُ جُلِّكُم: إنَّهُ لَيسَ عَلَينا إمامٌ، فَأَقبِل لَعَلَّ اللّهَ أن يَجمَعَنا بِكَ عَلَى الهُدى وَالحَقِّ. وقَد بَعَثتُ إلَيكُم أخي وَابنَ عَمّي وثِقَتي مِن أهلِ بَيتي، وأمَرتُهُ أن يَكتُبَ إلَيَّ بِحالِكُم وأمرِكُم ورَأيِكُم، فَإِن كَتَبَ إلَيَّ أنَّهُ قَد أجمَعَ رَأيُ مَلَئِكُم وذَوِي الفَضلِ وَالحِجا ۱ مِنكُم عَلى مِثلِ ما قَدِمَت عَلَيَّ بِهِ رُسُلُكُم وقَرَأتُ في كُتُبِكُم، أقدَمُ عَلَيكُم وَشيكا إن شاءَ اللّهُ؛ فَلَعَمري مَا الإِمامُ إلاَّ العامِلُ بِالكِتابِ، وَالآخِذُ بِالقِسطِ، وَالدّائِنُ بِالحَقِّ، وَالحابِسُ نَفسَهُ عَلى ذاتِ اللّهِ. وَالسَّلامُ. ۲
تاريخ الطبرىـ به نقل از محمّد بن بشر هَمْدانى ـ: [امام حسين عليه السلام]نامه اى [به كوفيان]نوشت و آن را توسّط هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبد اللّه حنفى ـ كه آخرين فرستادگان [كوفيان] بودند ـ فرستاد: «به نام خداوند بخشنده مهربان. از حسين بن على، به توده مؤمنان و مسلمانان. امّا بعد، هانى و سعيد، نامه هايتان را برايم آوردند و آخرين فرستادگان شما، نزد من بودند و همه آنچه را گفتيد و ياد كرديد، فهميدم و سخن همه شما اين است: ما پيشوايى نداريم، به سوى ما بيا؛ شايد خدا به وسيله شما، ما را بر هدايت و حق، گِرد آورد. برادرم و پسرعمويم و فرد مورد اعتماد از خانواده ام را به سوى شما روانه كردم و به او فرمان دادم كه حال و كار و نظر شما را برايم بنويسد. اگر به من نوشت كه رأى توده و بزرگان و عقلايتان، مانند همان است كه فرستادگان شما برايم آورده اند و در نامه هايتان خوانده ام، به زودى بر شما درمى آيم، إن شاء اللّه! به جانم سوگند، پيشوايى نيست، مگر عامل به قرآن و پيش گيرنده [راه] عدالت و گردن نهنده به حق و وقف كننده خود در راه خدا. والسلام!».
۱.ذَوي الحِجا: أي ذَوي العقول (النهاية: ج 1 ص 348 «حجا»).
۲.تاريخ الطبري: ج 5 ص 353، الكامل في التاريخ: ج 2 ص 534، الفتوح: ج 5 ص 30، مقتل الحسين للخوارزمي: ج 1 ص 195؛ الإرشاد: ج 2 ص 39، المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 9 كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج 44 ص 334 وراجع: الأخبار الطوال: ص 230 ومثير الأحزان: ص 26 وإعلام الورى: ج 1 ص 236.