حدیث دربارهحجّ پيامبر صلى الله عليه و آله
مُعاوِيَةُ بنُ عَمّارٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام:إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أقامَ بِالمَدينَةِ عَشرَ سِنينَ لَم يَحُجَّ، ثُمَّ أنزَلَ اللّهُ عَلَيهِ: «وأذِّن فِي النّاسِ بِالحَجِّ يَأتوكَ رِجالاً وعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأتينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ ۱ فَأَمَرَ المُؤَذِّنينَ أن يُؤَذِّنوا» بِأَعلى أصواتِهِم: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَحُجُّ مِن عامِهِ هذا، فَعَلِمَ بِهِ مَن حَضَرَ المَدينَةَ وأهلُ العَوالي والأَعرابُ، فَاجتَمَعوا فَحَجَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وإنَّما كانوا تابِعينَ يَنتَظِرونَ ما يُؤمَرونَ بِهِ فَيَصنَعونَهُ، أو يَصنَعُ شَيئًا فَيَصنَعونَهُ، فَخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في أربَعٍ بَقينَ مِن ذِي القَعدَةِ، فَلَمَّا انتَهى إلى ذِي الحُلَيفَةِ فَزالَتِ الشَّمسُ ثُمَّ اغتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ حَتّى أتَى المَسجِدَ الَّذي عِندَ الشَّجَرَةِ فَصَلّى فيهِ الظُّهرَ، وعَزَمَ بِالحَجِّ مُفرَدًا، وخَرَجَ حَتَّى انتَهى إلَى البَيداءِ عِندَ المَيلِ الأَوَّلِ، فَصَفَّ النّاسُ لَهُ سِماطَينِ، فَلَبّى بِالحَجِّ مُفرَدًا، وساقَ الهَديَ سِتًّا وسِتّينَ أو أربَعًا وسِتّينَ، حَتَّى انتَهى إلى مَكَّةَ في سَلخِ أربَعٍ مِن ذِي الحِجَّةِ، فَطافَ بِالبَيتِ سَبعَةَ أشواطٍ، وصَلّى رَكعَتَينِ خَلفَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، ثُمَّ عادَ إلَى الحَجَرِ فَاستَلَمَهُ، وقَد كانَ استَلَمَهُ في أوَّلِ طَوافِهِ.
ثُمَّ قالَ: إنَّ الصَّفا والمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللّهِ، فَابدَؤوا بِما بَدَأَ اللّهُ بِهِ.
وإنَّ المُسلِمينَ كانوا يَظُنّونَ أنَّ السَّعيَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ شَيءٌ صَنَعَهُ المُشرِكونَ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى: «إنَّ الصَّفا والمَروَةَ مِن شَعائِرِ اللّهِ فَمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيهِ أن يَطَّوَّفَ بِهِما ۲. ثُمَّ أتى إلَى الصَّفا، فَصَعِدَ» عَلَيهِ فَاستَقبَلَ الرُّكنَ اليَمانِيَّ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ودَعا مِقدارَ ما يُقرَأُ سورَةُ البَقَرَةِ مُتَرَسِّلاً، ثُمَّ انحَدَرَ إلَى المَروَةِ، فَوَقَفَ عَلَيها كَما وَقَفَ عَلَى الصَّفا، حَتّى فَرَغَ مِن سَعيِهِ.
ثُمَّ أتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام وهُوَ عَلَى المَروَةِ فَأَمَرَهُ أن يَأمُرَ النّاسَ أن يُحِلّوا إلاّ سائِقَ الهَديِ. فَقالَ رَجُلٌ: أنُحِلُّ ولَم نَفرُغ مِن مَناسِكِنا؟ فَقالَ: نَعَم.
قالَ [عليه السلام]: فَلَمّا وَقَفَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِالمَروَةِ بَعدَ فَراغِهِ مِنَ السَّعيِ أقبَلَ عَلَى النّاسِ بِوَجهِهِ فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذا جَبرَئيلُ ـ وأومى بِيَدِهِ إلى خَلفِهِ ـ يَأمُرُني أن آمُرَ مَن لَم يَسُق هَديًا أن يُحِلَّ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري مِثلَ مَا استَدبَرتُ لَصَنَعتُ مِثلَ ما أمَرتُكُم، ولكِنّي سُقتُ الهَديَ، ولا يَنبَغي لِسائِقِ الهَديِ أن يُحِلَّ حَتّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّهُ.
قالَ [عليه السلام]: قالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: لَنَخرُجَنَّ حُجّاجًا وشُعورُنا تَقطُرُ! فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أما إنَّكَ لَن تُؤمِنَ بَعدَها أبَدًا. فَقالَ لَهُ سُراقَةُ بنُ مالِكِ ابنِ جَعشَمٍ الكِنانِيُّ: يا رَسولَ اللّهِ، عَلِّمنا دينَنا كَأَنَّما خُلِقنَا اليَومَ، فَهذَا الَّذي أمَرتَنا بِهِ لِعامِنا هذا أم لِما يُستَقبَلُ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: بَل هُوَ لِلأَبَدِ إلى يَومِ القِيامَةِ، ثُمَّ شَبَّكَ أصابِعَهُ بَعضَها إلى بَعضٍ وقالَ: دَخَلتُ العُمرَةَ فِي الحَجِّ إلى يَومِ القِيامَةِ.
وقَدِمَ عَلِيٌّ عليه السلام مِنَ اليَمَنِ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ بِمَكَّةَ، فَدَخَلَ عَلى فاطِمَةَ عليهاالسلاموهِيَ قَد أحَلَّت، فَوَجَدَ ريحًا طَيِّبَةً، ووَجَدَ عَلَيها ثِيابًا مَصبوغَةً، فَقالَ: ما هذا يا فاطِمَةُ؟! فَقالَت: أمَرَنا بِهذا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله. فَخَرَجَ عَلِيٌّ عليه السلام إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آلهمُستَفتِيًا مُحرِشًا عَلى فاطِمَةَ عليهاالسلام فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي رَأَيتُ فاطِمَةَ قَد أحَلَّت وعَلَيها ثِيابٌ مَصبوغَةٌ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أنَا أمَرتُ النّاسَ بِذلِكَ، وأنتَ يا عَلِيُّ بِمَ أهلَلتَ؟ قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، إهلالاً كَإِهلالِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: كُن عَلى إحرامِكَ مِثلي، وأنتَ شَريكي في هَديي.
قالَ [عليه السلام]: ونَزَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِمَكَّةَ بِالبَطحاءِ هُوَ وأصحابُهُ، ولَم يَنزِلِ الدّورَ، فَلَمّا كانَ يَومُ التَّروِيَةِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ أمَرَ النّاسَ أن يَغتَسِلوا ويُهِلّوا بِالحَجِّ، وهُوَ قَولُ اللّهِ الَّذي أنزَلَهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله: «فَاتَّبِعوا مِلَّةَ إبراهيمَ حَنيفًا ۳ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وأصحابُهُ مُهِلّينَ بِالحَجِّ حَتّى أتَوا مِنى، فَصَلَّى» الظُّهرَ والعَصرَ والمَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرَةَ والفَجرَ، ثُمَّ غَدا والنّاسُ مَعَهُ، وكانَت قُرَيشٌ تُفيضُ مِنَ المُزدَلِفَةِ ـ وهِيَ جَمعٌ ـ ويَمنَعونَ النّاسَ أن يُفيضوا مِنها، فَأَقبَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهوقُرَيشٌ تَرجو أن تَكونَ إفاضَتُهُ مِن حَيثُ كانوا يُفيضونَ، فَأَنزَلَ اللّهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله «ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النّاسُ واستَغفِرُوا اللّهَ ۴، يَعني: إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ عليهم السلام في إفاضَتِهِم» مِنها ومَن كانَ بَعدَهُم. فَلَمّا رَأَت قُرَيشٌ أنَّ قُبَّةَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَد مَضَت، كَأَنَّهُ دَخَلَ في أنفُسِهِم شَيءٌ لِلَّذي كانوا يَرجونَ مِنَ الإِفاضَةِ مِن مَكانِهِم، حَتَّى انتَهى إلى نَمِرَةَ ـ وهِيَ بَطنُ عُرَنَةَ بِحِيالِ الأَراكِ ۵
ـ فَضَرَبَ قُبَّتَهُ، وضَرَبَ النّاسُ أخبِيَتَهُم عِندَها. فَلَمّا زالَتِ الشَّمسُ خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومَعَهُ فَرَسُهُ، وقَدِ اغتَسَلَ وقَطَعَ التَّلبِيَةَ حَتّى وَقَفَ بِالمَسجِدِ، فَوَعَظَ النّاسَ وأمَرَهُم ونَهاهُم، ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بِأَذانٍ واحِدٍ وإقامَتَينِ، ثُمَّ مَضى إلَى المَوقِفِ فَوَقَفَ بِهِ، فَجَعَلَ النّاسُ يَبتَدِرونَ أخفافَ ناقَتِهِ يَقِفونَ إلى جَنبِها فَنَحّاها، فَفَعَلوا مِثلَ ذلِكَ، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، إنَّهُ لَيسَ مَوضِعَ أخفافِ ناقَتِي المَوقِفُ، ولكِنَّ هذا كُلَّهُ مَوقِفٌ ـ وأومى بِيَدِهِ إلَى المَوقِفِ ـ فَتَفَرَّقَ النّاسُ. وفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ بِمُزدَلِفَةَ، فَوَقَفَ حَتّى وَقَعَ القُرصُ ـ قُرصُ الشَّمسِ ـ ثُمَّ أفاضَ. وأمَرَ النّاسَ بِالدَّعَةِ حَتَّى انتَهى إلَى المُزدَلِفَةِ ـ وهِيَ المَشعَرُ الحَرامُ ـ فَصَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ الآخِرَةَ بِأَذانٍ واحِدٍ وإقامَتَينِ، ثُمَّ أقامَ حَتّى صَلّى فيهَا الفَجرَ، وعَجَّلَ ضُعَفاءُ بَني هاشِمٍ بِاللَّيلِ، وأمَرَهُم أن لا يَرمُوا الجَمرَةَ ـ جَمرَةَ العَقَبَةِ ـ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فَلَمّا أضاءَ لَهُ النَّهارُ أفاضَ حَتَّى انتَهى إلى مِنى، فَرَمى جَمرَةَ العَقَبَةِ. وكانَ الهَديُ الَّذي جاءَ بِهِ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهأربَعًا وسِتّينَ، أو سِتًّا وسِتّينَ ۶، فَنَحَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنها سِتًّا وسِتّينَ، ونَحَرَ عَلِيٌّ عليه السلام أربَعًا وثَلاثينَ بَدَنَةً، وأمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن يُؤخَذَ مِن كُلِّ بُدنَةٍ مِنها جَذوَةٌ مِن لَحمٍ، ثُمَّ تُطرَحَ في بُرمَةٍ ۷ ثُمَّ تُطبَخَ، فَأَكَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنها وعَلِيٌّ عليه السلام وحَسَيا مِن مَرَقِها، ولَم يُعطِ الجَزّارينَ جُلودَها ولا جِلالَها ولا قَلائِدَها، وتَصَدَّقَ بِهِ. وحَلَقَ وزارَ البَيتَ، ورَجَعَ إلى مِنى، فَأَقامَ بِها حَتّى كانَ اليَومُ الثّالِثُ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ، ثُمَّ رَمَى الجِمارَ، ونَفَرَ حَتَّى انتَهى إلَى الأَبطَحِ، فَقالَت لَهُ عائِشَةُ: يا رَسولَ اللّهِ، تَرجِعُ نِساؤُكَ بِحَجَّةٍ وعُمرَةٍ مَعًا، وأرجِعُ بِحَجَّةٍ؟! فَأَقامَ بِالأَبطَحِ وبَعَثَ مَعَها عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكرٍ إلَى التَّنعيمِ ۸ فَأَهَلَّت بِعُمرَةٍ، ثُمَّ جاءَت فَطافَت بِالبَيتِ، وصَلَّت رَكعَتَينِ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، وسَعَت بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ أتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَارتَحَلَ مِن يَومِهِ، ولَم يَدخُلِ المَسجِدَ، ولَم يَطُف بِالبَيتِ، ودَخَلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن عَقَبَةِ المَدَنِيّينَ وخَرَجَ مِن أسفَلِ مَكَّةَ مِن ذيطُوًى ۹.
معاوية بن عمار:امام صادق عليه السلام فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله ده سال در مدينه ماند و حج نكرد. سپس خداوند، اين آيه را نازل فرمود: «ميان مردم، اعلام حج كن، مردم، پياده و سوار بر هرمركب لاغر، از هرراه دورى بيايند» . پس به [جارچيان] دستور داد با رساترين صدايشان اعلام كنند كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله امسال به حج مى رود. اين را همه مردم مدينه و كوه نشينان و باديه نشينان دانستند، پس گرد آمدند. رسول خدا صلى الله عليه و آله نيز حج گزارد، آنان تابع بودند، منتظر فرمان بودند تا پيروى كنند، يا اينكه پيامبر صلى الله عليه و آله كارى كند تا آنان هم همان كار را انجام دهند. رسول خدا صلى الله عليه و آله چهار روز از ذيقعده مانده، بيرون شد. چون به «ذوالحُليفه» رسيد و ظهر شد، غسل كرد و بيرون شد، تا به مسجدى كه نزديك درخت است آمد. نماز ظهر را در آن جا خواند و تصميم به «حجِ اِفراد» گرفت. به راه افتاد، تا به بيداء رسيد، نزديك ميل اوّل. مردم در دو رديف، براى او صف كشيدند. لبّيك حجِ اِفراد را گفت و شصت و شش، يا شصت و چهار شتر به عنوان قربانى همراه آورد، تا آن كه آخر روز چهارم ذيحجّه به مكّه رسيد. هفت دور، كعبه را طواف كرد و پشت مقام ابراهيم عليه السلام دو ركعت نماز خواند. سپس به طرف حجرالأسود بازگشت و دست بر آن كشيد. در آغاز طواف خود نيز آن را لمس كرده بود. سپس فرمود: صفا و مروه از شعائر خداست، از جايى آغاز كنيد كه خداوند آغاز كرده است. مسلمانان مى پنداشتند سعى ميان صفا و مروه، از ساخته هاى مشركان است. خداوند متعال، اين آيه را نازل فرمود: «ان الصفا و المروة من شعائر اللّه، فمن حجّ البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطّوّف بهما؛ صفا و مروه از شعائر الهى است. پس كسى كه به حج يا عمره رود، اشكالى بر او نيست كه ميان آن دو را طواف كند» . سپس به صفا آمد و بر بالاى آن رفت و روى به ركن يمانى نمود. خدا را حمد و ثنا گفت و دعا كرد، به اندازه اى كه سوره بقره با آرامش خوانده شود. سپس به سوى مروه روان شد و آن جا نيز به اندازه توقّف در صفا ايستاد، تا آن كه از سعى خود فارغ شد.
در حالى كه بالاى مروه بود، جبرئيل آمد و فرمان داد كه مردم را دستور دهد تا از احرام در آيند، مگر آنان كه با خود، قربانى آورده اند. مردى گفت: آيا از احرام در آييم، در حالى كه هنوز از عبادات خويش فراغت نيافته ايم؟ فرمود: آرى.
چون رسول خدا صلى الله عليه و آله پس از فراغت از سعى، بر مروه ايستاد، روى به مردم كرد و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: اين جبرئيل است [و با دست، اشاره به پشت سر خود كرد] كه فرمانم مى دهد كه دستور دهم هر كه قربانى همراه نياورده، از احرام در آيد. اگر من نيز اين را پيشتر مى دانستم، آنچنان مى كردم كه به شما دستور مى دهم، ولى من قربانى همراه آورده ام و براى كسى كه قربانى آورده، روا نيست كه از احرام در آيد، تا آن كه قربانى به محلّ خود برسد.
مردى از آن ميان گفت: آيا ما به عنوان حاجيان بيرون آييم، در حالى كه از موهاى ما آب ۱۰ بچكد؟ رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: امّا تو، پس از اين هرگز ايمان نخواهى آورد! سراقة بن مالك كنانى گفت: يا رسول اللّه! دينمان را به ما چنان بياموز كه گويى امروز آفريده شده ايم. اين كه فرمودى، براى امسال است، يا براى آينده؟ پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: براى هميشه است، تا روز قيامت. آنگاه انگشتانش را در هم فرو برد و فرمود: تا روز قيامت، عمره را داخل حج كردم.
على عليه السلام از يمن بر رسول خدا صلى الله عليه و آله كه در مكّه بود وارد شد. نزد فاطمه عليهاالسلام رفت، در حالى كه از احرام در آمده بود و بوى خوش به مشام على عليه السلام رسيد و بر تن فاطمه عليهاالسلامجامه هاى رنگى ديد. گفت: اى فاطمه! اين چه كارى است؟ فاطمه عليهاالسلام گفت: رسول خدا صلى الله عليه و آله چنين دستور داد. على عليه السلام خدمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله رفت، در حالى كه نسبت به فاطمه عليهاالسلامحالتِ سؤال و عتاب داشت و گفت: يا رسول اللّه! فاطمه را ديدم كه از احرام به در آمده و لباس هاى رنگى بر تن داشت. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: من به مردم چنين دستور دادم و تو يا على! چگونه احرام بستى؟ گفت: يا رسول اللّه، گفتم: مُحرِم مى شوم، به همان نحو كه رسول خدا صلى الله عليه و آله احرام بسته است. آن حضرت فرمود: پس مانند من بر احرامت باقى بمان، تو در قربانى من، شريك منى.
امام صادق عليه السلام فرمود: پس پيامبرخدا صلى الله عليه و آله و اصحابش در مكّه، در وادى شهر فرود آمدند و وارد خانه ها نشدند. چون روز ترويه (هشتم ذيحجّه) فرا رسيد، هنگام ظهر به مردم دستور داد كه غسل كنند و براى حج، محرم شوند. و اين همان سخن خداوند است كه بر پيامبرش نازل فرمود: «فاتّبعوا ملّةَ ابراهيم: از آيين ابراهيم پيروى كنيد» . رسول خدا واصحاب با حالتِ احرام حج بيرون آمدند، تا آن كه به منى رسيدند. حضرت، نماز ظهر، عصر، مغرب، عشاء و صبح را آن جا خواند، سپس اوّل روز، همراه مردم حركت كرد. قريش، پيشتر از مزدلفه كوچ مى كردند و نمى گذاشتند مردم از آن جا كوچ كنند. رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد، در حالى كه قريش، اميد داشتند كه كوچ پيامبر صلى الله عليه و آله از جايى باشد كه آنان مى روند. خداوند، اين آيه را بر پيامبرش نازل فرمود: «سپس از آن جا كوچ كنيد كه مردم كوچ مى كنند و از خداوند، آمرزش بطلبيد» . يعنى ابراهيم، اسماعيل و اسحاق و پس از آنان كه از آن جا كوچ مى كردند. قريش، چون ديدند كه هودج پيامبر صلى الله عليه و آله عبور كرد، گويا چيزى در دلشان وارد شد، به خاطر آن كه اميد داشتند پيامبر خدا صلى الله عليه و آله از محلّ كوچ آن ها، كوچ كند. تا آن كه به نمره رسيدند، كه وادى «عرنه» است، در مقابل اراك ۱۱. رسول خدا صلى الله عليه و آله خيمه زد. مردم هم خيمه هايشان را آن جا زدند. چون ظهرشد، رسول خدا صلى الله عليه و آله بيرون آمد، در حالى كه قريش همراه او بودند و غسل كرد و لبّيك گفتن را قطع نمود، تا آن كه در مسجد ايستاد و مردم را موعظه و امر و نهى فرمود. آنگاه نماز ظهر و عصر را با يك اذان و دو اقامه خواند و به موقف رفت ووقوف كرد. مردم شتابان شروع كردند به فرود آمدن و وقوف در نزديكى محلّ گام هاى شتر پيامبر. آن حضرت، ناقه را دورتر برد، آنان نيز چنان كردند. پس فرمود: اى مردم! موقف، تنها جاى گام هاى شتر من نيست! همه اين منطقه]و با دست به موقف اشاره فرمود [موقف است. پس مردم پراكنده شدند. در مزدلفه نيز چنين كرد، وقوف نمود تا آن كه قرص خورشيد غروب كرد. آنگاه كوچ كرد و مردم را به آرامش فرا خواند. تاآن كه به مزدلفه، كه همان مشعرالحرام است رسيد. نماز مغرب و عشاء را، با يك اذان و دو اقامه خواند و آن جا ماند، تا آن كه نماز صبح را آن جا برگزار كرد و شبانه ضعفاى بنى هاشم را زودتر به منى فرستاد و به آنان دستور داد جمره عقبه را سنگ نزنند، تا خورشيد طلوع كند. پس چون روز، روشن شد، كوچ كرد تا به منى رسيد. جمره عقبه را سنگ زد. پيامبر صلى الله عليه و آله، شصت و چهار، يا شصت و شش قربانى آورده بود. على عليه السلام هم سى و چهار، يا سى و شش قربانى آورده بود. رسول خدا صلى الله عليه و آله شصت و شش شتر، قربانى كرد و على عليه السلام سى و چهار شتر. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله دستور داد از هر قربانى، پاره اى از گوشت آن را بردارند و در ظرفى نهاده، بپزند. پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام از آن خوردند و از آبگوشت آن تناول نمودند و به قصّاب ها چيزى از پوست، شكمبه ها و. آن ها نداد و آن را صدقه داد. پيامبر صلى الله عليه و آله سرش را تراشيد و خانه خدا را زيارت كرد و به منى بازگشت و تا روز سوم از روزهاى تشريق در منى ماند، سپس جمره ها را سنگ زد و كوچ كرد تا به وادى مكّه رسيد. عايشه گفت: يا رسول اللّه! همسرانت با حج و عمره برگردند و من تنها با حج برگردم؟ رسول خدا صلى الله عليه و آله در آن وادى ماند و عبدالرحمن بن ابى بكر را همراه عايشه به «تنعيم» فرستاد. عايشه از آن جا احرام عمره بست. سپس آمد و خانه خدا را طواف كرد و كنار مقام ابراهيم عليه السلام دو ركعت نماز خواند و ميان صفا و مروه سعى كرد، آنگاه پيش پيامبر صلى الله عليه و آله رفت. رسول خدا صلى الله عليه و آله همان روز كوچ كرد و ديگر وارد مسجد الحرام نشد و كعبه را طواف نكرد. (هنگام آمدن) از بالاى مكّه، از گردنه مدنى ها وارد شد، و از پايين مكّه از ذى طوى خارج گشت.
۱.الحجّ: 27.
۲.البقرة: 158.
۳.آل عمران: 95.
۴.البقرة: 199.
۵.قد مرّ ذكره في آداب الوقوف بعرفات.
۶.، وجاءَ عَلِيٌّ عليه السلام بِأَربَعٍ وثَلاثينَ، أو سِتٍّ وثَلاثينَ (1044 ـ) الترديد من الراوي.
۷.البُرمة: القِدْر مطلقًا، وهي في الأصل المتّخذة من الحَجَر المعروف بالحجاز واليمن (النهاية: 1 / 121).
۸.التَّنْعيم: وهو موضع في الحلّ قريب من مكّة، وراجع معجم البلدان: 2 / 49.
۹.التهذيب: 5 / 454 / 1588، الكافي: 4 / 245 / 4 نحوه.
۱۰.يعنى ما بتوانيم آميزش داشته و غسل جنابت كرده باشيم؟
۱۱.نام محلّى است در نزديكى نمره در عرفات.