حدیث دربارهكلّيات آنچه در مراسم حجّ شايسته است
السَّيِّدُ عَبدُاللّهِ سِبطُ المُحَدِّثِ الجَزائِرِيِّ في «شَرحِ النُّخبَةِ»:وَجَدتُ في عِدَّةِ مَواضِعَ، أوثَقُها بِخَطِّ بَعضِ المَشايِخِ الَّذينَ عاصَرناهُم مُرسَلاً، أنَّهُ لَمّا رَجَعَ مَولانا زَينُ العابِدينَ عليه السلام مِنَ الحَجِّ استَقبَلَهُ الشِّبلِيُّ، فَقالَ عليه السلام لَهُ: حَجَجتَ يا شِبلِيُّ؟ قالَ: نَعَم يَابنَ رَسولِ اللّهِ، فَقالَ عليه السلام: أنَزَلتَ الميقاتَ، وتَجَرَّدتَ عَن مَخيطِ الثِّيابِ، واغتَسَلتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ نَزَلتَ الميقاتَ نَوَيتَ أنَّكَ خَلَعتَ ثَوبَ المَعصِيَةِ ولَبِستَ ثَوبَ الطّاعَةِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ تَجَرَّدتَ عَن مَخيطِ ثِيابِكَ نَوَيتَ أنَّكَ تَجَرَّدتَ مِنَ الرِّياءِ والنِّفاقِ والدُّخولِ فِي الشُّبُهاتِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ اغتَسَلتَ نَوَيتَ أنَّكَ اغتَسَلتَ مِنَ الخَطايا والذُّنوبِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما نَزَلتَ الميقاتَ، ولا تَجَرَّدتَ عَن مَخيطِ الثِّيابِ، ولاَ اغتَسَلتَ!
ثُمَّ قالَ: تَنَظَّفتَ، وأحرَمتَ، وعَقَدتَ بِالحَجِّ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ تَنَظَّفتَ وأحرَمتَ وعَقَدتَ الحَجَّ نَوَيتَ أنَّكَ تَنَظَّفتَ بِنورَةِ التَّوبَةِ الخالِصَةِ للّهِِ تَعالى؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ أحرَمتَ نَوَيتَ أنَّكَ حَرَّمتَ عَلى نَفسِكَ كُلَّ مُحَرَّمٍ حَرَّمَهُ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ عَقَدتَ الحَجَّ نَوَيتَ أنَّكَ قَد حَلَلتَ كُلَّ عَقدٍ لِغَيرِ اللّهِ؟ قالَ: لا، قالَ لَهُ عليه السلام: ما تَنَظَّفتَ، ولا أحرَمتَ، ولا عَقَدتَ الحَجَّ!
قالَ لَهُ: أدَخَلتَ الميقاتَ، وصَلَّيتَ رَكعَتَيِ الإِحرامِ، ولَبَّيتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ دَخَلتَ الميقاتَ نَوَيتَ أنَّكَ بِنِيَّةِ الزِّيارَةِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ صَلَّيتَ الرَّكعَتَينِ نَوَيتَ أنَّكَ تَقَرَّبتَ إلَى اللّهِ بِخَيرِ الأَعمالِ مِنَ الصَّلاةِ وأكبَرِ حَسَناتِ العِبادِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ لَبَّيتَ نَوَيتَ أنَّكَ نَطَقتَ للّهِِ سُبحانَهُ بِكُلِّ طاعَةٍ وصَمَتَّ عَن كُلِّ مَعصِيَةٍ؟ قالَ: لا، قالَ لَهُ عليه السلام: ما دَخَلتَ الميقاتَ، ولا صَلَّيتَ، ولا لَبَّيتَ!
ثُمَّ قالَ لَهُ: أدَخَلتَ الحَرَمَ، ورَأَيتَ الكَعبَةَ، وصَلَّيتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ عليه السلام: فَحينَ دَخَلتَ الحَرَمَ نَوَيتَ أنَّكَ حَرَّمتَ عَلى نَفسِكَ كُلَّ غيبَةٍ تَستَغيبُهَا المُسلِمينَ مِن أهلِ مِلَّةِ الإِسلامِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ وَصَلتَ مَكَّةَ نَوَيتَ بِقَلبِكَ أنَّكَ قَصَدتَ اللّهَ؟ قالَ: لا، قالَ عليه السلام: فَما دَخَلتَ الحَرَمَ، ولا رَأَيتَ الكَعبَةَ، ولا صَلَّيتَ!
ثُمَّ قالَ: طُفتَ بِالبَيتِ، ومَسَستَ الأَركانَ، وسَعَيتَ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ سَعَيتَ نَوَيتَ أنَّكَ هَرَبتَ إلَى اللّهِ وعَرَفَ مِنكَ ذلِكَ عَلاّمُ الغُيوبِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما طُفتَ بِالبَيتِ، ولا مَسَستَ الأَركانَ، ولا سَعَيتَ!
ثُمَّ قالَ لَهُ: صافَحتَ الحَجَرَ، ووَقَفتَ بِمَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، وصَلَّيتَ بِهِ رَكعَتَينِ؟ قالَ: نَعَم، فَصاحَ عليه السلام صَيحَةً كادَ يُفارِقُ الدُّنيا، ثُمَّ قالَ: آه آه ـ ثُمَّ قالَ عليه السلام: ـ مَن صافَحَ الحَجَرَ الأَسوَدَ فَقَد صافَحَ اللّهَ تَعالى، فَانظُر يا مِسكينُ لا تُضَيِّع أجرَ ما عَظُمَ حُرمَتُهُ، وتَنقُضِ المُصافَحَةَ بِالمُخالَفَةِ وقَبضِ الحَرامِ نَظيرَ أهلِ الآثامِ. ثُمَّ قالَ عليه السلام: نَوَيتَ حينَ وَقَفتَ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، أنَّكَ وَقَفتَ عَلى كُلِّ طاعَةٍ، وتَخَلَّفتَ عَن كُلِّ مَعصِيَةٍ؟ قالَ: لا، قالَ: فَحينَ صَلَّيتَ فيهِ رَكعَتَينِ نَوَيتَ أنَّكَ صَلَّيتَ بِصَلاةِ إبراهيمَ عليه السلام وأرغَمتَ بِصَلاتِكَ أنفَ الشَّيطانِ؟ قالَ: لا، قالَ لَهُ: فَما صافَحتَ الحَجَرَ الأَسوَدَ، ولا وَقَفتَ عِندَ المَقامِ، ولا صَلَّيتَ فيهِ رَكعَتَينِ!
ثُمَّ قالَ عليه السلام لَهُ: أشرَفتَ عَلى بِئرِ زَمزَمَ، وشَرِبتَ مِن مائِها؟ قالَ: نَعَم، قالَ: نَوَيتَ أنَّكَ أشرَفتَ عَلَى الطّاعَةِ، وغَضَضتَ طَرفَكَ عَنِ المَعصِيَةِ؟ قالَ: لا، قالَ عليه السلام: فَما أشرَفتَ عَلَيها، ولا شَرِبتَ مِن مائِها!
ثُمَّ قالَ عليه السلام لَهُ: أسَعَيتَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، وَمَشيتَ وتَرَدَّدتَ بَينَهُما؟ قالَ: نَعَم، قالَ لَهُ: نَوَيتَ أنَّكَ بَينَ الرَّجاءِ والخَوفِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما سَعَيتَ، ولا مَشَيتَ، ولا تَرَدَّدتَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ!
ثُمَّ قالَ: أخَرَجتَ إلى مِنى؟ قالَ: نَعَم، قالَ: نَوَيتَ أنَّكَ آمَنتَ النّاسَ مِن لِسانِكَ وقَلبِكَ ويَدِكَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما خَرَجتَ إلى مِنى!
(ثُمَّ) قالَ لَهُ: أوَقَفتَ الوَقفَةَ بِعَرَفَةَ، وطَلَعتَ جَبَلَ الرَّحمَةِ، وعَرَفتَ وادِيَ نَمِرَةَ، ودَعَوتَ اللّهَ سُبحانَهُ عِندَ المَيلِ والجَمَراتِ؟ قالَ: نَعَم.
قالَ: هَل عَرَفتَ بِمَوقِفِكَ بِعَرَفَةَ مَعرِفَةَ اللّهِ سُبحانَهُ أمرَالمَعارِفِ والعُلومِ، وعَرَفتَ قَبضَ اللّهِ عَلى صَحيفَتِكَ واطِّلاعِهِ عَلى سَريرَتِكَ وقَلبِكَ؟ قالَ: لا، قالَ: نَوَيتَ بِطُلوعِكَ جَبَلَ الرَّحمَةِ أنَّ اللّهَ يَرحَمُ كُلَّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ ويَتَوَلّى كُلَّ مُسلِمٍ ومُسلِمَةٍ؟ قالَ: لا، قالَ: فَنَوَيتَ عِندَ نَمِرَةَ أنَّكَ لا تَأمُرُ حَتّى تَأتَمِرَ، ولا تَزجُرُ حَتّى تَنزَجِرَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما وَقَفتَ عِندَ العَلَمِ والنَّمِراتِ نَوَيتَ أنَّها شاهِدَةٌ لَكَ عَلَى الطّاعاتِ حافِظَةٌ لَكَ مَعَ الحَفَظَةِ بِأَمرِ رَبِّ السَّماواتِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما وَقَفتَ بِعَرَفَةَ، ولا طَلَعتَ جَبَلَ الرَّحمَةِ، ولا عَرَفتَ نَمِرَةَ، ولا دَعَوتَ، ولا وَقَفتَ عِندَ النَّمِراتِ!
ثُمَّ قالَ: مَرَرتَ بَينَ العَلَمَينِ، وصَلَّيتَ قَبلَ مُرورِكَ رَكعَتَينِ، ومَشَيتَ بِمُزدَلِفَةَ، ولَقَطتَ فيهَا الحَصى، ومَرَرتَ بِالمَشعَرِالحَرامِ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَحينَ صَلَّيتَ رَكعَتَينِ نَوَيتَ أنَّها صَلاةُ شُكرٍ فيلَيلَةِ عَشرٍ، تَنفي كُلَّ عُسرٍ وتُيَسِّرُ كُلَّ يُسرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما مَشَيتَ بَينَ العَلَمَينِ ولَم تَعدِل عَنهُما يَمينًا وشِمالاً نَوَيتَ أن لا تَعدِلَ عَن دينِ الحَقِّ يَمينًا وشِمالاً، لا بِقَلبِكَ، ولا بِلِسانِكَ، ولا بِجَوارِحِكَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما مَشَيتَ بِمُزدَلِفَةَ ولَقَطتَ مِنهَا الحَصى نَوَيتَ أنَّكَ رَفَعتَ عَنكَ كُلَّ مَعصِيَةٍ وجَهلٍ، وثَبَّتَّ كُلَّ عِلمٍ وعَمَلٍ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما مَرَرتَ بِالمَشعَرِالحَرامِ، نَوَيتَ أنَّكَ أشعَرتَ قَلبَكَ إشعارَ أهلِ التَّقوى والخَوفِ للّهِِ عَزَّوجَلَّ؟ قالَ: لا، قالَ: فَما مَرَرتَ بِالعَلَمَينِ، ولا صَلَّيتَ رَكعَتَينِ، ولا مَشَيتَ بِالمُزدَلِفَةِ، ولا رَفَعتَ مِنهَا الحَصى، ولا مَرَرتَ بِالمَشعَرِالحَرامِ!
ثُمَّ قالَ لَهُ: وَصَلتَ مِنى، ورَمَيتَ الجَمرَةَ، وحَلَقتَ رَأسَكَ، وذَبَحتَ هَديَكَ، وصَلَّيتَ في مَسجِدِ الخيفِ، ورَجَعتَ إلى مَكَّةَ، وطُفتَ طَوافَ الإِفاضَةِ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَنَوَيتَ عِندَما وَصَلتَ مِنى ورَمَيتَ الجِمارَ أنَّكَ بَلَغتَ إلى مَطلَبِكَ وقَد قَضى رَبُّكَ لَكَ كُلَّ حاجَتِكَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما رَمَيتَ الجِمارَ نَوَيتَ أنَّكَ رَمَيتَ عَدُوَّكَ إبليسَ وغَضِبتَهُ بِتَمامِ حَجِّكَ النَّفيسِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما حَلَقتَ رَأسَكَ، نَوَيتَ أنَّكَ تَطَهَّرتَ مِنَ الأَدناسِ ومِن تَبِعَةِ بَني آدَمَ وخَرَجتَ مِنَ الذُّنوبِ كَما وَلَدَتكَ اُمُّكَ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما صَلَّيتَ في مَسجِدِ الخيفِ نَوَيتَ أنَّكَ لاتَخافُ إلاَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ وذَنبَكَ ولا تَرجو إلاّ رَحمَةَ اللّهِ تَعالى؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما ذَبَحتَ هَديَكَ نَوَيتَ أنَّكَ ذَبَحتَ حَنجَرَةَ الطَّمَعِ بِما تَمَسَّكتَ بِهِ مِن حَقيقَةِ الوَرَعِ، وأنَّكَ اتَّبَعتَ سُنَّةَ إبراهيمَ عليه السلام بِذَبحِ وَلَدِهِ وثَمَرَةِ فُؤادِهِ ورَيحانِ قَلبِهِ وأحيَيتَ سُنَّتَهُ لِمَن بَعدَهُ وقَرَّبَهُ إلَى اللّهِ تَعالى لِمَن خَلفَهُ؟ قالَ: لا، قالَ: فَعِندَما رَجَعتَ إلى مَكَّةَ وطُفتَ طَوافَ الإِفاضَةِ نَوَيتَ أنَّكَ أفَضتَ مِن رَحمَةِ اللّهِ تَعالى ورَجَعتَ إلى طاعَتِهِ وتَمَسَّكتَ بِوُدِّهِ وأدَّيتَ فَرائِضَهُ، وتَقَرَّبتَ إلَى اللّهِ تَعالى؟ قالَ: لا، قالَ لَهُ زَينُ العابِدينَ عليه السلام: فَما وَصَلتَ مِنى، ولا رَمَيتَ الجِمارَ، ولا حَلَقتَ رَأسَكَ، ولا أدَّيتَ نُسُكَكَ، ولا صَلَّيتَ في مَسجِدِ الخيفِ، ولا طُفتَ طَوافَ الإِفاضَةِ، ولا تَقَرَّبتَ، اِرجِع فَإِنَّكَ لَم تَحُجَّ!
فَطَفِقَ الشِّبلِيُّ يَبكي عَلى ما فَرَّطَهُ في حَجِّهِ، وما زالَ يَتَعَلَّمُ حَتّى حَجَّ مِن قابِلٍ بِمَعرِفَةٍ ويَقينٍ ۱.
سيد عبداللّه، نواده محدّث جزايرى در «شرح نخبه» نوشته است:در منابعى متعدّد، كه موّثق ترين آن ها به خطّ برخى از اساتيد معاصر ماست، بصورت حديث مرسل چنين يافتم: چون امام سجّاد عليه السلام از حج برگشت، «شبلى» به استقبال او آمد. حضرت از او پرسيد: شبلى! حج گزاردى؟ گفت: آرى، اى پسر پيامبر. حضرت پرسيد: آيا در ميقات فرود آمدى و لباس هاى دوخته را بيرون آوردى و غسل كردى؟ گفت: آرى. پرسيد: آنگاه كه به ميقات فرود آمدى، نيّت كردى كه لباس نافرمانى را در آورده، لباس طاعت بپوشى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى لباس هاى دوخته را در آوردى، نيّت كردى كه از ريا و نفاق و وارد شدن به شبهه ها خود را عريان كنى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى غسل كردى، نيّت كردى كه خود را از خطاها و گناهان، شستشو دهى؟ گفت: نه.
فرمود: پس نه در ميقات فرود آمده اى، نه از لباس هاى دوخته خود را جدا ساخته اى و نه غسل كرده اى.
سپس پرسيد: نظافت كردى و احرام بستى و تصميم بر حج گرفتى؟ گفت: آرى. پرسيد: وقتى نظافت كردى و احرام بسته، نيّت حج كردى، آيا نيّت كردى كه با نوره ۲ توبه خالص، خود را پاك كنى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى احرام بستى، نيّت كردى كه همه محرّمات خدا را بر خود حرام سازى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى نيّت حج كردى، آيا نيّت كردى كه هرگِرِه غير خدايى را بگشايى؟ گفت: نه. حضرت فرمود: پس نه نظافت كرده اى، نه احرام بسته اى و نه نيّت حج كرده اى!
سپس پرسيد: آيا داخل ميقات شدى و دو ركعت نمازِ احرام خواندى و «لبّيك» گفتى؟ گفت: آرى. پرسيد: وقتى وارد ميقات شدى، نيّت كردى كه بر نيّت زيارت باشى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى دو ركعت نماز خواندى، نيّت كردى كه با نماز ـ كه بهترين اعمال است و بزرگترين حسنات بندگان ـ به خدا تقرّب جويى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى لبّيك گفتى، نيّت كردى كه در طاعت محض او سخن بگويى و از هرمعصيت او لب فرو بندى؟ گفت: نه. حضرت فرمود: پس نه داخل ميقات شده اى، نه نماز خوانده اى و نه لبّيك گفته اى!
سپس پرسيد: آيا وارد حرم شدى، كعبه را ديدى و نماز خواندى؟ گفت: آرى. پرسيد: چون داخل حرم شدى، نيّت كردى كه هرغيبتى را از هرمسلمانى برخود حرام كنى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى به مكّه رسيدى آيا در قلبت نيّت كردى كه خدا را قصدكرده اى؟ گفت: نه. حضرت فرمود: پس نه داخل حرم شده اى، نه كعبه را ديده اى و نه نماز خوانده اى!
سپس فرمود: آيا كعبه را طواف كردى و ركن ها را لمس نمودى و سعى (بين صفا و مروه) كردى؟ گفت: آرى. پرسيد: هنگامى كه سعى مى كردى، نيت كردى كه به سوى خدا مى گريزى؟ و آيا خداى دانا به غيب، اين را از تو شناخت؟ گفت: نه. فرمود: پس نه طواف كعبه كرده اى، نه ركنها را لمس كرده اى و نه سعى نموده اى.
سپس پرسيد: آيا دست بر حجر الأسود نهادى؟ كنار «مقام ابراهيم» ايستادى؟ و دو ركعت نماز خواندى؟ گفت: آرى. [اينجا بود كه حضرت صيحه اى كشيد كه نزديك بود از دنيابرود]سپس فرمود: «آه! آه!» و فرمود: هركس كه دست بر حجر الأسود نهد، با خداى متعال دست داده است. پس، اى بيچاره! خوب بنگر، تا پاداش آنچه را كه حرمتش بزرگ است، تباه نسازى و اين دست دادن (وبيعت) را چون گناهكاران با مخالفت و ارتكاب حرام، نشكنى. سپس پرسيد: وقتى كنار مقام ابراهيم عليه السلام ايستادى، آيا نيّت كردى كه بر هرطاعتى استوار بمانى واز هر نافرمانى سر بپيچى؟ گفت: نه. پرسيد: پس وقتى كه آن جا دو ركعت نماز خواندى، نيّت كردى كه ابراهيم گونه نماز بگزارى و با نمازت، بينى شيطان را به خاك بمالى؟ گفت: نه. فرمود: پس نه با حجر الأسود دست داده اى و نه در كنار مقام ابراهيم ايستاده اى ونه در آن جا دو ركعت نماز خوانده اى!
آنگاه پرسيد: آيا بر سر چاه زمزم رفته، از آب آن نوشيدى؟ گفت: آرى. پرسيد: آيا نيّت كردى كه بر طاعت خدا اِشراف يافته اى و چشم از گناه پوشيده اى؟ گفت: نه. فرمود: پس نه بر سر زمزم رفته اى و نه از آبش نوشيده اى!
سپس پرسيد: آيا ميان صفا و مروه سعى كردى و بين آن دو گام برداشتى؟ گفت: آرى. پرسيد: آيا نيّت كردى كه ميان بيم و اميد هستى؟ گفت: نه. فرمود: پس نه سعى كرده، نه راه رفته و نه ميان صفا و مروه رفت و آمد كرده اى!
سپس پرسيد: آيا به سوى منى رفتى؟ گفت: آرى. پرسيد: آيا نيت كردى كه مردم را از زبان و قلب و دستت ايمن سازى؟ گفت: نه. فرمود: پس به منى نرفته اى.
سپس پرسيد: آيا در عرفات وقوف كردى و بالاى «جبل الرحمه» رفتى و وادىِ نمره را شناختى و كنار جمره ها خداى سبحان را خواندى گفت: آرى.
پرسيد: آيا با وقوفت در عرفات، آگاهى خداوند را به كار معرفتها و دانشها شناختى و به اينكه خداوند نامه عمل تو را دريافت مى كند و به آنچه در درون و قلبت مى گذرد آگاه است، پى بردى؟ گفت: نه. پرسيد: آيا با صعود بر جبل الرحمه، نيّت كردى كه خداوند، هرزن و مرد با ايمان را مى آمرزد و هرزن و مرد مسلمان را سرپرستى مى كند؟ گفت: نه. پرسيد: آيا نزد وادى نمره، نيّت كردى كه فرمان ندهى تا آن كه خود، فرمان ببرى، و نهى نكنى تا آن كه خود، پرهيز كنى؟ گفت: نه. پرسيد: آنگاه كه كنار نشانه و نمرات ايستادى، نيّت كردى كه آن ها گواه طاعت هاى تو باشند و به دستور خداوندِ آسمانها همراه نگهبانان به نگاهبانى تو پردازند؟ گفت: نه. فرمود: پس نه در عرفات وقوف كرده اى، نه از جبل الرحمه بالا رفته اى و نه نمره را شناخته اى ونه دعا كرده اى ونه كنار نمرات ايستاده اى!
سپس پرسيد: آيا بين دو نشانه مرور كردى و قبل از گذشتن از آن جا، دو ركعت نماز خواندى؟ به مزدلفه رفتى و آن جا سنگريزه جمع كردى؟ بر مشعر الحرام گذشتى؟ گفت: آرى. پرسيد: وقتى دو ركعت نماز خواندى، نيّت كردى كه آن نماز، نماز شكر شب دهم است، هرمشكلى را بر طرف مى سازد و هر آسانى را فراهم مى آورد؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى از ميان دو نشانه گذشتى و به چپ و راست توجه نكردى، آيا نيّت كردى كه از دين حق، به چپ و راست روى نگردانى، نه با قلب، نه با زبان و نه با اعضايت؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى به مزدلفه رفتى و از آن جا سنگريزه جمع كردى، نيت كردى كه هرمعصيت و نادانى را از خويش بزدايى و هرعلم و عمل صالحى را در خود ملكه سازى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى بر مشعر الحرام گذر كردى، نيّت كردى كه دلت را به بينش اهل تقوا و خوف از خدا بيارايى؟ گفت: نه. فرمود: پس نه بر دو نشانه گذشته اى، نه دو ركعت نماز خوانده اى، نه به مزدلفه رفته اى، نه از آن سنگريزه برداشته اى و نه از مشعر الحرام عبور كرده اى!
سپس به او فرمود: آيا به منى رسيدى و سنگريزه پرتاب كردى و سرت را تراشيدى و قربانى ات را سربريدى و در مسجد خيف، نماز گزاردى و به مكّه برگشته، «طواف كوچ» را انجام دادى؟ گفت: آرى. فرمود: وقتى به منى رسيدى و رمى جمرات كردى، آيا نيّت كردى كه به خواسته ات رسيدى و خداوند، همه حاجتهايت را بر آورده است؟
گفت: نه. پرسيد: وقتى سنگريزه به جمرات زدى، نيّت كردى كه دشمنت، ابليس، را سنگ باران كرده و با تمامى حج گرانبهايت، او را به خشم آورده اى؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى سرت را تراشيدى، آيا نيّت كردى كه از آلودگيها و از تبعات مردم پاك شدى و از گناهانت بيرون آمدى، همچون روزى كه مادرت تو را زاد؟ گفت: نه. پرسيد: وقتى در مسجد خيف نماز خواندى، نيّت كردى كه جز از خداى متعال و از گناه خويش نترسى و جز به رحمت خدا اميدوار نباشى؟ گفت: نه. پرسيد: آنگاه كه قربانى ات را سر بريدى، نيّت كردى كه گلوى طمع را با حقيقتِ ورع و پرهيزگارى بريدى و از سنّت ابراهيم عليه السلام پيروى كردى، كه فرزندش، ميوه دلش و گل خوشبوى قلبش، را به قربانگاه آورد و آن را سنّتى براى آيندگان و وسيله اى براى تقرّب به خداوند براى نسل هاى بعد قرار داد؟
گفت: نه. پرسيد: چون به مكّه بازگشتى و «طواف كوچ» كردى، نيّت كردى كه از رحمت خدا كوچ كرده به طاعت او بازگشتى و به مودّت او چنگ زدى و واجبات الهى را ادا كردى و به قرب خدا رسيدى؟ گفت: نه. امام سجّاد عليه السلام به او فرمود: پس نه به منى رسيده اى، نه سنگريزه پرتاب كرده اى، نه سرت را تراشيده اى، نه اعمال حج خود را انجام داده اى و نه در مسجد خيف نماز خوانده اى و نه «طواف كوچ» به جا آورده اى و نه به قرب خدا رسيده اى! برگرد! زيرا تو حج به جا نياورده اى.
«شبلى» شروع به گريستن كرد، به خاطر آن كوتاهيها كه در حجش كرده بود و همواره مى آموخت، تا آن كه سال بعد، با شناخت و يقين، حج انجام داد.
۱.مستدرك الوسائل: 10 / 166 / 11770. تنبيه: 1ـ الذي نقل هذا الحديث وتفرّد به هو حفيد المحدّث الجزائريّ، عبداللّه بن نورالدين بن نعمة اللّه الموسوي مؤلف كتاب «التحفة السَّنِيّة» في شرح «النُّخبة» للفيض الكاشانيّ؛ وهو نفسه يقول في صدر الحديث: «وجدت في عدّة مواضع، أوثقها بخطّ بعض المشايخ الذين عاصرناهم، مرسلاً». وهذا ـ في الاصطلاح ـ وجادة مجهولة مرسلة. (ص184، مخطوطة مشهد).
2 ـ ثمّ إنّ لقب الشِّبْليّ ينصرف الى عدّة رجال في التاريخ، أقدمهم «أبوبكر دُلَف بن جحدر»، وكانت سنة وفاته 334، أي بعد أكثر من قرنين من وفاة الإمام زين العابدين عليه السلام. وهناك آخرون باسم «شبل» لا يروي أحد منهم عن الإمام زين العابدين عليه السلام. انظر: الكنى والألقاب: 2 / 354، حلية الأولياء: 10 / 366، تهذيب الكمال: 12 / 351، ميزان الاعتدال: 2 / 261.
3 ـ ثمّ إنّ الملاحظ على الرواية أنّها تتضمّن التفاتات تربويّة جذّابة، لكنّها ليست من نمط كلام أهل البيت عليهم السلام، ولهذا يمكن القول إنّ النصّ لبعض العرفاء، لكنّه نُسب بالتدريج إلى الإمام السجّاد عليه السلام.
۲.نوره: داروى نظافت.