حجر الأسود، دست خدا

4 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ في أرضِهِ، فَمَن مَسَحَهُ مَسَحَ يَدَ اللّهِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:حجر الأسود، دست خدا در زمين است. هر كه آن را لمس كند، دست خدا را لمس كرده است.
۱.جامع الأحاديث للقمّيّ: 71 عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
عنه صلى الله عليه و آله:الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُصافِحُ بِهِ عِبادَهُ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:حجر، دست خدا در زمين است، كه با آن با بندگانش دست مى دهد.
۱.الفردوس: 2 / 159 / 2808 عن جابر؛ عوالي اللآلي: 1 / 51 / 75، المحجّة البيضاء: 2 / 203 كلاهما عن ابن عبّاس.
عنه صلى الله عليه و آله:الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ، فَمَن مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الحَجَرِ فَقَد بايَعَ اللّهَ أن لا يَعصِيَهُ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:حجر، دست خدا در زمين است. هر كه دست خود را بر آن بكشد، با خدا بيعت كرده كه او را نافرمانى نكند.
۱.الفردوس: 2 / 159 / 2807 عن أنس بن مالك.
عنه صلى الله عليه و آله:الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:حَجر، دست خداست.هر كس بخواهد، به وسيله آن باخدا دست مى دهد.
۱.المجازات النبويّة: 444 / 361. قال الشريف الرضيّ رحمه الله في بيانه: وهذا القول مجاز، والمراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها، والمباشر لها، فأقام عليه الصلاة والسلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز والاتّساع؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه وفضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه، ويعلّق يده بيده، وقد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته ومرضاته، ولمّا جاء عليه الصلاة والسلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح، ليوفي الفصاحة حقّها، ويبلغ بالبلاغة غايتها.