حدیث دربارهحجر الأسود، دست خدا

عنه صلى الله عليه و آله:الحَجَرُ يَمينُ اللّهِ، فَمَن شاءَ صافَحَهُ بِها ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:حَجر، دست خداست.هر كس بخواهد، به وسيله آن باخدا دست مى دهد.
۱.المجازات النبويّة: 444 / 361. قال الشريف الرضيّ رحمه الله في بيانه: وهذا القول مجاز، والمراد أنّ الحجر جهة من جهات القرب إلى اللّه، فمن استلمه وباشره قرب من طاعته تعالى، فكان كاللاصق بها، والمباشر لها، فأقام عليه الصلاة والسلام اليمين هاهنا مقام الطاعة التي يُتقرّب بها إلى اللّه سبحانه على طريق المجاز والاتّساع؛ لأنّ من عادة العرب إذا أراد أحدهم التقرّب من صاحبه وفضّل الأَنَسَة بمخالطته أن يصافحه بكفّه، ويعلّق يده بيده، وقد علمنا في القديم تعالى أنّ الدنوّ يستحيل على ذاته، فيجب أن يكون ذلك دنوًّا من طاعته ومرضاته، ولمّا جاء عليه الصلاة والسلام بذكر اليمين أتبعه بذكر الصفاح، ليوفي الفصاحة حقّها، ويبلغ بالبلاغة غايتها.

احادیث دیگر این موضوع

۳