بداخلاقى

4 حدیث
رسول اللّه‏ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: إيّاكُم وسوءَ الخُلُقِ؛ فَإِنَّ سوءَ الخُلُقِ فِي النّارِ لا مَحالَةَ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: از بداخلاقى بپرهيزيد؛ زيرا بداخلاقى، قطعا در آتش است.
۱.عيون أخبار الرضا عليه ‏السلام: ج 2 ص 31 ح 41 عن داود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم ‏السلام، مجمع البيان: ج 10 ص 500 عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم ‏السلام عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله، مشكاة الأنوار: ص 394 ح 1299، روضة الواعظين: ص 414، بحار الأنوار: ج 71 ص 386 ح 31؛ الفردوس: ج 3 ص 19 ح 4033 عن الإمام عليّ عليه ‏السلام عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: سوءُ الخُلُقِ شَجَرَةٌ فِي النّارِ، فَصاحِبُها مُتَعَلِّقٌ بِغُصنِها يَجذِبُهُ إلَيها. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: بداخلاقى، درختى در آتش [دوزخ] است و شخص بداخلاق، به شاخه آن، آويزان است و آن شاخه، او را به سوى آتش مى‏كشد.
۱.مصباح الشريعة: ص 340، بحار الأنوار: ج 71 ص 393 ح 61.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: سوءُ الخُلُقِ زِمامٌ مِن عَذابِ اللّه‏ِ في أنفِ صاحِبِهِ، وَالزِّمامُ بِيَدِ الشَّيطانِ، وَالشَّيطانُ يَجُرُّهُ إلَى الشَّرِّ، وَالشَّرُّ يَجُرُّهُ إلَى النّارِ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله: بداخلاقى، مهارى از عذاب خداست كه در بينىِ شخص بداخلاق است و آن مهار، در دست شيطان است و شيطان، او را به سوى بدى، و بدى، او را به سوى آتش مى‏كشد.
۱.شعب الإيمان: ج 6 ص 248 ح 8037، الفردوس: ج 2 ص 200 ح 2993 كلاهما عن أبي موسى الأشعري، الدر المنثور: ج 2 ص 318؛ جامع الأخبار: ص 290 ح 785، مستدرك الوسائل: ج 12 ص 76 ح 13555.
عنه صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله ـ لمّا قيلَ لَهُ: إنَّ فُلانَةَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ وتَفعَلُ وتَصَدَّقُ وتُؤذي جيرانَها بِلِسانِها ـ : لا خَيرَ فيها، هِيَ مِن أهلِ النّارِ. ۱
پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله ـ هنگامى كه به ايشان گفته شد: فلان زن، شب‏ها را به نماز مى‏گذراند و روزها را روزه مى‏گيرد و كار خير مى‏كند و صدقه مى‏دهد؛ ولى همسايگانش از زبان او در آزارند ـ : خيرى در او نيست. او از اهل آتش است.
۱.الأدب المفرد: ص 48 ح 119، مسند ابن حنبل: ج 3 ص 442 ح 9681 نحوه، المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 184 ح 7304، شعب الإيمان: ج 7 ص 79 ح 9545 كلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج 9 ص 186 ح 25615؛ تنبيه الخواطر: ج 1 ص 90، بحار الأنوار: ج 71 ص 394 ح 63.