طعمة بن اُبيرق

1 حدیث
الإمام الباقر عليه ‏السلام ـ في قَضِيَّةِ بَشيرٍ الَّذي نَقَبَ عَلى عَمِّ قَتادَةَ بنِ النُّعمانِ طَعامَهُ وَسِلاحَهُ ـ : إِنَّ اُناسًا مِن رَهطِ بَشيرٍ الأَدنينَ قالوا: اِنطَلِقوا إِلى رَسولِ اللّه‏ِ صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله، وَقالوا نُكَلِّمُهُ في صاحِبِنا وَنُعذِرُهُ وَإِنَّ صاحِبَنا بَريءٌ، فَلَمّا أَنزَلَ اللّه‏ُ: «يَستَخفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَستَخفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُم» إِلى قَولِهِ «وَكِيلاً» ۱ فَأَقبَلَت رَهطُ بَشيرٍ فَقالوا: يا بَشيرُ استَغفِرِ اللّه‏َ وَتُب إلَيهِ مِنَ الذَّنبِ، فَقالَ: وَالَّذي أَحلِفُ بِهِ ما سَرَقَها إلَّا لَبيدٌ فَنَزَلَت: «وَمَن يَكسِب خَطِيئةً أَو إِثمًا ثُمَّ يَرمِ بِهِ بَرِيئا فَقَدِ احتَمَلَ بُهتَـنًا وَإِثمًا مُّبِينًا» ۲ ثُمَّ

امام باقر عليه ‏السلام ـ در ماجراى بشير كه به خانه عموى قَتادة بن نعمان دستبرد زد و خوراك و سلاح او را دزديد ـ : عدّه‏اى از نزديكان طايفه بشير گفتند: نزد پيامبر خدا صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله برويم و در باره اين 1. وليد بن عقبة بن ابى معيط ابان بن ابى ذكوان بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف اموى، برادر مادرى عثمان بن عفّان است. مادر اين دو، اروى دختر كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس است. كريز، كسى بود كه بر مسلمانان بسيار سخت مى‏گرفت و به پيامبر صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏ آله آزار مى‏رساند. او در جنگ بدر، اسير و با فديه آزاد شد. وليد و برادرش عماره در فتح مكّه مسلمان شدند. وليد، از آن پس، تحت حمايت عثمان بزرگ شد و در زمان خلافت عثمان، با بركنارى سعد بن ابى وقّاص، به فرماندارى كوفه رسيد. با كشته شدن

۱.. النساء: 108 و 109.
۲.. النساء: 112.
۳.. النساء: 113.
۴.. النساء: 115.
۵.. تفسير القمّي: ج 1 ص 152 عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج 22 ص 75 ح 26؛ سنن التّرمذي: ج 5 ص 245 ح 3036، المعجم الكبير: ج 19 ص 11 ح 15، تفسير الطّبري: ج 4 الجزء 5 ص 266، تفسير ابن كثير: ج 2 ص 360 وكلّها عن قتادة بن النعمان من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم ‏السلام نحوه.