خير دنيا و آخرت

2 حدیث
يونُسُ ۱: قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام:يونُسُ ۲: قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام: لَوِلائي لَكُم وما عَرَّفَنِي اللّهُ مِن حَقِّكُم أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا بِحَذافيرِها. ـ قالَ يونُسُ: ـ فَتَبَيَّنتُ الغَضَبَ فيهِ، ثُمَّ قالَ عليه السلام: يا يونُسُ، قِستَنا بِغَيرِ قِياسٍ، مَا الدُّنيا وما فيها هَل هِيَ إلاّ سَدُّ فَورَةٍ، أو سَترُ عَورَةٍ؟ وأنتَ لَكَ بِمَحَبَّتِنَا الحَياةُ الدّائِمَةُ ۳.۴
يونس:به امام صادق عليه السلام عرض كردم: علاقه مندى من به شما و شناختى كه خداوند درباره حقّ شما به من داده، مرا خوشتر از ملك سراسر دنياست، پس آثار خشم را در چهره امام مشاهده كردم. حضرت سپس فرمود: اى يونس، مقايسه اى نادرست كردى. دنيا و آن چه در آن است چيست؟ آيا آن چيزى جز سير شدن شكمى و پوشاندن عورتى است؟ در حالى كه تو با دوستدارى ما، به زندگى جاويد دست مى يابى.
۱.الظاهر أنّه أبو عليّ يونس بن يعقوب بن قيس البجليّ الكوفيّ من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا عليهم السلام. (كما في هامش تحف العقول).
۲.الظاهر أنّه أبو عليّ يونس بن يعقوب بن قيس البجليّ الكوفيّ من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا عليهم السلام. (كما في هامش تحف العقول).
۳.تحف العقول: 379.
۴.الظاهر أنّه أبو عليّ يونس بن يعقوب بن قيس البجليّ الكوفيّ من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا عليهم السلام. (كما في هامش تحف العقول).
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن أرادَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللّهِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ أن يَنجُوَ مِن عَذابِ القَبرِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، ومَن أرادَ دُخولَ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي، فَوَاللّهِ ما أحَبَّهُم أحَدٌ إلاّ رَبِحَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه خواهان توكل كردن به خداست، اهل بيت مرا دوست بدارد و هركه خواهان رستن از عذاب قبر است، اهل بيت مرا دوست بدارد و هركه خواهان حكمت است، اهل بيت مرا دوست بدارد و هر كه مى خواهد بى حساب به بهشت رود، اهل بيت مرا دوست بدارد؛ زيرا به خدا سوگند، هيچ كس دوستدار آنان نشد مگر اين كه دنيا و آخرت را بُرد.
۱.مقتل الحسين للخوارزميّ: 1 / 59، مائة منقبة: 106 نحوه، فرائد السمطين: 2 / 294 / 551، ينابيع المودّة: 2 / 332 / 969، جامع الأخبار: 62 / 77 كلّها عن ابن عمر.