تربيت فرزندان بر دوستى اهل بيت عليهم السلام

5 حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:أدِّبوا أولادَكُم عَلى حُبّي وحُبِّ أهلِ بَيتي وَالقُرآنِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:فرزندان خود را دوستدار من ودوستدار اهل بيتم وقرآن بار آوريد.
۱.إحقاق الحقّ: 18 / 498.
عنه صلى الله عليه و آله:أدِّبوا أولادَكُم عَلى ثَلاثِ خِصالٍ: حُبِّ نَبِيِّكُم، وحُبِّ أهلِ بَيتِهِ، وقِراءَةِ القُرآنِ، فَإِنَّ حَمَلَةَ القُرآنِ في ظِلِّ اللّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلَّهُ مَعَ أنبِيائِهِ وأصفِيائِهِ ۱.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:فرزندان خود را با سه خصلت بار آوريد: دوست داشتن پيامبرتان، دوست داشتن اهل بيت او و قرآن خواندن؛ زيرا در آن روزى كه سايه اى جز سايه خدا نيست، حاملان قرآن به همراه پيامبران و برگزيدگان او در سايه خدا هستند.
۱.كنز العمّال: 16 / 456 / 45409 نقلاً عن عبد الكريم الشيرازيّ في فوائده والديلميّ وابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام، فرائد السمطين: 2 / 304 / 559 عن مخارق بن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن أبيه [عن جدّه]عن الإمام عليّ عليهم السلام، الصواعق المحرقة: 172 نقلاً عن الديلميّ، إحقاق الحقّ: 18 / 497 نقلاً عن أبي يعلى في مسنده عن الإمام الحسين عليه السلام.
أبُو الزُّبَيرِ المَكِّيُّ:رَأَيتُ جابِرًا مُتَوَكِّئًا عَلى عَصاهُ وهُوَ يَدورُ في سِكَكِ الأَنصارِ ومَجالِسِهِم وهُوَ يَقولُ:. يا مَعشَرَ الأَنصارِ، أدِّبوا أولادَكُم عَلى حُبِّ عَلِيٍّ، فَمَن أبى فَانظُروا في شَأنِ اُمِّهِ ۱.
ابو زبير مكّى:جابر را ديدم كه عصا زنان در كوى و برزن انصار و در انجمنهاى آنان مى گشت و مى گفت:. اى گروه انصار، فرزندان خود را دوستدار على بار آوريد و هريك نپذيرفت در حال مادر او بينديشيد.
۱.علل الشرائع: 142، الفقيه: 3 / 493 / 4744، رجال الكشّيّ: 1 / 236، الثاقب في المناقب: 124 / 123.
أبُو الزُّبَيرِ وعَطِيَّةُ العَوفِيُّ وجَوّابٌ۱ ـ قالَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُم ـ: رَأَيتُ جابِرًا يَتَوَكَّأُ عَلى عَصاهُ وهُوَ يَدورُ في سِكَكِ المَدينَةِ ومَجالِسِهِم، وهُوَ يَروي هذَا الخَبَرَ ۲ ثُمَّ يَقولُ: مَعاشِرَ الأَنصارِ، أدِّبوا أولادَكُم عَلى حُبِّ عَلِيٍّ، فَمَن أبى فَليَنظُر في شَأنِ اُمِّهِ ۳.
ابو زبير و عطيّه عوفى و جوّاب:هريك جداگانه گفته اند: جابر را ديدم كه تكيه زنان بر عصاى خويش در كوچه هاى مدينه و محل تجمع مردم مدينه مى گردد و اين خبر را روايت مى كند ۴ و سپس مى گويد: اى گروه انصار، فرزندان خود را دوستدار على بار آوريد و هر كدام آنها نپذيرفت بايد در حال مادر او انديشه كرد.
۱.جوّاب ـ بتثقيل الواو وآخره موحّدة ـ: ابن عبداللّه التيميّ الكوفيّ، صدوق رُمي بالإرجاء، من السادسة.
۲.أي: عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر.
۳.المناقب لابن شهرآشوب: 3 / 67.
۴.اين خبر كه «على بهترين مردم است و هركسى انكار كند، كفر ورزيده است».
الإمام الصادق عليه السلام:يا مَعشَرَ الشّيعَةِ، عَلِّموا أولادَكُم شِعرَ العَبدِيِّ ۱، فَإِنَّهُ عَلى دينِ اللّهِ ۲. وإليك نماذج من شعره: هَل في سُؤالِكَ رَسمَ المَنزِلِ الخَرِبِبُرءٌ لِقَلبِكَ مِن داءِ الهَوَى الوَصَبِ؟! أم حَرُّه يَومَ وَشكِ البَينِ يُبرِدُهُمَا استَحدَثَتهُ النَّوى مِن دَمعِكَ السَّرِبِ؟! هَيهاتَ أن يُنفِدَ الوَجدَ المُثيرَ لَهُنَأيُ الخَليطِ الَّذي وَلّى ولَم يَؤُب يا رائِدَ الحَيِّ، حَسبُ الحَيِّ ما ضَمِنَتلَهُ المَدامِعُ مِن ماءٍ ومِن عُشُب إلى أن يقول: يا راكِبًا جَسرَةً تَطوي مَناسِمُهامَلاءَةَ البيدِ بِالتَّقريبِ وَالجُنُ ب تُقيِّدُ المُغزَلَ الأَدماءَ في صَعَدٍوتَطلَحُ الكاسِرَ الفَتخاءَ في صَبب تَثنِي الرِّياحَ إذا مَرَّت

امام صادق عليه السلام:اى گروه شيعيان، به فرزندانتان اشعار عبدى را بياموزيد؛ چه او بر دين خداست. اينك نمونه هايى از اشعار عبدى: آيا پرسشت از نشان خانه ويران يار، درد ناخوش عشقت را درمان مى كند؟! و يا سوز دلت را در آن روز كه فراق دوست نزديك مى شود قطره هاى ريزان اشكت، فرو مى نشاند؟! هيهات، عشق برانگيخته را پايان نمى بخشد دورى دوستى كه رفته و ديگر باز نمى گردد. اى پيشاهنگ قبيله! چشمان اشكبار، قبيله را از آب وگياه بى نياز مى كند تا آن جا كه مى گويد: اى شترسوارى كه گامهاى مركب نيرومندت پهناى دشت را به تقريب و جنب [دو نوع از راه سپردن شتر تند و كند] در مى نوردد. و در فزار غزال خوش خط و خال را مى گيرد و در نشيب شاهين تيز بال را خسته مى كند. و بادهاى سهمگين را چون اشتران خسته و رنجور

۱.أبو محمّد سفيان بن مصعب العبديّ الكوفيّ، من شعراء أهل البيت الطاهر المتزلّفين إليهم بولائه وشعره، المقبولين عندهم لصدق نيّته وانقطاعه إليهم. وقد ضمّن شعره غير يسير من مناقب مولانا أمير المؤمنين الشهيرة، وأكثر من مدحه ومدح ذرّيّته الأطيبين وأطاب، وتفجّع على مصائبهم ورثاهم على ما انتابهم من الِمحن، ولم نجد في غير آل اللّه له شعرًا. عدّه شيخ الطائفة في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام. ولم تك صحبته مجرّد اُلفة معه، أو محض اختلاف إليه، أو أنّ عصرًا واحدًا يجمعهما، لكنّه حظي بزلفة عنده منبعثة عن صميم الودّوخالص الولاء، وإيمان لا تشوبه أيّ شائبة، حتّى أمر الإمام عليه السلامشيعته بتعليم شعره أولادهم وقال: إنّه على دين اللّه. كما رواه الكشّيّ في رجاله بإسناده عن سماعة قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام: يا معشر الشيعة، علّموا أولادكم شعر العبديّ فإنّه على دين اللّه. وينمّ عن صدق لهجته واستقامة طريقته في شعره وسلامة معانيه عن أيّ مغمز، أمر الإمام عليه السلام إيّاه بنظم ما تنوح به النساء في المآتم، كما رواه الكشّيّ في رجاله. لم نقف على تاريخَي ولادة المترجَم له ووفاته، ولم نعثر على ما يقرّبنا إليهما إلاّ ماسمعت من روايته عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام واجتماعه مع السيّد الحِمْيريّ المولود سنة 105 والمتوفّى سنة 178 ومع أبي داود المسترقّ. وملاحظة تاريخَي ولادة أبي داود المسترقّ الراوي عنه ووفاته يؤذننا بحياة شاعرنا العبديّ إلى حدود سنة وفاة الحِمْيريّ، فإنّ أبا داود توفّي سنة 231 كما في فهرست النجاشيّ أو في سنة 230 كما في رجال الكشّيّ، وعاش سبعين سنة كما ذكره الكشّيّ. فتكون ولادة أبي داود سنة 161 على قول النجاشيّ و 160 على اختيار الكشّيّ. وبطبيعة الحال كان له من عمره حين روايته عن المترجم أقلّ ما تستدعيه الرواية، فيستدعي بقاء المترجم أقلاًّ إلى أواخر أيّام الحِمْيريّ، فما في أعيان الشيعة: 1 / 370 من كون وفاة المترجم في حدود سنة 120 قبل ولادة الراوي عنه أبي داود المسترقّ بأربعين سنة خالٍ عن كلّ تحقيق وتقريب، (راجع الغدير: 2 / 290 ـ 328 ترجمة العبديّ الكوفيّ وما في شعره من الحديث).
۲.رجال الكشّي: 2 / 704 / 748 عن سماعة.