حدیث دربارهالهام
المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ:قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: رُوّينا عَن أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ: إنَّ عِلمَنا غابِرٌ ومَزبورٌ ونَكتٌ فِي القُلوبِ ونَقرٌ فِي الأَسماعِ، فَقالَ: أمَّا الغابِرُ فَما تَقَدَّمَ مِن عِلمِنا، وأمَّا المَزبورُ فَما يَأتينا، وأمَّا النَّكتُ فِي القُلوبِ فَإِلهامٌ، وأمَّا النَّقرُ فِي الأَسماعِ فَأَمرُ المَلَكِ ۱.
مفضّل بن عمر:به امام موسى بن جعفر عليه السلام عرض كردم: به ما گفته اند كه امام صادق عليه السلام فرموده است: علم ما، يا به گذشته است و يا نوشته شده و يا الهام به دل و يا نجواى در گوش. سپس فرمود: امّا گذشته، همان علم آشكار شده ما است و نوشته شده، آن است كه مى آيد و الهام، كه به دل مى نشيند و نجواى در گوش، كه دستور فرشتگان است.
۱.الكافي: 1 / 264 / 3، بصائر الدرجات: 318 / 2 عن محمّد بن الفضيل أو عمّن رواه عنه، وراجع الكافي: 1 / 271 باب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمّة عليهم السلام و: ص 273 باب الروح التي يسدّد اللّه بها الأئمّة عليهم السلام، و: ص 397 باب في الأئمّة عليهم السلام أ نّهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البيّنة، بصائر الدرجات: 316 باب 3 باب ما يفعل بالإمام من النكت والقذف والنقر في قلوبهم وآذنهم، و ص 318 باب 4 باب فيه تفسير الأئمّة لوجوه علومهم الثلاثة وتأويل ذلك، و: ص 321 باب 6 باب في أن المحدِّث كيف صفته وكيف يصنع به وكيف يحدِّث الأئمّة، و: ص 445 باب 14 باب ما جعل اللّه في الأنبياء والأوصياء والمؤمنين وسائر الناس من الأرواح، وأ نّه أفضل الأنبياء والأئمّة من آل محمّد بروح القدس وذكر الأرواح الخمس، و: ص 451 باب 15 باب في الأئمّة عليهم السلامأنّ روح القدس يتلقّاهم إذا احتاجوا إليه، و: ص 458 باب 17 باب ما يسأل العالم عن العلم الذي يحدّث به من صحف عندهم ازداده أو رواية فأخبر بسرّ وأنّ ذلك من الروح، البحار: 25 / 47 باب 3 باب الأرواح التي فيهم وأنّهم مؤيّدون بروح القدس ونور إنّا أنزلناه في ليلة القدر وبيان نزول السورة فيهم عليهم السلام، و ص: 362 باب 13 باب غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك، و: 40 / 127 باب 93 باب علمه عليه السلام وأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله علّمه ألف باب وأنّه كان محدّثًا، البحار: 23 / 19 / 14، و: 26 / 5 / 1، و: 46 / 255 / 54، و: 47 / 33 / 30، و: 61 / 182 / 44، الاختصاص: 286 و 287، أمالي الطوسيّ: 408 / 915 و 916، الخرائج والجرائح: 1 / 288 / 22 و: 2 / 894.