نتایج جستجو برای «پیام او به هوذه بن علی حنفی»: ۱ حدیث
الطبقات الكبرى:بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَليطَ بنَ عَمرِو العامِريِّ ـ وهوَ أحَدُ السِّتَّةِ ـ إلى هَوذَةَ بنِ عليِّ الحَنَفيِّ يَدعوهُ إلَى الإسلامِ، وكَتَبَ مَعَهُ كِتابا. فَقَدِمَ عَلَيهِ وأنزَلَهُ وحَباهُ، وقَرَأ كِتابَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: ورَدَّ رَدَّا دونَ رَدٍّ، وكَتَبَ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: ما أحسَنَ ما تَدعو إلَيهِ وأجمَلَهُ! وأنا شاعِرُ قَومي وخَطيبُهُم، وَالعَرَبُ تَهابُ مَكاني، فَاجعَل لي بَعضَ الأمرِ أتَّبِعكَ. وأجازَ سَليطَ بنَ عَمرٍو بِجائِزَةٍ وكَساهُ أثوابا مِن نَسجِ هَجَرَ، فَقَدِمَ بِذلِكَ كُلِّهِ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله وأخبَرَهُ عَنهُ بِما قالَ. وقَرَأ كِتابَهُ وقالَ: لَو سَأ لَني سَيابَةً ۱ مِنَ الأرضِ ما فَعَلتُ،

الطبقات الكبرى:پيامبر خدا، سَليط بن عمرو عامرى را ـ كه او نيز يكى از آن شش سفير بود ـ همراه نامه اى براى دعوت به اسلام، نزد هوذة بن على حَنَفى فرستاد. سليط بر او وارد شد. هوذه او را ميهمان كرد و به وى بخشش كرد و نامه پيامبر صلى الله عليه و آله را خواند و به سَليط، جواب صريحى نداد و به پيامبر صلى الله عليه و آله نوشت: آنچه بِدان دعوت مى كنى، بسيار نيكو و زيباست. من شاعر و خطيب قوم خود هستم و عرب ها به موقعيّت من احترام مى گذارند. پس، براى من فرماندهى منطقه اى را تعيين كن تا از تو پيروى كنم. وى به سَليط، پاداشى داد و جامه هايى از پارچه هاى هَجَر بر وى پوشانيد. سَليط، همه آنها را خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله آورد و گفته هاى او را به اطّلاع ايشان رساند. پيامبر صلى الله عليه و آله نامه هوذه

۱.السَياب، مثل السحاب: البلح. وهو البسر الأخضر (لسان العرب: ج 1 ص 479 «سيب»).
۲.الطبقات الكبرى: ج 1 ص 262.