فیلترها
نتایج جستجو برای «شماری از یاران امام علی علیه السلام»: ۶ حدیث
فیلترها
فیلترها
کتاب
موضوع
معصوم
طول حدیث
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:يَدخُلُ الجَنَّةِ بِشَفاعَةِ اُوَيسٍ مِثلُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:با شفاعت اويس، به اندازه [دو قبيله] ربيعه و مُضَر، به بهشت مى روند.
۱.سير أعلام النبلاء: ج 4 ص 31 عن عمر، المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 458 ح 5721، المصنّف لابن أبي شيبة: ج 7 ص 539 ح 1 كلاهما عن الحسن و فيهما «رجل من اُمّتي» بدل «اُويس» ولكنْ اُشير إليه في ذيل الحديث، تاريخ دمشق: ج 9 ص 438 ح 2455 عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج 12 ص 76 ح 34065؛ الفضائل: ص 91، الإرشاد: ج 1 ص 316 عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، رجال الكشّي: ج 1 ص 316 ح 156 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيهما «الجنّة».
الإمام الباقر عليه السلام:شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام مِنَ التّابِعِينَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِصِفِّينَ، شَهِدَ لَهُم رسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِالجَنَّةِ وَلَم يَرَهُم: أُوَيسٌ القَرَنِيُّ، وَزَيدُ بنُ صُوحانَ العَبدِيُّ،
وَجُندَبٌ الخَيرُ الأَزدِيُّ، رَحمَةُ اللّهِ عَلَيهِم. ۱
امام باقر عليه السلام:از تابعيان، سه كس با على بن ابى طالب عليه السلام در صفّين حاضر بودند كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله، به بهشتى بودنشان شهادت داد، در حالى كه آنان را نديده بود: اويس قَرَنى، زيد بن صوحان عبدى و جُندَب الخير ازدى. رحمت خدا بر ايشان باد!
۱.الاختصاص: ص 81 عن جابر الجعفي، بحار الأنوار: ج 32 ص 618 ح 484؛ تاريخ دمشق: ج 19 ص 442 عن جابر.
رجال الكشي عن أبي حيّان البجلي عن قنواء بنت رشيد الهجري:قُلتُ لَها: أَخبِرِينِي بِما سَمِعتِ مِن أَبِيكِ؟ قالَت: سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ: أَخبَرَنِي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام فَقالَ: يا رُشَيدُ، كَيفَ صَبرُكَ إِذا أَرسَلَ إِلَيكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَطَعَ يَدَيكَ وَرِجلَيكَ وَلِسانَكَ؟ قُلتُ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، آخِرُ ذَلِكَ إِلى الجَنَّةِ؟ فَقالَ: يا رُشَيدُ، أَنتَ مَعِي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از ابو حيّان بَجَلى ـ:به قنواء (دختر رُشَيد هَجَرى) گفتم: سخنى را كه از پدرت شنيده اى، برايم باز گو.
گفت: از پدرم شنيدم كه مى گويد: امير مؤمنان عليه السلام به من خبر داد و فرمود: «اى رُشَيد! شكيبايى تو چگونه خواهد بود، آن گاه كه حرام زاده بنى اميّه تو را احضار كند و دست ها و پاها و زبانت را بِبُرد؟».
گفتم: اى امير مؤمنان! آيا پايانش بهشت است؟
فرمود: «اى رُشَيد! تو در دنيا و آخرت، با من هستى».
۱.رجال الكشّي: ج 1 ص 290 ح 131، الأمالي للطوسي: ص 165 ح 276، الاختصاص: 77، بشارة المصطفى: ص 93 كلّها عن أبي حسّان العجلي، بحار الأنوار: ج 75 ص 433 ح 95.
رسول اللّه صلى الله عليه و آله:مَن سَرَّهُ أَن يَنظُرَ إِلى رَجُلٍ يَسبِقُهُ بَعضُ أَعضائِهِ إِلَى الجَنَّةِ فَليَنظُر إِلى زَيدِ بنِ صُوحانَ. ۱
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله:هر كه دوست دارد مردى را ببيند كه پاره اى از اندام هاى او پيش از خودش به بهشت مى روند، به زيد بن صوحان بنگرد.
۱.مسند أبي يعلى: ج 1 ص 267 ح 507، دلائل النبوّة للبيهقي: ج 6 ص 417، تاريخ بغداد: ج 8 ص 440 الرقم 4549، تاريخ دمشق: ج 19 ص 434 ح 4541 كلّها عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال: ج 11 ص 685 ح 33309.
الإمام عليّ عليه السلامـ فِي كِتابِهِ إِلى أَهلِ مِصرَ وَمَحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكرٍ ـ: أَحسِنُوا ـ أَهلَ مِصرَ ـ مُؤازَرَةَ مُحَمَّدٍ أَمِيرِكُم، وَاثبُتُوا عَلى طاعَتِهِ، تَرِدُوا حَوضَ نَبِيِّكُم. ۱
امام على عليه السلام ـ در نامه اش به مردم مصر و محمّد بن ابى بكر ـ:اى اهل مصر! به محمّد، اميرتان، خوب كمك كنيد و در فرمانبرى از او ثابت قدم باشيد تا بر حوض پيامبرتان وارد شويد.
۱.الأمالي للمفيد: ص 269 ح 3، الأمالي للطوسي: ص 31 ح 31 كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني، الغارات: ج 1 ص 250، بحار الأنوار: ج 80 ص 391 ح 11.
رجال الكشي عن ميثم النهرواني:دَعانِي أَمِيرُ المُؤمِنِينَ عليه السلام وَقال: كَيفَ أَنتَ يا مَيثمُ إِذا دَعاكَ دَعِيُّ بَنِي أُمَيَّةَ ابنُ دَعِيِّها عُبَيدُ اللّهِ بنُ زِيادٍ إِلَى البَراءَةِ مِنِّي؟ فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، أَنا وَاللّهِ لا أَبرَأُ مِنكَ، قالَ: إِذا وَاللّهِ يَقتُلُكَ وَيَصلِبُكَ، قُلتُ: أَصبِرُ فَذاكَ فِي اللّهِ قَلِيلٌ، فَقالَ: يا مَيثمُ، إِذا تَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي. ۱
رجال الكشّى ـ به نقل از ميثم نهروانى ـ:امير مؤمنان عليه السلام مرا صدا زد و فرمود: «اى ميثم! چه خواهى كرد، آن گاه كه دَعىّ ۲ بنى اميّه، فرزند دَعىّ آنها، عبيد اللّه بن زياد، از تو بخواهد كه از من بيزارى بجويى؟».
گفت [م]: اى امير مؤمنان! به خدا سوگند كه از تو بيزارى نخواهم جست.
فرمود: «در اين صورت، به خدا سوگند كه تو را مى كشد و به دار مى آويزد!».
گفتم: شكيبايى مى كنم؛ چرا كه اين، در راه خدا ناچيز است.
فرمود: «در اين صورت، تو با من، در درجه من، خواهى بود».