نتایج جستجو برای «سرای کوچیدن»: ۴ حدیث
عنه عليه السلام:اُحَذِّرُكُمُ الدنيا، فإنّها دارُ شُخُوصٍ، و مَحَلَّةُ تَنغِيصٍ، ساكِنُها ظاعِنٌ، و قاطِنُها بائنٌ. ۱
امام على عليه السلام:شما را از دنيا برحذر مى دارم؛ زيرا دنيا سراى كوچيدن و جايگاه كدورت و سختى است. ساكنِ آن، بار سفر برمى بندد و مقيمش از آن جدا مى شود.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 196.
الإمام عليّ عليه السلام:إنَّ الدُّنيا مَنزِلُ قُلعَةٍ ولَيسَت بِدارِ نُجعَةٍ ۱، خَيرُها زَهيدٌ وشَرُّها عَتيدٌ ۲، ومُلكُها يُسلَبُ وعامِرُها يَخرَبُ. ۳
امام على عليه السلام:دنيا، منزلگاه كوچيدن است و سراى آرميدن نيست، خوبى آن، ناچيز است و بدى اش آماده؛ مُلكش از چنگ مى رود و آبادش ويران مى گردد.
۱.مَنزِل قُلعَة: إذا لم تصلح للاستيطان. والنُجْعَة: طلب الكلأ من مواضعه. وحاصله: أنّها ليست دار راحةٍ وطيبَ عيشٍ (مجمع البحرين: ج 3 ص 1753 «نجع»).
۲.العَتيد: الشيء الحاضر المهيّأ (الصحاح: ج 2 ص 505 «عتد»).
۳.غرر الحكم: ح 3667، عيون الحكم والمواعظ: ص 145 ح 3231.
عنه عليه السلام:اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا؛ فَإِنَّها مَنزِلُ قُلعَةٍ ولَيسَت بِدارِ نُجعَةٍ، قَد تَزَيَّنَت بِغُرورِها وغَرَّت بِزينَتِها. ۱
امام على عليه السلام:شما را از دنيا برحذر مى دارم، كه دنيا، منزلگاه كوچيدن است و سراى آرميدن نيست؛ با فريبندگى اش خود را آراسته و با آرايشش مى فريبد.
۱.نهج البلاغة: الخطبة 113، تنبيه الخواطر: ج 1 ص 77، كشف الغُمّة: ج 1 ص 172 وليس فيهما ذيله، بحار الأنوار: ج 78 ص 4 ح 53؛ مطالب السؤول: ص 32 وليس فيه ذيله.
عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ:اِعلَم يا بُنَيَّ أنَّكَ إنَّما خُلِقتَ لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا، ولِلفَناءِ لا لِلبَقاءِ، ولِلمَوتِ لا لِلحَياةِ، وأنَّكَ في قُلعَةٍ ودارِ بُلغَةٍ وطَريقٍ إلَى الآخِرَةِ. ۱
امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزندش حسن عليه السلام ـ:بدان، اى فرزندم، كه تو در حقيقت براى آخرت آفريده شده اى، نه براى دنيا؛ براى رفتن، نه براى ماندن؛ براى مُردن، نه براى زنده ماندن، و تو در حال كوچيدنى و در سراى توشه برگرفتن و در راهى به سوى آخرت.
۱.نهج البلاغة: الكتاب 31، تحف العقول: 76، كشف المحجّة: ص 228، خصائص الأئمّة عليهم السلام: ص 117 وليس فيه «وللموت لا للحياة»، بحار الأنوار: ج 77 ص 205 ح 1؛ كنز العمّال: ج 16 ص 173 ح 44215 نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ.